السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

وزارة الثقافة تستحضر المناضل والمبدع ماجد أبو شرار في الذكرى 35 لاستشهاده

 تصادف اليوم الأحد، التاسع من تشرين الثاني، الذكرى الخامسة والثلاثين لاستشهاد القائد الوطني والقاص والأديب والإعلامي ماجد أبو شرار، الذي اغتالته يد الغدر الإسرائيلية في العاصمة الايطالية روما بعد زرع عبوة ناسفة تحت سريره، في مثل هذا اليوم من العام 1981، بينما كان يشارك في مؤتمر عالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني.

وكان أبو شرار، حينها، عضواً في اللجنة المركزية لحركة (فتح)، وأمين سر مجلسها الثوري، ومسؤول الإعلام المركزي الفلسطيني، وقبلها رئيساً لتحرير صحيفة "فتح" اليومية، والمفوض السياسي العام.

وقالت وزارة الثقافة بهذه المناسبة، إنها إذ تستحضر هذه الذكرى، فإنها تستدعي ما تميز به الشهيد ماجد أبو شرار من قيم فكرية وإنسانية وأدبية ونضالية، ومن كفاءة في التنظيم، وقدرة لا محدودة على العطاء والإخلاص في الانتماء، حيث يسجل له أنه وقف بالمرصاد في وجه أية محالات انقلابية على القيادة الشرعية، كما نستحضره أديباً بارعاً كما تجلى في مجموعته القصصية "الخبز المر"، وإعلامياً لاذعاً ومميزاً، وهو ما عكسته كتاباته في زوايته الساخرة "جداً" في صحيفة "فتح".

وأكدت الوزارة على أن سيرة ومسيرة الشهيد ماجد أبو شرار، تعبّر بشكل واضح عن الشعار الذي تبنته الوزارة والقائل بأن "الثقافة مقاومة"، فهو كان يحقق ذلك عبر ما أنجزه من كتابات عن الإنسان الفلسطيني، والتصاقه بهموم وأوجاع أبناء شعبه، فقد كان محترفاً في التعمق بالحياة الاجتماعية، والقدرة على التعبير عنها كتابياً، كما برع في زرع الأفكار النضالية لدى الكثيرين، وخاصة الشباب واليافعين، وحشد المؤيدين لنضالاته الأدبية وتلك على أرض الواقع.

كما أكدت "الثقافة" على أنها ستبقى على الدوام تنهل من نبع المبدعين من الرواد، وخاصة الشهداء منهم، وتعمل جاهدة على تعميم إبداعاتهم الفكرية عبر إعادة نشرها، وخاصة الجيل الناشئ، كي لا ينفصل عن ماضيه، الذي دونه لن يتشكل حاضره ومستقبله، ففيما قدمه أبو شرار نهج يعمق صمود الفلسطيني على أرضه في مواجهة آلة القتل والبطش العنصرية للاحتلال.

واستذكرت وزارة الثقافة ما قاله  الشاعر الكبير محمود درويش، في رثاء ماجد أبو شرار: "صباحُ الخير يا ماجد

صباح الخيرْ

قُمِ اقرأَ سُورَةَ العائدْ

وحُثَّ السَيْرْ

إلى بلدٍ فقدناهُ

بحادث سير

صباحُ الورد يا ماجدْ

صباح الوردْ

قُمِ اقرأ سُورةَ العائدْ

وشُدَّ القَيْدْ

على بَلَدٍ حملناهُ

كوشم اليدْ".

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026