"القدس المفتوحة" تحتفل بتخريج فوج "اليوبيل الفضي" في فرعها بيطا
احتفلت جامعة القدس المفتوحة، اليوم الثلاثاء، بتخريج الفوج التاسع عشر (فوج اليوبيل الفضي) في فرعها بيطا، تحت رعاية الرئيس محمود عباس.
ونقل ممثل الرئيس محمود عباس، محافظ الخليل كامل حميد، في كلمته، تحيات الرئيس للخريجين وذويهم، مباركاً لهم نجاحم، مؤكدا أن القيادة الفلسطينية ستبقى وفية للشهداء والأسرى والجرحى.
وأشار حميد إلى أن الخليل تحتفل بكوكبة جديدة من الخريجين والخريجات الذين يخطون طريقهم نحو القدس، مضيفا أن الحكومة والأجهزة المدنية والأمنية تسعى وسط الأمواج إلى مزيد من الاستقرار وزرع الأمل.
وأكد أن قيادتنا وفية لأبناء شعبها وهي تسير به بحكمة نحو الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف رغم كل التحديات، وتابع: "نحن اليوم نحضر لانتخابات الهيئات المحلية، وقبل ذلك احتفلنا بطلبة التوجيهي، ومن قبل احتفلنا بالذين تميزوا على مستوى العالم ومن بينهم المعلمة حنان الحروب ابنة هذه الجامعة التي حصلت على أفضل معلم على مستوى العالم".
ودعا حميد القطاع الخاص إلى أن يأخذ دوره بالتعاون مع الحكومة لإنشاء مشاريع من شأنها أن تخلق فرص عمل جديدة.
وأكد أن مدينة خليل الرحمن وهي تتعرض لاعتداءات احتلالية متكررة، ستظل صامدة وستنتصر على قيد السجان بالاستمرار في أداء رسالتها الاقتصادية والسياسية والعلمية.
من جانبه، قال رئيس مجلس أمناء الجامعة، رئيس المجلس الأعلى للإبداع والتميز عدنان سمارة إن جامعة القدس المفتوحة، وهي تحتفل في قلب العاصمة الاقتصادية في فلسطين، تتطلع إلى أن تراكم إنجازاتها لتصل إلى مصاف العالمية.
ودعا الخريجين إلى أن يكونوا خير سفراء لوطنهم وجامعاتهم، مشيراً إلى أن شعبنا يحضر نفسه للانتخابات البلدية ولن تكون انتخابات خدمية بقدر ما ستكون سياسية، داعياً إلى تضافر الجهود الوطنية من أجل إنجاحها.
بدوره، قال قال رئيس الجامعة يونس عمرو إن "القدس المفتوحة" التي جسدت حلم القادة الكبار في إيصال الجامعة إلى الطالب للتغلب على الإجراءات الاحتلالية إبان الانتفاضة الأولى، قد وصلت اليوم إلى درجة متقدمة، منوهاً بفلسفة التعليم المدمج التي تنتهجها الجامعة، هذه الفلسفة التي تمثل وجهة للجامعات المتقدمة على مستوى العالم للحد من الكلفة العالية للتعليم ولأنها أثبتت جدواها العلمية.
ولفت إلى أن الجامعة استجابت لتقييم دولي خضعت له عام 2006، وأشار إلى العديد من النقاط الإيجابية التي تتمتع بها، ولكنه وضع اليد على مأخذ تمثل بالمباني المستأجرة، مبينا أن الجامعة عقدت العزم منذ تلك اللحظة على أن تتبنى إنشاء مبان مملوكة في المحافظات كافة، فقطعت شوطاً كبيراً في معظم المحافظات وتقترب اليوم من إنشاء مبان أخرى في المحافظات المتبقية.
ودعا عمرو الخريجين إلى أن يكونوا أوفياء لوطنهم أولاً ولجامعتهم ثانياً، وأن يتجنبوا الفكر المريض، داعيا إياهم إلى أن ينتبهوا لما يجري في إقليمهم.
من جانب آخر، دعا عمرو وزارة التربية والتعليم العالي إلى إنصاف جامعة القدس المفتوحة بتمكينها من فتح تخصصات جديدة أسوة بالجامعات المحلية الشقيقة.
وأكد رئيس مجلس الطلبة القطري زياد الواوي أن جامعة القدس المفتوحة إنجاز وطني سطر بقافلة من الشهداء، فتحولت فكرة إنشائه إلى واقع مشهود له بجهود المخلصين من أبناء شعبنا.
وقال إن الجامعة التي أسهمت في تمكين المرأة ووفرت فرصة التعليم للأسرى المحررين وذوي الاحتياجات الخاصة وسائر الفئات المهمشة تستحق الدعم، مطالبا وزارة التربية والتعليم العالي بمساواة جامعة القدس المفتوحة بالجامعات المحلية الأخرى وتمكينها من افتتاح تخصصات تلبي الاحتياجات المجتمعية وخاصة برامج الدراسات العليا.
وألقت كلمة الخرجين الطالبة المتفوقة سجود أبو عيد، قائلة: "إنه لشرفٌ عظيمٌ لي أن أقف بين أيديكم متحدثةً باسم زملائي الخريجين، فها نحن في هذا اليوم يشدُنا الحنين نحو الماضي الجميل ويحذونا الأملُ والتميز، ونحث الخطى ونرسم مستقبلنا بأيدينا، فقد كانت أياماً قضيناها آمنةً مطمئنة، جعلنا النجاح فيها أسمى غاياتنا، فليس من الغرابة إذاً أن نقف بين أيديكم نحملُ شهادات تخرُّجنا بعد غرس وتعب".
وفي نهاية الاحتفال الذي تولى عرافته المساعد الأكاديمي في "فرع يطا" جواد أبو صبيح ورئيس شعبة شؤون الطلبة محمد أبو زهرة، استكمل عميد القبول والتسجيل والامتحانات جمال إبراهيم إجراءات التخرج بتلاوته أسماء الخريجين.

الأخبـــــــار
2016-08-16 | 21:08
2331