اقتحام وتنكيل للأسرى في سجن جانوت تنفيذا لتعليمات وأوامر الوزير المتطرف ايتمار بن غفير    الزبيدي يلتقي متضامنين دوليين بعد عودتهم من بلدة قصرة ويشيد بدورهم في حماية الأهالي ودعم صمودهم    الزبيدي من قصرة ...لن نترك أهلنا في القرى المستهدفة وحدهم في مواجهة اعتداءات المستوطنين    كاتس يقرر نقل صلاحيات 'إنفاذ القانون' بالضفة الغربية إلى عهدة بن غفير    قصرة    هيئة الأسرى توثق شهادات جديدة لأسرى و أطفال تعرضوا للضرب والتنكيل لحظة اعتقالهم    الزبيدي يستقبل كادرأً فتحاوياً من محافظة الخليل ويبحث التطورات الداخلية والاستعداد للانتخابات    الزبيدي يؤكد على ضرورة تفعيل مفوضية العلاقات الوطنية وتعزيز دورها في ترسيخ الوحدة الوطنية    السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب  

فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب

الآن

عيسى: الشعب الفلسطيني متمسك بالتسامح رغم محاولات زرع الفتنة

قال الدكتور حنا عيسى، الأمين العام للهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات، "إن التسامح عند الفلسطينيين جاء من الطبيعة البشرية المحبة للوفاق والبيئة الفلسطينية الخصبة المدركة لمعاني التسامح، فالشعب الفلسطيني على قدر من تحمل المسؤولية التسامحية بمعناها اللفظي والعملي، فتجارب التاريخ أثبتت ذلك رغم محاولات الأعداء الفاشلة لزرع الفتنة في صفوفه".
 
وأضاف، "التسامح يعني عدم خضوع الإنسان الفلسطيني إلى سلطة الشر في وجوده الذاتي والموضوعي, فتلك السلطة التي تكرس النبذ المتبادل بين الأفراد في المجتمع الفلسطيني وتنزل البغضاء والعداء بين أبنائه وتروج للانغلاق على الذات في تجلياتها العرقية والمذهبية والطائفية والمناطقية تؤدي إلى استشراء العنف المعنوي والمادي في الوجود".
 
وأشار، "يمكن اعتبار الإنسان المتسامح بأنه الإنسان الذي يعمل على  تقويض سلطة الشر في نفسه، ويعمل على تكريس فعل الخير في ذاته وفي حياته اليومية ومن ثم بين أقرانه في المجتمع".  
 
وأوضح إن ولادة فعل التسامح عند الإنسان تتطلب المضي قدما في ثلاثة مسارات، أولها إزالة سلطة الشر عن نفس الإنسان، وثانيها تعميق سلطة الخير في نفسه ووجدانه وعقله وضميره وسرائره، وأخيرا تداول فعل الخير على نحو نسقي بين الناس وفي المجتمع.
 
ولفت عيسى، "نظم المعرفة تلعب دورا كبيرا في تهذيب الإنسان من سلطة الشر في داخله, وتلك هي الوظيفة الجوهرية الأساسية في حياته، وهي وظيفة المجتمع, ووظيفة الدين والفن والفلسفة والثقافة".
 
ونوه، "النظم والمؤسسات والنخب المجتمعية من شأنها تأصيل وترسيخ قيم الخير والتقارب والتعارف والتواصل والإخاء والحب والحوار داخل النفس  البشرية، وهي معنية إلى جانب ذلك بتوفير القدرة لدى الإنسان على تداول فعل التسامح في المجتمع وهذه الغاية من صناعة الإنسان المتسامح, وتحقيق فعل التسامح في الحياة".
 

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026