مستعمرون ينصبون خياماً على أراضي المواطنين شرق سلفيت والاحتلال يجرف أرضاً قرب دير بلوط    شهيد ومصابون جرّاء قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين شمال غزة    الشيخ يبحث مع وزير الخارجية المصري تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة    لجنة الانتخابات: الدعاية الانتخابية تبدأ في 10 نيسان وأي نشاط قبل ذلك مخالف للقانون    في اليوم الـ17 للحرب: ضربات متبادلة وتصاعد المخاوف من اتساع رقعة الصراع    عائلتان فلسطينيتان ترحلان من خربة سمرة بالأغوار الشمالية بسبب اعتداءات المستعمرين    المفتي يدعو إلى مراقبة هلال شهر شوال بعد غروب شمس الأربعاء    3 إصابات واعتقال مواطن خلال اقتحام الاحتلال نابلس    الشيخ يعزي بشهداء طمون    ثمانية شهداء في استهداف طائرات الاحتلال مركبة على شارع صلاح الدين وسط قطاع غزة    تعقيبا على مجزرة طمون: "فتح" تحذر من خطورة تصعيد الاحتلال ومستعمريه الدموي بحق أبناء شعبنا    جماهير شعبنا تشيع شهداء مجزرة طمون    استشهاد مواطن وزوجته وطفليهما برصاص الاحتلال في طمون    تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة  

استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة

الآن

نزال: مطلوب اعتراف أوروبي عادل بدولتنا لصد نزعة اللامسؤولية عالميا

دعت حركة فتح، دول أوروبا المنضوية في الاتحاد الأوروبي وكذلك حكومات أوروبا غير المندرجة في عضوية الاتحاد، إلى إرسال رسالة قوية للعالم بضرورة تحقيق العدل للشعب الفلسطيني من خلال الاعتراف بدولة فلسطين.

وقال المتحدث باسم حركة فتح في أوروبا عضو المجلس الثوري جمال نزال: إزاء محاولات إسرائيل للوصول لقراءات خاطئة لتبدل الإدارة الأميركية، باتت أوروبا مطالبة أكثر من أي وقت مضى بقول كلمتها في  صد قوى الفاشية والعنصرية وتأييد قوى العقل والمسؤولية التي تنتمي لها قيادة الشعب الفلسطيني.

وحذر نزال، بمناسبة ذكرى إعلان الاستقلال الفلسطيني، من أن قراءة الحكومة الإسرائيلية لأي تراخ أوروبي محتمل ستكون كفيلة بتشجيع قوى فاشية في إسرائيل تؤثر بشكل خطير على قيم الديمقراطية والمساواة التي أسست عليها أوروبا ما بعد الحرب العالمية الثانية.

 وقال إن مطالب شعبنا بدولة مستقلة هي مطالب عادلة لا يجوز تأخيرها. وأضاف: نأمل أن يكون صوت أوروبا في منظومة الدول الغربية قويا في حلف الأطلسي أيضا، تجاه مجابهة اي تراجع محتمل عن مبدأ حل الدولتين.

وعلى صعيد مواز، قال المتحدث إن الظفر الدبلوماسي والسياسي الذي تحقق لفلسطين على يد الرئيس عام 2012 من خلال اعتراف الأمم المتحدة بدولتنا، مبني على إعلان الاستقلال الذي تم في مثل هذا اليوم من الجزائر عام 1988، فيما هو رسالة سلام للعالم لا يجوز التواني عن استقبالها واحتضانها من قبل أوروبا، دولا وأحزابا وتكتلات.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026