مستعمرون ينصبون خياماً على أراضي المواطنين شرق سلفيت والاحتلال يجرف أرضاً قرب دير بلوط    شهيد ومصابون جرّاء قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين شمال غزة    الشيخ يبحث مع وزير الخارجية المصري تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة    لجنة الانتخابات: الدعاية الانتخابية تبدأ في 10 نيسان وأي نشاط قبل ذلك مخالف للقانون    في اليوم الـ17 للحرب: ضربات متبادلة وتصاعد المخاوف من اتساع رقعة الصراع    عائلتان فلسطينيتان ترحلان من خربة سمرة بالأغوار الشمالية بسبب اعتداءات المستعمرين    المفتي يدعو إلى مراقبة هلال شهر شوال بعد غروب شمس الأربعاء    3 إصابات واعتقال مواطن خلال اقتحام الاحتلال نابلس    الشيخ يعزي بشهداء طمون    ثمانية شهداء في استهداف طائرات الاحتلال مركبة على شارع صلاح الدين وسط قطاع غزة    تعقيبا على مجزرة طمون: "فتح" تحذر من خطورة تصعيد الاحتلال ومستعمريه الدموي بحق أبناء شعبنا    جماهير شعبنا تشيع شهداء مجزرة طمون    استشهاد مواطن وزوجته وطفليهما برصاص الاحتلال في طمون    تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة  

استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة

الآن

الجيش الاسرائيلي يبحث عن طريق لمنع هرب الأدمغة من صفوفه

 كتبت صحيفة “يديعوت احرونوت” العبرية، اليوم السبت، ان رئيس شعبة الاستخبارات الاسرائيلية هرتسي هليفي، وبالتعاون مع قسم القوى البشرية، قام بصياغة خطة ثورية هدفها وقف ظاهرة هرب الأدمغة التكنولوجية من وحدة 8200 – الوحدة التكنولوجية، ومن لواء الأبحاث، الى الشركات المدنية.

وكما سبق وكشفت “يديعوت احرونوت” فقد كانت سنة 2015، اصعب سنة بالنسبة للجيش الاسرائيلي في كل ما يتعلق بترك القوى البشرية التكنولوجية. ويتبين من استطلاعات قسم علوم السلوك ان نسبة الضباط الذين قال قادتهم انهم يرغبون ببقائهم في الخدمة، لكنهم قرروا ترك الجيش وصلت الى القمة حيث بلغت 34.4%. وهذا يعني حدوث ارتفاع كبير خلال اربع سنوات فقط. وفي 2011، قرر 13.2% من رجال الخدمة الثابتة الأوائل – ضباط حتى رتبة مقدم وجنود حتى رتبة رقيب اول – في الجهاز التكنولوجي عدم تمديد خدمتهم الدائمة. وبعد اربع سنوات، في 2015، ازدادت هذه النسبة بحوالي ثلاثة اضعاف ووصلت الى 34.4%. والمقصود القوة البشرية الاكثر نوعية في الجيش الاسرائيلي.

وحسب مصادر في القيادة العامة، فان ظاهرة هرب الأدمغة هي مشكلة استراتيجية ستزداد بشكل اكبر مع انتقال وحدات قسم الاستخبارات الى جنوب اسرائيل، اذ سيكون من الصعب عندها الابقاء على ضباط في الجيش براتب يصل الى 7000 شيكل تقريبا، بينما تنتظرهم في الخارج مقترحات عمل براتب مضاعف مرتين وثلاث.

وتشمل الخطة التي صاغها هليفي، سندين اساسيين: الاول، بناء مسار خدمة للضباط والجنود المتميزين في الوحدات التكنولوجية ما سيسمح لهم بالخروج للعمل في الشركات الخاصة لفترة عامين، ومن ثم العودة الى الخدمة العسكرية، او الخروج للعمل في شركة مدنية ليوم واحد اسبوعيا.

اما الحل الثاني المقترح، والذي يبدو اكثر عمليا، فيشمل انشاء مبنى جديد يمزج بين رجال الخدمة الدائمة في الوحدات النوعية بحيث يجري في اطاره “تسطيح” كل الوظائف، واضافة عشرات الوظائف الجديدة لضباط من رتب منخفضة، وجنود صغار.

ويمكن التكهن، بحذر، بأن فكرة تسريح الضباط للخدمة في شركات مدنية لمدة عامين، هي فكرة ساذجة مصيرها الفشل، لأنه من المشكوك بأن من تذوق الرواتب العالية خارج الجيش سيوافق على العودة الى صفوفه. وكما يبدو فان فكرة السماح للضباط بالعمل ليوم واحد اسبوعيا في شركة مدنية، يبدو اكثر قابلية، رغم انه قد يواجه مشاكل امنية معينة.

يمكن لفكرة زيادة الوظائف للضباط والجنود الصغار ان تكون الفكرة الفائزة، شريطة ان يضاف اليها عامل جديد يمكنه تحقيق تغيير في التوجه: الزام كل مرشح للخدمة في منظومة السيبر او في المنظومة التكنولوجية النوعية، على توقيع التزام بالخدمة الثابتة لفترة اربع او خمس سنوات، كما يحدث في دورات الطيران، حيث يلتزم الطيارون بالخدمة حتى جيل 28 عاما.

يوجد في شعبة الاستخبارات من يعتقدون بأنه يمكن لخطوة كهذه ان تردع العباقرة عن اختيار المسار التكنولوجي، لكن الضباط الكبار الآخرين، يعتقدون غير ذلك، ويدعون ان هذا سيكون المقابل المتواضع الذي سيقدمونه لقاء ما تم استثماره في تدريبهم والتجربة الكبيرة التي سيراكمونها من خلال الخدمة في تلك الوحدات، التي ستسمح لهم الخدمة فيها بالحصول على رواتب عالية جدا بعد تسريحهم. ويقدر اولئك الضباط بأنه لن يوافق أي ولي امر على خدمة كهذه، بسبب الحاجة الى التوقيع على الخدمة الدائمة لمدة اربع سنوات، والتي تعتبر مصيرية بالنسبة للجيش.

يشار الى ان لجنة لوكر اوصت بحل المشكلة من خلال تفعيل طراز جديد للتشغيل، يشمل عقد اتفاقيات عمل شخصية مع الضباط والجنود العباقرة الحيويين للجيش الاسرائيلي. لكن الجيش يمتنع عن تطبيق هذه التوصية خشية المس بالمساواة، لكنه يمكن التكهن بأنه بناء على التوجهات في السوق المدني والجيش، ستفهم قيادة الجيش في نهاية الأمر بأنه لا مفر من عمل ذلك، لكي لا يتم المس بالمنظومات الهامة في العهد الحالي.

بالنسبة لرئيس الاركان الاسرائيلي غادي ايزنكوت، يعتبر الأمر بمثابة اكثر تحدي في مجال القوى البشرية، فهو يفهم انه اذا تواصل النهج الحالي فسيكون القائد الذي يوقع على الفشل.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026