مستعمرون ينصبون خياماً على أراضي المواطنين شرق سلفيت والاحتلال يجرف أرضاً قرب دير بلوط    شهيد ومصابون جرّاء قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين شمال غزة    الشيخ يبحث مع وزير الخارجية المصري تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة    لجنة الانتخابات: الدعاية الانتخابية تبدأ في 10 نيسان وأي نشاط قبل ذلك مخالف للقانون    في اليوم الـ17 للحرب: ضربات متبادلة وتصاعد المخاوف من اتساع رقعة الصراع    عائلتان فلسطينيتان ترحلان من خربة سمرة بالأغوار الشمالية بسبب اعتداءات المستعمرين    المفتي يدعو إلى مراقبة هلال شهر شوال بعد غروب شمس الأربعاء    3 إصابات واعتقال مواطن خلال اقتحام الاحتلال نابلس    الشيخ يعزي بشهداء طمون    ثمانية شهداء في استهداف طائرات الاحتلال مركبة على شارع صلاح الدين وسط قطاع غزة    تعقيبا على مجزرة طمون: "فتح" تحذر من خطورة تصعيد الاحتلال ومستعمريه الدموي بحق أبناء شعبنا    جماهير شعبنا تشيع شهداء مجزرة طمون    استشهاد مواطن وزوجته وطفليهما برصاص الاحتلال في طمون    تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة  

استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة

الآن

الأغوار.. ثلاثة شهور قادمة من المعاناة

الحارث الحصني

تعيش العائلات الفلسطينية في الأغوار الشمالية، حياة صعبة كل مرة يجري فيها الاحتلال الإسرائيلي تدريبات عسكرية في المنطقة، إلا أن هذا الأمر يبدو أنه سيزداد صعوبة.

أمس الأحد أعلنت صحيفة "يديعوت احرنوت" الإسرائيلية، عن نية قوات الاحتلال إجراء تدريبات عسكرية موسعة في منطقة الأغوار الشمالية، مدتها ثلاثة أشهر، تحاكي سيناريو حرب جديدة على لبنان وقطاع غزة.

الأسبوع المنصرم أخطر الاحتلال 14 عائلة في منطقة حمصة بضرورة إخلاء مساكنهم؛ بحجة إجراء تدريبات عسكرية في ثلاثة أيام متفاوتة من الأسبوعين الماضي والجاري، من الساعة السادسة حتى الحادية عشر صباحا.

كل مرة يجري الاحتلال مناورات عسكرية، يبقى السكان في تلك المناطق في وضع معيشي صعب فوق صعوبة الحياة. في المضارب البدوية المنتشرة على سفوح جبال الأغوار الشمالية، يعيش المواطنون حياة صعبة في مناطق تفتقر للبنية التحتية، التي يمنع الاحتلال انشاءها.

تعتبر حمصة واحد من عشرين تجمعا سكانيا، توجد في منطقة الأغوار الشمالية، ولا تقل مساحتها عن 40 ألف دونم، ويسكنها 14 عائلة تعتمد في عيشها على الزراعة البعلية وتربية المواشي.

مسؤول ملف الأغوار الشمالية في محافظة طوباس، معتز بشارات، قال في تصريحاته لــ"وفا"، إن الاحتلال بدأ بإخطار المواطنين في منطقة حمصة بضرورة ترك مساكنهم منذ الأسبوع الماضي؛ للقيام بتدريبات عسكرية فيها.

وأضاف أن الاحتلال يعتمد في سياسة التدريبات، على إجرائها قرب التجمعات السكانية، وفي أوقات صعبة، بهدف الضغط عليهم لترك خيمهم.

عادة ما يجري الاحتلال تدريباته العسكرية في مناطق حمصة والرأس الأحمر وعاطوف والحديدية، بسبب تضاريسها المتنوعة بين جبلية وسهلية مفتوحة.

بشارات الذي كان عائدا للتو من منطقة الساكوت شرق طوباس، بعد أن استعاد الفلسطينيون أكثر من ألف دونم لصالحهم من المستوطنين، قال: "يتذرع الاحتلال بأنه يجري المناورات ليحاكي سيناريو حرب قادمة في جنوب لبنان، لكن الهدف واضح وصريح هو طرد الفلسطينيين من أماكن سكناهم وأراضيهم".

وأضاف: "منطقة الأغوار لا تهدأ، كل أسبوع يجري الاحتلال تدريبات عسكرية، في يوم واحد كحد أدنى".

علي أبو الكباش، أحد مواطني منطقة حمصة، أخطر من قبل الاحتلال بهدف ترك مكان سكنه في ثلاثة أيام متفاوتة خلال الأسبوع الماضي والحالي، قال لـ"وفا": "تركنا أماكن سكننا في حمصة وابتعدنا كثيرا هربا من المدافع، لا شيء معنا نحتمي به من حر الشمس، وبقينا في منطقة سهلية لمدة خمس ساعات، حتى انهى الاحتلال تدريباته (...)، العائلات التي لم تحضر شيئا ستبقى في الجوع والعطش، الأمر سيتكرر الخميس والجمعة المقبلين".

وأضاف أبو الكباش، وعمره (57 عاما)، وهو مختار منطقتي حمصة وعاطوف، "في ظل التدريبات العسكرية المتكررة في المنطقة، يعيش الأطفال حياة صعبة من خوف وهلع، وبعد عن خيمهم".

منطقة الأغوار التي تمتد على طول الشريط الشرقي للضفة الغربية، تخضع في معظمها للسيطرة الإسرائيلية كاملة، ومنذ احتلال إسرائيل للضفة الغربية عام 1967، أقامت سلطات الاحتلال العديد من معسكرات الجيش ومرابض المدفعية في هذه المناطق، وفي كل مرة يبدأ الاحتلال مناوراته يستخدم تلك المعسكرات والمرابض.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026