الاحتلال يقتحم بلدة طمون جنوب طوباس ويعتقل شابين    الاحتلال يقتحم نابلس    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين في بيت أمر    بيت لحم: إصابة شاب برضوض عقب اعتداء مستعمرين عليه في أبو انجيم    ثلاثة شهداء وعدة مصابين في قصف لقوات الاحتلال على مدينة غزة    قوات الاحتلال تقتحم عنبتا وتداهم منازل وتحتجز مواطنين    مستعمرون يحرقون مركبة وجرارا زراعيا في رامين شرق طولكرم    إصابة طفل برصاص الاحتلال خلال اقتحام بلدة بني نعيم شرق الخليل    الخليل: مستعمرون يهاجمون مواطنين ورعاة ماشية في السموع والاحتلال يعتقل اثنين    تشييع شهيدين ارتقيا بقصف خيمة نازحين في غزة    مستعمرون يقتحمون الأقصى    الاحتلال يهدم منشآت قرب مدخل بلدة عرابة جنوب جنين    هدم مصنع وغرف زراعية وتجريف أراضٍ في بلدة بيت أولا غرب الخليل    أبو الحمص يدعو لتحرك دولي لحماية الأسير القائد مروان البرغوثي    الاحتلال يعزل سنجل شمال رام الله بإغلاق كافة مداخلها  

الاحتلال يعزل سنجل شمال رام الله بإغلاق كافة مداخلها

الآن

الأغوار.. ثلاثة شهور قادمة من المعاناة

الحارث الحصني

تعيش العائلات الفلسطينية في الأغوار الشمالية، حياة صعبة كل مرة يجري فيها الاحتلال الإسرائيلي تدريبات عسكرية في المنطقة، إلا أن هذا الأمر يبدو أنه سيزداد صعوبة.

أمس الأحد أعلنت صحيفة "يديعوت احرنوت" الإسرائيلية، عن نية قوات الاحتلال إجراء تدريبات عسكرية موسعة في منطقة الأغوار الشمالية، مدتها ثلاثة أشهر، تحاكي سيناريو حرب جديدة على لبنان وقطاع غزة.

الأسبوع المنصرم أخطر الاحتلال 14 عائلة في منطقة حمصة بضرورة إخلاء مساكنهم؛ بحجة إجراء تدريبات عسكرية في ثلاثة أيام متفاوتة من الأسبوعين الماضي والجاري، من الساعة السادسة حتى الحادية عشر صباحا.

كل مرة يجري الاحتلال مناورات عسكرية، يبقى السكان في تلك المناطق في وضع معيشي صعب فوق صعوبة الحياة. في المضارب البدوية المنتشرة على سفوح جبال الأغوار الشمالية، يعيش المواطنون حياة صعبة في مناطق تفتقر للبنية التحتية، التي يمنع الاحتلال انشاءها.

تعتبر حمصة واحد من عشرين تجمعا سكانيا، توجد في منطقة الأغوار الشمالية، ولا تقل مساحتها عن 40 ألف دونم، ويسكنها 14 عائلة تعتمد في عيشها على الزراعة البعلية وتربية المواشي.

مسؤول ملف الأغوار الشمالية في محافظة طوباس، معتز بشارات، قال في تصريحاته لــ"وفا"، إن الاحتلال بدأ بإخطار المواطنين في منطقة حمصة بضرورة ترك مساكنهم منذ الأسبوع الماضي؛ للقيام بتدريبات عسكرية فيها.

وأضاف أن الاحتلال يعتمد في سياسة التدريبات، على إجرائها قرب التجمعات السكانية، وفي أوقات صعبة، بهدف الضغط عليهم لترك خيمهم.

عادة ما يجري الاحتلال تدريباته العسكرية في مناطق حمصة والرأس الأحمر وعاطوف والحديدية، بسبب تضاريسها المتنوعة بين جبلية وسهلية مفتوحة.

بشارات الذي كان عائدا للتو من منطقة الساكوت شرق طوباس، بعد أن استعاد الفلسطينيون أكثر من ألف دونم لصالحهم من المستوطنين، قال: "يتذرع الاحتلال بأنه يجري المناورات ليحاكي سيناريو حرب قادمة في جنوب لبنان، لكن الهدف واضح وصريح هو طرد الفلسطينيين من أماكن سكناهم وأراضيهم".

وأضاف: "منطقة الأغوار لا تهدأ، كل أسبوع يجري الاحتلال تدريبات عسكرية، في يوم واحد كحد أدنى".

علي أبو الكباش، أحد مواطني منطقة حمصة، أخطر من قبل الاحتلال بهدف ترك مكان سكنه في ثلاثة أيام متفاوتة خلال الأسبوع الماضي والحالي، قال لـ"وفا": "تركنا أماكن سكننا في حمصة وابتعدنا كثيرا هربا من المدافع، لا شيء معنا نحتمي به من حر الشمس، وبقينا في منطقة سهلية لمدة خمس ساعات، حتى انهى الاحتلال تدريباته (...)، العائلات التي لم تحضر شيئا ستبقى في الجوع والعطش، الأمر سيتكرر الخميس والجمعة المقبلين".

وأضاف أبو الكباش، وعمره (57 عاما)، وهو مختار منطقتي حمصة وعاطوف، "في ظل التدريبات العسكرية المتكررة في المنطقة، يعيش الأطفال حياة صعبة من خوف وهلع، وبعد عن خيمهم".

منطقة الأغوار التي تمتد على طول الشريط الشرقي للضفة الغربية، تخضع في معظمها للسيطرة الإسرائيلية كاملة، ومنذ احتلال إسرائيل للضفة الغربية عام 1967، أقامت سلطات الاحتلال العديد من معسكرات الجيش ومرابض المدفعية في هذه المناطق، وفي كل مرة يبدأ الاحتلال مناوراته يستخدم تلك المعسكرات والمرابض.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026