الاحتلال يهدم بركة مياه في الأغوار الشمالية    شهيد ومصاب في قصف الاحتلال وسط مدينة غزة    الرئيس يصادق على النظام الانتخابي للمجلس الوطني الفلسطيني لسنة 2026    أبو هولي: تعزيز صمود اللاجئين وحماية الأونروا أولوية وطنية لمواجهة التحديات    بيت لحم: الاحتلال يلاحق العمال ومستعمرون يقتحمون قرية كيسان    7 إصابات في قصف الاحتلال حي تل الهوى بمدينة غزة    نادي الأسير: قرار "العليا" الإسرائيلية بشأن زيارات الصليب الأحمر للمعتقلين يبقى فاقدا لأثره دون تنفيذه الفعلي    محافظة القدس: دمج جماعات "الهيكل" داخل شرطة الاحتلال بالأقصى يمثل تصعيداً خطيراً    الاحتلال يسلم إخطارات بهدم عدد من المحلات التجارية شمال غرب نابلس    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,956 والإصابات إلى 173,043 منذ بدء العدوان    مستعمرون يحرثون أراضي المواطنين ويسرقون أغنامهم غرب الخليل ويقتحمون دير السودان تمهيدا للاستيلاء على أراضي    فتوح: مجازر الاحتلال المتواصلة بحق المدنيين تمثل جريمة حرب مكتملة الأركان    محافظة القدس تحذر من مشروع استعماري ضخم لمعالجة النفايات على أراضي قرية قلنديا    جيش الاحتلال ينذر اللبنانيين بعدم التوجه إلى جنوب نهر الزهراني    جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة  

جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة

الآن

غزة .. أسواق بلا مشترين

 زكريا المدهون

اشتكى بائع الملابس أمجد الأشقر من مخيم الشاطئ للاجئين غرب مدينة غزة، من ضعف الحركة الشرائية مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، الذي يحل بعد غد الإثنين، عازيا ذلك إلى سوء الأوضاع الاقتصادية.

يجلس الأشقر (38 عاما) أمام محله بانتظار قدوم الزبائن، الذين يسألون ولا يشترون: "كثير من الناس اشتروا مؤخرا لأبنائهم ملابس للمدارس، وآخرون سيلبسون ملابس عيد الفطر الماضي، لذلك الحركة الشرائية ضعيفة، إضافة الى الأوضاع الاقتصادية السيئة".

وترتفع نسبة البطالة في قطاع غزة بسبب الحصار الإسرائيلي إلى أكثر من 40%، بينما تصل نسبة الفقر إلى 60% حسب اقتصاديين ومؤسسات محلية ودولية.

وأشار الأشقر لـ"وفا" إلى أن هناك أسرا تحاول ادخال الفرحة إلى قلوب أطفالها من خلال شراء بعض الملابس أو الأحذية لهم، لافتا الى أن حصول الموظفين العموميين على رواتبهم منتصف الأسبوع الماضي، لم يحدث الحركة الشرائية المنتظرة لتسديد معظمهم للديون والقروض البنكية.

وأعرب عن أمله بأن تتحسن الحركة الشرائية غدا عشية العيد وانقاذ الموسم الذي ينتظرونه على أحر من الجمر كل عام.

ويعاني سكان الشريط الساحلي (1.9 مليون نسمة) أوضاعا اقتصادية سيئة، حيث يعتمد 80% منهم على المساعدات الإنسانية.

ولم يقتصر ضعف الحركة الشرائية على محلات الملابس فقط، بل شمل محلات بيع الأحذية والحلويات.

وقال عبد الله السلوت صاحب محل لبيع الأحذية: إن "الحركة الشرائية ضعيفة مقارنة بعيد الفطر السعيد، البيع حتى الآن لم يصل الى المستوى المطلوب، الكثير من المواطنين يسألون ولا يشترون، نأمل أن تنشط الحركة الشرائية غدا الأحد".

من جانبه، قال سامي غبن: إنه غير قادر على شراء ملابس جديدة لأطفاله هذا العيد لأنه عاطل عن العمل، مشيرا الى أنه يشعر بالحزن الشديد لعدم مقدرته على ادخال الفرحة إلى قلوبهم.

وتفاقمت أزمة البطالة في قطاع غزة بعد العدوان الاسرائيلي الأخير، حيث وصلت معدلاتها إلى مستويات غير مسبوقة وكارثية.

وفي هذا الصدد، شدد الخبير الاقتصادي ماهر الطباع على أن تداعيات العدوان الأخير وما تبعه من استمرار للحصار وتعثر عملية إعادة الإعمار، أدت إلى تزايد عدد الفقراء والمحرومين من حقهم في الحياة الكريمة، وتجاوز عدد العاطلين عن العمل ربع مليون شخص.

وأشار الى ارتفاع معدلات الفقر والفقر المدقع لتتجاوز 65%، وتجاوز عدد الاشخاص الذين يتلقون مساعدات إغاثية من وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" والمؤسسات الإغاثية الدولية والعربية، أكثر من مليون شخص بنسبة تصل إلى 80% من سكان قطاع غزة، فيما بلغت نسبة انعدام الأمن الغذائي 60%.

وينتظر فقراء غزة عيد الأضحى المبارك على أحر من الجمر، للحصول على اللحوم الطازجة التي لا يقدرون على شرائها طوال العام.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026