اقتحام وتنكيل للأسرى في سجن جانوت تنفيذا لتعليمات وأوامر الوزير المتطرف ايتمار بن غفير    الزبيدي يلتقي متضامنين دوليين بعد عودتهم من بلدة قصرة ويشيد بدورهم في حماية الأهالي ودعم صمودهم    الزبيدي من قصرة ...لن نترك أهلنا في القرى المستهدفة وحدهم في مواجهة اعتداءات المستوطنين    كاتس يقرر نقل صلاحيات 'إنفاذ القانون' بالضفة الغربية إلى عهدة بن غفير    قصرة    هيئة الأسرى توثق شهادات جديدة لأسرى و أطفال تعرضوا للضرب والتنكيل لحظة اعتقالهم    الزبيدي يستقبل كادرأً فتحاوياً من محافظة الخليل ويبحث التطورات الداخلية والاستعداد للانتخابات    الزبيدي يؤكد على ضرورة تفعيل مفوضية العلاقات الوطنية وتعزيز دورها في ترسيخ الوحدة الوطنية    السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب  

فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب

الآن

تمديد قرار منع نشر تفاصيل جريمة حاجز قلنديا للمرة الرابعة

ذكرت مصادر إعلامية عبرية اليوم الأربعاء، أن محكمة الاحتلال أصدرت، وللمرة الرابعة على التوالي، قراراً بمنع نشر تفاصيل استشهاد الأخوين مريم وصالح طه على حاجز قلنديا شمال القدس المحتلة، في شهر إبريل الماضي بعد إطلاق النار عليهما بحجة محاولتهما تنفيذ عملية طعن.

ولفتت نفس المصادر الى أن قرار المنع الجديد ساري المفعول حتى الـ 27 من شهر أيلول القادم.

الشهيدان قتلا على يد حراس أمن مدنيين إسرائيليين، وتولت شرطة الاحتلال عملية التحقيق في الجريمة، وقدمت الشرطة نتائج التحقيق لنيابة الاحتلال العامة.

وذكرت صحيفة "هآرتس" العبرية أن اللافت للنظر في هذه القضية أن الشرطة لم تقدم توصيات حول محاكمة القتلة كما جرت العادة في مثل هذه القضايا.

ويشمل القرار منع نشر الأشرطة التي التقطتها كاميرات حاجز قلنديا خلال تنفيذ عملية قتل مريم وصالح، ومبررا قرار منع نشر الأشرطة إنها مواد تتعلق في التحقيق، مع العلم أن شرطة الاحتلال نشرت أشرطة في جرائم  شبيهة، ولكن الهدف من النشر كان  تبرير عملية القتل.

وادعت شرطة الاحتلال في حينه أن مريم اقتربت من الجنود وفي يدها سكين، وسار أخوها من ورائها ولم يكن يحمل بيده سكينا ولكن وجدت سكين على جسمه، بينما رواية شهود عيان فلسطينيين كانوا في المكان لحظة الجريمة قالوا أن الأخوين كانا بعيدين عن الجنود، ولم يفهما المناداة عليهما والتي كانت باللغة العبرية.

من جانبها، قالت المحامية نائلة عطية التي تمثل الشهيدين ان الشرطة الإسرائيلية لم تزودها بأية معلومات، ولا زالت تدعي أن المواد ما زالت لدى النيابة العامة.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026