صيدم يبحث مع رئيس بلدية قلقيلية عددا من القضايا المشتركة
بحث وزير التربية والتعليم العالي صبري صيدم، اليوم الأحد، مع رئيس بلدية قلقيلية عثمان داود؛ عدة قضايا مشتركة لخدمة التعليم.
وأكد صيدم دور بلدية قلقيلية وتعاونها مع الوزارة خاصة في مجال تنفيذ برنامج رقمنة التعليم على مستوى مدارس المدينة، مشيدا بالشراكة الفاعلة بين الوزارة والمجالس البلدية التي تضمن دعم الأجيال الصاعدة، وخدمة العملية التعليمية.
وفي سياق منفصل، أشاد صيدم، بالعلاقة الوطيدة التي تجمع بين وزارتي التربية والتعليم العالي والمالية، وقدَّم شكره الخاص وامتنان الأسرة التربوية لوزير المالية شكري بشارة وطاقم وزارته على دعمهم طباعة المنهاج الفلسطيني الجديد وما تقدمه المالية من دعم لكامل برامج التربية.
وشدد صيدم خلال لقائه، اليوم، مع الوزير بشارة، في مقر المالية، بحضور عدد من مسؤولي الوزارتين، على روح التعاون البناء بين الوزارتين، وأهمية تعزيز العمل المشترك؛ لخدمة الغايات المشتركة خاصة في المجال التعليمي.
وسلم صيدم والوفد المرافق له، بشارة، إطاراً يحمل أغلفة من المنهاج الدراسي الجديد، تأكيداً وتقديراً لجهود الأخير ودوره في دعم المناهج الجديدة؛ عبر توظيف الإمكانات في سبيل إحداث التطوير التربوي والنهوض بالواقع التعليمي على كافة المستويات.
وأكد ضرورة استثمار الطاقات المتاحة من أجل الوصول إلى الغايات المنشودة، مشيداً بالجهود التي تبذلها طواقم الوزارتين والتعاون المثمر عبر تنفيذ العديد من المشاريع والخطط المشتركة وإعداد الموازنة وضخ الجهد الأكبر في دعم المشروعات والبرامج النوعية، وإسناد الوزارة في مسعاها لتطوير التعليم والنهوض به.
وأشار إلى أن وزارة المالية تولي قطاع التربية والتعليم أهمية خاصة، ولا تتوانى عن تقديم أو تنفيذ أي قرار من شأنه أن يرقى بموظفي الوزارة ويخدم طلبة فلسطين والعملية التعليمية.
وكان الوزير صيدم ورؤساء جامعات ونوابهم اختتموا، مؤخرا، زيارة دراسية للولايات المتحدة الأميركية بدأت بجولة موسعة للنواب ورؤساء الجامعات الفلسطينيين إلى عدد من الجامعات الأميركية في ثلاث ولايات وصولا إلى واشنطن، حيث انضم إليهم رؤساء الجامعات من ثم وزير التربية في حوار أكاديمي مع نظرائهم الأميركان حول سبل التعاون وآليات تطوير قطاع التعليم العالي.
وأشاد صيدم، في نهاية الزيارة، بدور الولايات المتحدة الأميركية، عبر القنصلية العامة في القدس ووزارة الخارجية والمؤسسات الأميركية الشريكة، في دعم قطاع التعليم والتعليم العالي، شاكرا للخارجية الأميركية والقنصلية العامة في القدس دورهما في المبادرة لتنظيم هذه الزيارة التي اعتبرها ناجحة بامتياز.
وأكد ضرورة استخدامها في خطوات عملية واضحة تطال تحقيق الشراكة المأمولة بين الجامعات الفلسطينية والأميركية وتطوير البحث العلمي والنهوض في قطاع التعليم المهني والتقني، وتعزيز آليات اعتماد الشهادات وتطوير سبل التعاون المشترك.
يذكر أن هذه الزيارة الدراسية استمرت لمدة 3 أسابيع، شارك فيها نواب رؤساء 9 جامعات وانتهت بجولة حوار استمرت يومين بمشاركة 7 من رؤساء الجامعات الفلسطينية.

الأخبـــــــار
2016-10-16 | 16:23
1575