انعقاد مؤتمر "العدالة والسلام" الطلابي للعام الثالث على التوالي في فلسطين
صيدم: شبابنا قادرون على إحداث نقلة نوعية لصالح قضيتنا
ناقش المؤتمر الطلابي الرابع (العدالة والسلام)، الذي نظمتهوزارة التربية والتعليم العالي، بالشراكة مع الجامعات الفلسطينية، ووزارة الخارجية، اليوم الأربعاء، في جامعة بيت لحم، عددا من المحاور حول القضية الفلسطينية، بمشاركة طلبة أوروبيين، وفلسطينيين، من مختلف الجامعات الفلسطينية.
ويهدف المؤتمر الذي جاء تحت شعار "شباب متحدون ضد الظلم وعدم المساواة"، إلى تعزيز تواصل طلبة الجامعات الفلسطينية مع نظرائهم في مختلف دول العالم، بما يفتح الآفاق أمامهم لخدمة القضية الفلسطينية، وتعزيز التبادل الأكاديمي والثقافي مع الطلبة في مختلف دول العالم.
حيث ناقش ثلاثة محاور رئيسة، هي: القضية الفلسطينية بين الماضي والحاضر، ودور الإعلام في خدمة القضية الفلسطينية، وأثر الاحتلال على التعليم في فلسطين.
وفي السياق، أكد وزير التربية والتعليم العالي صبري صيدم "أن الشباب الفلسطينيين هم الأجدر، والأقدر على نصرة القضية الفلسطينية، وإفشال مخططات الاحتلال الساعية لاجتثاث هذا الشعب من أرضه، ومحو هويته الوطنية"، مشيرا إلى أن "انعقاد هذا المؤتمر للعام الثالث على التوالي في فلسطين يبرهن على فاعلية وقوة تواصل الطلبة والشباب الفلسطينيين مع العالم الخارجي".
وشدّد صيدم على أن الوقت قد حان لينعم أبناء شعبنا بالحرية والعدالة والسلام، معتبرا بقاء الاحتلال في فلسطين إهانة للإنسانية، مشيدا بجامعة بيت لحم، وبجهود كافة القائمين على هذا المؤتمر المميز، الذي أكد أن المشاركين فيه يعتبرون سفراء لنقل الحقيقة، والصورة الدقيقة، عن الواقع الذي يعيشه شعبنا الفلسطيني.
بدوره، أكد نائب الرئيس الأعلى للجامعة بيتر براي في كلمته الترحيبية، "أن هذا المؤتمر فرصة للطلبة والشباب الفلسطينيين لتوصيل صوتهم للعالم والتعريف بقضيتهم"، مؤكدا ضرورة استمرار الفلسطينيين باستثمارهم في التعليم رغم معيقات الاحتلال".
وشدّد براي على أهمية وضرورة تشبث الشباب الفلسطينيين بالأمل، مستشهدا بعبارة لأحد طلبة الجامعة الذي هدم الاحتلال بيته، والذي قال: لقد أخذوا مني بيتي، وحريتي، ولكنهم لن يأخذوا مني العلم، والمعرفة التي اكتسبتها.
وأعرب براي عن فخره بالجامعة، وكوادرها، وخريجيها، وأنها عملت وتعمل على توفير البرامج الأكاديمية المميزة والهادفة التي تتواءم مع احتياجات مجتمعنا الفلسطيني، وملتزمة بتوفير تعليم ذي جودة عالية، للطلبة المنتسبين اليها.
من جهتها، أكدت المتحدثة باسم الوفد الطلابي الأوروبي ارورا ميجزي أن هذا المؤتمر فرصة للشباب الفلسطينيين للعمل ضد الظلم وعدم المساوة، ويعد تجربة فريدة للطلبة الأوروبيين للاطلاع عن كثب على الواقع الذي يعيشه شعبنا الفلسطيني.
وكان المؤتمر الطلابي "العدالة والسلام" الأول عُقد في إحدى الجامعات الهولندية، فيما عقدت وزارة التربية والتعليم العالي الدورة الثانية من المؤتمر في جامعة خضوري في العام 2014، وعقدت الدورة الثالثة منه في جامعة النجاح الوطنية في العام 2015، والدورة الرابعة هذا العام عقدت في جامعة بيت لحم، بناءً على مذكرة وقعتها الوزارة تقضي بعقد هذا المؤتمر سنويا في فلسطين.

الأخبـــــــار
2016-11-09 | 14:53
2535