تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,234 والإصابات إلى 171,852 منذ بدء العدوان    الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم الـ15    عاصفة رملية تضرب قطاع غزة وتُفاقم مأساة النازحين    تصاعد التهديدات مع دخول الحرب أسبوعها الثالث والأسواق تدفع الثمن    4 اصابات بالرصاص والضرب وسرقة أغنام في هجوم للمستعمرين شرق بيت لحم    حالة الطقس: أجواء خماسينية ومغبرة وسقوط أمطار متفرقة    النفط يسجل أعلى مستوى منذ عامين    مستعمرون يستولون على ممتلكات لمواطنين في تجمع "خلة السدرة" قرب مخماس    الشيخ: تصعيد إرهابي كبير من المستعمرين ونطالب المجتمع الدولي بتوفير الحماية لشعبنا    الرئاسة تدين جرائم المستعمرين بحق شعبنا وتطالب بتدخل دولي لوقفها    الاحتلال يحتجز مواطنين ويحولا منزلا لثكنة عسكرية في قصرة جنوب نابلس    شهيد ثالث في أبو فلاح شمال شرق رام الله    تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت  

تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت

الآن

تونس: اختتام ملتقى "فلسطين في الشعر التونسي"

اختتمت مساء اليوم الإثنين، أعمال الملتقى التاسع لمنظمة شعراء بلا حدود تحت عنوان (فلسطين في الشعر التونسي), وذلك في مسرح دار الثقافة بمدينة حمام الشط, والتي أقامتها جمعية أنصار فلسطين, ومنظمة شعراء بلا جدود, بالتعاون مع ولاية بين عروس جنوب العاصمة التونسية، والمندوبية الجهوية للثقافة في حمام الشط, وحضور وفد من سفارة دولة فلسطين بتونس .

وكان الملتقى أفتتح أعماله قبل يومين بكلمات لرئيس منظمة شعراء بلا حدود، أكد فيها رمزية المكان الذي أمتزج فيه الدم الفلسطيني بالدم التونسي, حين استهدف مقر قيادة منظمة التحرير الفلسطينية, والرئيس الشهيد ياسر عرفات في الفاتح من أكتوبر 1985 بالعملية الغادرة التي أطلق عليها الاحتلال (الساق الخشبية), وراح ضحيتها ثمانية وستون شهيدا فلسطينيا وتونسيا, اضافة إلى أكثر من مائة جريح .

وشددت الكلمات على أن ما حدث قبل 31 عاما لم يزل ماثلا أمام عين كل تونسي ونراه كأنه حدث بالأمس وهو ما يراكم جرائم الاحتلال الاسرائيلي في روح كل عربي حر, ويجعل العلاقة الفلسطينية التونسية استثنائية, علاقة ماض وحاضر ومستقبل, وموقف صلب ومبدأ ثابت, إنها علاقة حب لا تنتهي .

وبدأ الافتتاح بمعرض تشكيلي تواصل على مدار أيام الملتقى الثلاثة, لمائة لوحة فنية تتصل كلها بالقضية الفلسطينية, ثم عزف النشيدان الوطنيان التونسي والفلسطيني, وقدمت فرقة السلام التونسية عزفا خاصا, ثم توالت الكلمات لرئيس منظمة شعراء بلا حدود, ورئيس جمعية أنصار فلسطين, ووالي بن عروس, وكلمة السفارة الفلسطينية, تلاها أغاني وموسيقى تونسية وفلسطينية من وحي المناسبة .

ومن ثم بدأت القراءات الشعرية لشعراء من المملكة العربية السعودية, وتونس والمغرب, والجزائر والاردن وفلسطين، وإسبانيا, كلها كانت عن فلسطين وقضية ونضال شعبها العادل, ثم زار الجميع النصب التذكاري للشهداء في حمام الشط ووضعوا أكاليل الزهور, وقرأوا فاتحة الكتاب على أرواح الشهداء .

وأمتاز اليوم الثاني للملتقى بمداخلات علمية وبحثية عن فلسطين وقضيتها في الشعر التونسي والعربي قدمها الاساتذة فتحي النصري، وصلاح الدين الحمادي، وناجي خويلدي, وحبيبة بو عزيزي من تونس، وتواصلت تلاوة الاشعار من جميع الدول المشاركة حتى مساء اليوم وهو اليوم الاخير, الذي شهد تسليم شهادات تقدير للمشاركين .

وقدمت السفارة هدايا فلسطينية للوالي, والمندوب الثقافي التونسيين, وقدمت هدايا مماثلة للسفارة الفلسطينية.

الجدير بالذكر أن المناسبة تكاملت مع يوم الشعراء الذي اختارته منظمة شعراء بلا حدود ليكون في الخامس والعشرين من أكتوبر من كل عام, حيث تقيم المنظمة ملتقيات مماثلة في جميع الدول المشاركة, والتي هي مشروع ثقافي عربي على درب النهضة العربية, وهي ذات شخصية اعتبارية مستقلة أداريا وماليا ومحكومة بدستور ونظام داخلي وقرارات هيئاتها مركزية وفرعية, ولا تتدخل بالسياسة الرسمية ولا تنحاز لاحد بصفتها تجسد علاقة فنية وروحية.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026