مصطفى من سبسطية: شعبنا باق على أرضه ومحاولات تحويل الاحتلال إلى مشروع تطهير عرقي ستفشل كما فشلت سابقاتها    إصابتان برصاص الاحتلال جنوب قطاع غزة    انطلاق امتحانات الثانوية العامة للطلبة الفلسطينيين في الخارج    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في بيت لاهيا    في اليوم العالمي للاجئين... فلسطين تحذر من مخاطر التهجير القسري وتؤكد أن قضية اللاجئين لن تُطوى    الشيخ يبحث مع رؤساء المجالس البلدية في دورا ودير سامت وبيت عوا سبل تعزيز دور الهيئات المحلية    مستعمرون يهدمون "بركسا" زراعيا في عرابة جنوب جنين    65 طالبا معتقلا في سجون الاحتلال يُحرمون من تقديم امتحانات الثانوية العامة    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 73,023 والإصابات إلى 173,316 منذ بدء العدوان    رئيس الوزراء يطلق امتحان الثانوية العامة من قريتي المغير وأبو فلاح    إسرائيل تعلن تسجيل أول حالة اشتباه بالإصابة بفيروس إيبولا    الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد القمح في بيت فوريك شرق نابلس    النرويج تعتزم حظر تداول مواطنيها ‌وشركاتها سلعا منتجة في المستعمرات    في اليوم العالمي للاجئين: 6.2 مليون لاجئ فلسطيني يتوزعون على 58 مخيماً    5 شهداء في قصف للاحتلال على جنوب لبنان  

5 شهداء في قصف للاحتلال على جنوب لبنان

الآن

رام الله: الاحتفال بذكرى انطلاق الثورة الجزائرية والعيد الوطني للجمهورية

جانب من الاحتفال بذكرى إنطلاق الثورة الجزائرية

رام الله-  أحيت جمعية  الأخوة والصداقة الفلسطينية الجزائرية اليوم الاثنين في رام الله  الذكرى الـــ62 لانطلاق الثورة الجزائرية والعيد الوطني للجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، وذلك باحتفال أقيم في مدينة رام الله، بحضور رسمي وشعبي.

وأكد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح نبيل شعث، في كلمة القاها نيابة عن الرئيس محمود عباس، عمق علاقة الاخوة بين الشعبين الجزائري والفلسطيني، ودعمها للقضية الفلسطينية وثورة شعبنا باستمرار في كافة المحافل الدولية ودعمها السخي والمتواصل في كافة المجالات، وأن الجزار لم تترك فلسطين أبدا ولم تتوان في نصر الثورة الفلسطينية .

وقال: المكتب الأول لحركة فتح كان في الجزائر وساحة التدريب الرئيسية لابو جهاد، والسلاح أتى لفتج من الجزائر، وبناء الكوادر العسكرية الفلسطينية كان في كلية شرشال في الجزائر،  والدعم المالي الذي لم يتوقف أبدا ولم يتأخر أبدا كان يأتي من الجزائر."

وأضاف: لا ننسى دور عبد العزيز بوتفليقة في زيارة أبو عمار للامم المتحدة عام 1974، ودور الجزائر في الامم المتحدة، ومنظمة دول عدم الانحياز، ومنظمة المؤتمر الاسلامي، والجامعة العربية، فقد كان لها الدور الطليعي الأول.

وأشار شعث الى الدور الطليعي للجزائر في قيادة حركات التحرر ضد الاستعمار بأشكاله الاستيطانية وكانت مع فلسطين ظالمة أو مظلومة دائما.

من جهته، أكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير أحمد مجدلاني عمق وأصالة العلاقة التاريخية بين الشعبين التي بدأت منذ بدء الثورة الجزائرية وكانت مصدر إلهام لشعبنا ومناضلينا.

وقال: الجزائر منذ نجاح ثورتها شكلت العمق العربي للثورة الفلسطينية احتضانها لمؤسسى الثورة الاوائل ووقفت دائما الى جانب فلسطين باعتبارها  جزء من قضاياه الداخليه.

وتابع: ولا ننسى دور الموقف الجزائر أيام الرئيس أبو مدين الذي احتضن كل الفلسطينيين والذي رعى الحوار الداخلي الفلسطيني، والذي مكن من عقد المجلس الوطني في الجزائر الذي تمخض عنه إعلان قيام دولة فلسطين عام 1988.

من جهته قال عضو  اللجنة المركزية لحركة فتح مفوض العلاقات العربية والصين الشعبية عباس زكي، إن الجزائر وثورتها أعطت الفلسطينيين والعرب الأمل بالحرية ، وأن الجزائر شهدت أهم الاحداث واللحظات التاريخية في مسيرة الثورة الفلسطينية .

وأضاف: إن الجزائر فتحت الآفاق للثورة الفلسطينية وبنت بينها وبين حركات التحرر الوطني والصين الشعبية جسور للتعاون والعلاقات.

وتابع: الجزائر بلد المبادئ والقيم، ورغم كل الصعوبات التي مرت بها لم تتخل عن دورها على كافة الاصعدة تجاه شعبنا وفقضيته، فالجزائريون فلسطينيون بالفطرة، وقدموا كل ما يملكونه من اجل فلسطين .

فيما أشار رئيس جمعية الاخوة والصداقة الفلسطينية الجزائرية أسعد قادري، إلى تاريخ العلاقة بين الشعبين، والإرث والتاريخ النضالي المشترك خلال العقود لماضية، وأن هذه الاحتفالية تكرس التلاحم بين الشعبين على المستويين الشعبي والرسمي.

وأقيم خلال الاحتفال الذي حضره حشد من الشخصيات السياسية والمؤسسات الوطنية، فقرات فنية وغنائية.

 

 

kh

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026