الزبيدي يلتقي متضامنين دوليين بعد عودتهم من بلدة قصرة ويشيد بدورهم في حماية الأهالي ودعم صمودهم    الزبيدي من قصرة ...لن نترك أهلنا في القرى المستهدفة وحدهم في مواجهة اعتداءات المستوطنين    كاتس يقرر نقل صلاحيات 'إنفاذ القانون' بالضفة الغربية إلى عهدة بن غفير    قصرة    هيئة الأسرى توثق شهادات جديدة لأسرى و أطفال تعرضوا للضرب والتنكيل لحظة اعتقالهم    الزبيدي يستقبل كادرأً فتحاوياً من محافظة الخليل ويبحث التطورات الداخلية والاستعداد للانتخابات    الزبيدي يؤكد على ضرورة تفعيل مفوضية العلاقات الوطنية وتعزيز دورها في ترسيخ الوحدة الوطنية    السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية  

لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية

الآن

كاميرا توثق دفع ضابط احتلالي لفتى في قرية زبوبا

 قال مركز المعلومات الإسرائيلي لحقوق الإنسان في الأراضي المحتلة "بتسيلم" إن كاميرا حراسة وثّقت بتاريخ 2-11-2016 ضابطًا احتلاليا يدفع فتى ويوقعه أرضا في قرية زبوبا بمحافظة جنين، خلال ملاحقة أطفال ألقوا الحجارة على الجدار الفاصل.

وحسب المركز دخل جنود الاحتلال بالتاريخ المذكور وسط القرية وشرعوا في الركض باتجاه مجموعة من الفتية تجمّعوا في المكان. وتفرّق الفتية، لكن واحدًا من بينهم (11 عامًا) تجمد مكانه.

وقال الفتى في إفادة أدلى بها أمام الباحث الميداني في "بتسيلم"، عبد الكريم السّعدي انه في "يوم الأربعاء 2-11-2016، نحو الساعة السادسة مساء، خرجت من المنزل إلى وسط القرية، إلى مكان يتواجد فيه أصدقائي وأولاد آخرون في سنّنا حيث نلعب عادةً هناك بالقرب من مخبز القرية، سمعت من أولاد الحي أن الجنود دخلوا القرية من خلال بوابة في الجدار الفاصل، ولكن لم أكن أعرف أنهم تقدّموا إلى وسط القرية، ولعبت هناك مع الأصدقاء، وفجأة وصلت مجموعة من الجنود متّقدّمة من أحد الأزقة".

واضاف: "ركض جميع الفتية بعيدًا ولكنّي أصبت بالهلع ولم أتمكّن من التحرّك من هناك. عندما رأيت الجنود يركضون نحونا رفعتُ يديّ إلى الأعلى لأشير إليهم أنني لم أفعل شيئًا، وفي الوقت الذي وقفت فيه ويداي إلى الأعلى، هاجمني أحد الجنود ودفعني بقوة، سقطت على الأرض لحسن حظّي وكبحت السقطة بواسطة يدي".

وتابع: "كان من حولي أربعة جنود. عندما نهضتُ دفعني أحدهم نحو جدار وأمرني أن أرفع يديّ. شعرتُ بألم في الذراع الأيمن، التي بها كبحت السقطة. تحسّست يدي وفوجئت بجنديّ يصافحني لأنّه ظنّ على ما يبدو أنّي أريد مصافحته. كل الفتية هربوا وبقيت وحيدًا في الشارع مقابل المخبز. عندما فشل الجنود في الإمساك بأيّ فتى انصرفوا".

وقال: بعد ذلك عاد الفتية الآخرون ورويت لهم ما جرى. عدتُ إلى البيت ورويت لأبي ما حدث. حاول أبي تهدئتي. لم يُصبني شيء، ولكنّي خفت كثيرًا".

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026