مصطفى من سبسطية: شعبنا باق على أرضه ومحاولات تحويل الاحتلال إلى مشروع تطهير عرقي ستفشل كما فشلت سابقاتها    إصابتان برصاص الاحتلال جنوب قطاع غزة    انطلاق امتحانات الثانوية العامة للطلبة الفلسطينيين في الخارج    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في بيت لاهيا    في اليوم العالمي للاجئين... فلسطين تحذر من مخاطر التهجير القسري وتؤكد أن قضية اللاجئين لن تُطوى    الشيخ يبحث مع رؤساء المجالس البلدية في دورا ودير سامت وبيت عوا سبل تعزيز دور الهيئات المحلية    مستعمرون يهدمون "بركسا" زراعيا في عرابة جنوب جنين    65 طالبا معتقلا في سجون الاحتلال يُحرمون من تقديم امتحانات الثانوية العامة    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 73,023 والإصابات إلى 173,316 منذ بدء العدوان    رئيس الوزراء يطلق امتحان الثانوية العامة من قريتي المغير وأبو فلاح    إسرائيل تعلن تسجيل أول حالة اشتباه بالإصابة بفيروس إيبولا    الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد القمح في بيت فوريك شرق نابلس    النرويج تعتزم حظر تداول مواطنيها ‌وشركاتها سلعا منتجة في المستعمرات    في اليوم العالمي للاجئين: 6.2 مليون لاجئ فلسطيني يتوزعون على 58 مخيماً    5 شهداء في قصف للاحتلال على جنوب لبنان  

5 شهداء في قصف للاحتلال على جنوب لبنان

الآن

المالكي يطلع وزراء خارجية دول منظمة التعاون الإسلامي على الأوضاع في فلسطين

 أطلع وزير الخارجية رياض المالكي وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، اليوم الخميس، على الأوضاع في فلسطين.

جاء ذلك خلال ترؤسه وفد فلسطين المشارك في الاجتماع الاستثنائي لوزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، الذي التأم في مدينة جدة برئاسة نائب وزير خارجية جمهورية أوزبكستان فاضيلوف، بصفته رئيس الدورة الحالية للمنظمة.

وقال المالكي: يلتئم الاجتماع الاستثنائي لوزراء خارجية الدول الاعضاء في منظمة التعاون الاسلامي اليوم في اقدس بقاع الأرض استجابة لطلب المملكة العربية السعودية، على ضوء ما اقدمت عليه ميليشيات الحوثي/ صالح من إطلاق صاروخ باليستي نحو مكة المكرمة– مهوى أفئدة المسلمين في العالم ومهبط الوحي، وكان الموقف الفلسطيني من هذه المحاولة الآثمة واضحا وصريحا من لحظتها الأولى، اذ ادناها ونستنكرها بشدة.

وأضاف: إن في هذا الاعتداء السافر والجبان تجاوزا لكل الأعراف والمبادئ الدولية، وانتهاكا لقدسية اول بيت وُضع للناس، واستفزازا لمشاعر وأفئدة المسلمين في أصقاع الارض، وقد اكدنا ونؤكد وقوفنا بحزم وقوة الى جانب المملكة العربية السعودية الشقيقة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، في حقها في الدفاع عن امنها وسيادتها واستقرارها وتصديها للعدوان والارهاب بكل أشكاله ومصادره، وفي حماية المقدسات.

وأردف: إننا في الوقت ذاته نؤكد أن من حق اليمن علينا، وهو الذي وقف مع قضايا امتنا العربية والاسلامية، خاصة القضية الفلسطينية على مدى العقود والسنين، ان تُبذل كل الجهود للوصول الى حل سياسي يُمكّن اليمن الشقيق الخروج من ازمته الراهنة، ليعود قويا موحدا وفاعلا في محيطة العربي والاسلامي.

وتابع المالكي: إن الاستهداف الآثم لمكة المكرمة يلتقي في بشاعته وخطورته مع ذلك العدوان الذي يتعرض له المسجد الاقصى المبارك، أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين على يد الاحتلال ومستوطنيه.

وقال: إن استمرار إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، في ممارساتها غير القانونية ضد الشعب الفلسطيني وانتهاكاتها الجسيمة للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، واعتداءاتها واقتحاماتها اليومية المتكررة لساحات المسجد الاقصى المبارك، ومحاولات اقامة الشعائر اليهودية داخله، والتهديد الرسمي بهدمه وبناء الهيكل مكانه، انما يرتقي لمستوى جريمة حرب وجريمة ضد الانسانية والدين.

وأشار إلى ما قامت به سلطات الاحتلال الاسرائيلي قبل ذلك بحق المسجد الابراهيمي في الخليل من عمليات تهويد وتقسيم واغلاق.

وأردف: هذه الانتهاكات تضاف اليها عمليات بناء جديدة تستوجب منكم جميعا الادانة، كما واكب ذلك اجراءات إسرائيل التصعيدية الاخيرة المتمثلة بمصادقة اللجنة الوزارية لشؤون التشريعات في حكومة الاحتلال على مشروع قانون لـ(شرعنة) البؤر الاستيطانية، المقامة على اراضي فلسطينيين خاصة.

وذكر بأن اللجنة الإسرائيلية نفسها قررت منع الاذان عبر مكبرات الصوت في المسجد الاقصى والمساجد كافة، تمهيدا لطرح مشروع القانون على الكنيست للمصادقة عليه في خطوة تصعيدية غير مسبوقة.

وأوضح المالكي أن هذه الانتهاكات الخطيرة ستؤجج الأوضاع على الأرض، كما ستزيد من تفاقم الاوضاع على الأرض، وبالتالي تبدد أي أمل حقيقي في إمكانية تحقيق السلام القائم على حل الدولتين.

وشدد على ضرورة تضافر جهود المنظمات والمؤسسات الدولية والإسلامية، للوقوف ضد هذه الاجراءات ودعم الجهود الفلسطينية في الذهاب الى مجلس الامن، لاستصدار قرار يدين هذه الإجراءات والانشطة الاستيطانية ويضع حدا لها.

وقال: على ضوء ترشيح المملكة العربية السعودية أمينا عاما جديدا للمنظمة، أود بداية أن أعرب عن تقديرنا الكبير للأمين العام السابق لمنظمة التعاون الإسلامي، إياد مدني، لجهوده الدؤوبة وإدارته الحكيمة لأعمال الأمانة العامة للمنظمة بكل مهنية وكفاءة واقتدار، واننا في الوقت ذاته ندعم ترشيح المملكة العربية السعودية ليوسف بن أحمد العثيمين لشغل منصب الامين العام للمنظمة، حيث قمنا بإرسال رسالة تثنية على ترشيحه.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026