السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

ثقافة على رصيف الحرجة

- لورين زيداني

روايات وكتب في السياسة والفن والأدب وغيرها، عرضت على بسطة في منتصف سوق الحرجة موقعا لها، لتكون مكانا لتبادل الكتب دون مقابل، أو على الأقل دعوة للقراءة.

أحمد ثابت صاحب المبادرة وطالب الهندسة في جامعة بيرزيت، وزع استبيانا على مجموعة من الشباب حول القراءة، وعندما خالفت النتائج توقعاته؛  طرح "كتب ع الرصيف" كمبادرة لحث الآخرين على تذوق متعة صحبة الكتاب.

أقنع ثابت بعض أصدقاءه بفكرته، ثم أعلن على موقع فيسبوك عن مبادرة "كتب ع الرصيف"، وحدد نقاطا لتجميع الكتب للراغبين بالتبرع، فجمع 600 كتاب.

يتاح للوافدين إلى البسطة التي عرض عليها أحمد مبادرته تبديل كتاب قرأوه واستفادوا منه بكتاب آخر بنفس عدد الصفحات بغض النظر عن الموضوع ودون مقابل، تخفيفا للعبء الاقتصادي الناتج عن شراء كتاب جديد.

وإلى جانب عملية التبادل، تتيح "كتب ع الرصيف" للمستحدثين في عالم القراءة اختيار كتاب ومطالعته مدة 20 دقيقة، ثم كتابة ملخص عنه قبل أخذ الكتاب، وهي جزئية مخصصة لقراء المرة الأولى.

 

50 متطوعا مع أحمد ثابت يتواجدون في كل يوم جمعة لمدة 7 اسابيع في سوق الحرجة، للمشاركة في عملية التبادل.

هادي عزات أحد المشاركين في المبادرة، استصعب بادئ الأمر التبرع بكتبه التي اختارها بنفسه والتبرع بها، لكن فكرة القراءة في موضوع مختلف من كتاب جديد ساعدته على اتخاذ القرار.

ويتفق بيسان أبو محسن ونضال غنايم الطالبان في جامعة بيرزيت والمشاركان في المبادرة؛ على أن نشر ثقافة القراءة في المجتمع أهم من احتفاظ أحدهم بكتابه الخاص.

ويرى منسق حملة تشجيع القراءة في مؤسسة تامر عبد السلام خداش، أن مجرد تفكير الشباب بما حولهم والانطلاق لعمل ما يساعدهم في كشف ذواتهم.

ويقول: " أعمال الشباب مرتبطة بقوة أحلامهم، لذا نحن بحاجة إلى مجتمع بمؤسساته الحكومية والأهلية وصناع القرار على مختلف الأصعدة مجتمعين يخلقون جوا مناسبا للشباب يحفزهم على المبادرة".

من جانبه، يؤكد وزير الثقافة إيهاب بسيسو على وجود إمكانيات لدى الوزارة لتنسيق الجهود مع الشباب وخلق حالة ثقافية مميزة، خاصة أن العمل الشبابي يحتاج تأطير ومأسسة ليدوم.

ويؤكد بسيسو انحيازه المطلق للمبادرات والأفكار الخلاقة والإبداعية الي يقوم بها الشباب، خاصة في مجال القراءة.

وأعلنت وزارة الثقافة يوم 16 من آذار /مارس يوما للقراءة، بعد نجاح مبادرة الشهيد المقدسي الشاب بهاء عليان "أطول سلسلة قراءة بشرية عند سور القدس"، والتي رأت النور في ذات اليوم عام 2014.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026