مستعمرون ينصبون خياماً على أراضي المواطنين شرق سلفيت والاحتلال يجرف أرضاً قرب دير بلوط    شهيد ومصابون جرّاء قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين شمال غزة    الشيخ يبحث مع وزير الخارجية المصري تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة    لجنة الانتخابات: الدعاية الانتخابية تبدأ في 10 نيسان وأي نشاط قبل ذلك مخالف للقانون    في اليوم الـ17 للحرب: ضربات متبادلة وتصاعد المخاوف من اتساع رقعة الصراع    عائلتان فلسطينيتان ترحلان من خربة سمرة بالأغوار الشمالية بسبب اعتداءات المستعمرين    المفتي يدعو إلى مراقبة هلال شهر شوال بعد غروب شمس الأربعاء    3 إصابات واعتقال مواطن خلال اقتحام الاحتلال نابلس    الشيخ يعزي بشهداء طمون    ثمانية شهداء في استهداف طائرات الاحتلال مركبة على شارع صلاح الدين وسط قطاع غزة    تعقيبا على مجزرة طمون: "فتح" تحذر من خطورة تصعيد الاحتلال ومستعمريه الدموي بحق أبناء شعبنا    جماهير شعبنا تشيع شهداء مجزرة طمون    استشهاد مواطن وزوجته وطفليهما برصاص الاحتلال في طمون    تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة  

استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة

الآن

فلسطين في عيون أبنائها المغتربين

- عنان شحادة

احتضنت مدينة بيت لحم، اليوم السبت، العشرات من أبنائها المغتربين، في مؤتمر مغتربي أبناء محافظة بيت لحم، الذي انطلقت أعماله تحت رعاية الرئيس محمود عباس، في قصر المؤتمرات بالمحافظة.

ويرى المشاركون في المؤتمر وعددهم 83 مغتربا يمثلون العديد من القطاعات الاقتصادية والثقافية والسياحية، ان وجودهم على ارض فلسطين هو فرصة حقيقية للتعرف على ارض الاجداد من ناحية، والاستثمار في مجالات اخرى للمساهمة في بناء الدولة الفلسطينية من ناحية اخرى.

أكبر رجال الاعمال المشاركين والذي قدم من تشيلي البرتو قسيس، قال لـ"وفا": "انها فرصة كبيرة لكل المغتربين من ابناء فلسطين للحضور وزيارة الوطن، والتعرف جيدا على الاوضاع العامة وفرص الاستثمار، من خلال خلق حالة من التشبيك انطلاقا من هدف واحد وهو الاستثمار الحقيقي وهذا ما سنفعله من اجل الوطن".

واضاف: "الفرصة مشجعة للمغتربين بأن يبادروا الى الاستثمار في كافة المجالات، لان هناك اجواء حقيقية يوفرها اصحاب القرار السياسي، وقال "انا شخصيا مستثمر في فلسطين".

واكد قسيس ان الوطن بحاجة الى ابنائه في المهجر، لكي يقدموا المساعدات للنهوض بالوضع الاقتصادي العام، والمساهمة في وضع لبنات الدولة الفلسطينية العتيدة.

رولاند جحا (54 عاما) الذي قدم من البيرو، قال انا لدي استثمارات في ثلاث دول في مجال المدن الترفيهية للأطفال "الملاهي" وغيرها، وعددها يصل الى 120 مدينة في كل من كولومبيا وتشيلي والبيرو، وانا شخصيا جئت من اجل هدفين، الاول التعرف على وطني الحبيب وطن الاجداد وهذه الزيارة الاولى لي لفلسطين، والثانية التعرف على فرص الاستثمار، وارى في الافق تحقيق ذلك".

واضاف جحا، انا "افكر جديا بالاستثمار في مدينة بيت لحم اذا وفرت لي بلدية المدينة المقومات اللازمة لذلك"، مؤكدا انه شعر بإحساس غريب تجاه اطفال فلسطين الذين يحرمون العيش من طفولتهم في ظل غياب اماكن الترفيه والتسلية... وعليه سأحاول بكل قواي ان اساهم في خلق حالة وجو حقيقيين لأطفال فلسطين اسوة بباقي اطفال العالم لانهم يحتاجون الى مدن ترفيهية. وقال "انا هنا لا اتطلع الى الجانب المادي بقدر ما هو انساني بالدرجة الاولى".

اما المغتربان الشقيقان مازن وعيسى طبه، القادمان من تشيلي فقالا: "نحن ولدنا في تشيلي ومنذ 45 عاما نتواجد هناك، مؤكدين ان المؤتمر شكل فرصة حقيقية لهما للقدوم والتعرف على فلسطين على ارض الواقع، ومن جانب آخر التفكير في الاستثمار في مجال اقامة مصانع للملابس التي يعملان بها، ولديهما مصانع في تشيلي ويقومان بالتصدير الى اميركا اللاتينية والجنوبية.

ولم يخف الشقيقان طبه انهما يتطلعان لتوفير كل الامتيازات والمقومات للبدء في ذلك، لأن الامل موجود في عملية الاستثمار والمساهمة في خلق فرص عمل لانعاش الوضع الاقتصادي.

وفي مجال السياحة يبرز رجل الاعمال ماريو مصطفى، القادم من البيرو ومسقط رأس اجداده رام الله، وهو مستثمر في مجال السياحة ولديه سلسلة فنادق تصل الى 10 حيث قال: "تمثل هذه الزيارة والمشاركة فرصة حقيقية لي شخصيا بان اكون بين اهلي واحبتي وفي ارض اجدادي، وانا انبهرت جدا عندما رأيت العمران والتطور امام الاصرار والعزيمة الفلسطينية رغم كل المنغصات الاحتلالية".

واضاف: "لدي احساس كبير بأنني سأستثمر في مجال السياحة التي ارى فيها قطاعا مزدهرا في فلسطين قبلة السياح والحجاج والزوار من بقاع العالم، لكن الامور ستتوقف على دراسة جدية مع زيارات مستقبلية للوطن للوقوف على الاوضاع عن كثب".

مستشار الرئيس للشؤون المسيحية زياد البندك قال: "ان المؤتمر يهدف الى اعادة التواصل بين ابناء الشعب الواحد في الوطن والمهجر، اضافة الى السعي للمساهمة في التطوير الاقتصادي والاستثمار في العلاقات الاجتماعية والاقتصادية".

واضاف: "كما ان التوجه الحقيقي يهدف الى ربط هؤلاء المغتربين بالوضع السياسي العام ومساهمتهم في بناء الدولة الفلسطينية سواء في الاغتراب او الوطن، وهذا جوهر رسالة المغتربين".

واشار البندك الى ان القيادة السياسية مهتمة جدا بالمؤتمر، ووفرت له كل سبل النجاح، وعليه رسالة الرئيس "ابو مازن" للمغتربين هي "انتم جزء لا يتجزأ من الوطن".

وكشف عن حقيقة ان بعض المغتربين من تشيلي ساهموا في ترميم كنيسة المهد سابقا، وهناك تطلعات من خلال المؤتمر والحديث مع بعضهم للمساهمة مجددا في عملية الترميم، اضافة الى المساعدة في تطوير بيت لحم بشكل عام بصفته المدير التنفيذي لمؤسسة تطوير بيت لحم، بعد اطلاع المغتربين على خطة التطوير وهناك من استعد لدراسة بعض المشاريع للاستثمار خاصة في مجال السياحة.

ويرى رئيس وحدة المغتربين في بنك فلسطين سليم الهودلي، ان المؤتمر فرصة حقيقية ومواتية لخلق واقع اخر في حالة بيت لحم وبيت جالا وبيت ساحور، من خلال حالة استثمارية جيدة.

واضاف "انهم في بنك فلسطين ساعدوا في اطار تشبيك العلاقات لبلدية بيت لحم مع الشخصيات والمؤسسات ورجال الاعمال في المهجر، من اجل معرفة وادارة المشاريع والمساعدات والوصول الى الشريك المناسب في الوطن من اجل الاستثمار".

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026