السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

أحمد قعبور: جائزتي من القدس كمن أعطاني قدح ماء بارد بعد عطش سنين

وسام يونس

أكد الفنان المبدع أحمد قعبور، بعد نيله جائزة القدس للثقافة والابداع، أن مدخل علاقته بالقضية الفلسطينية هو مدخل إنساني أخلاقي بالمقام الأول، نظراً لمشاهداته اليومية لما ترتكبه دولة الاحتلال الإسرائيلي بحق الأسرى والمناضلين ومآسي أبناء المخيمات في بلاد الشتات.

وقال قعبور في حديث لـوكالة "وفا"، إن "الجائزة تعني الكثير لي، وبما أنها من القدس، فهي كمن أعطاني قدح ماء بارد بعد عطش سنين."

وأشار إلى أنه تعرّف في مرحلة مبكرة من عمره على اللهجة الفلسطينية، من نداءات الباعة الفلسطينيين في سوق الخضار في مخيم شاتيلا، لافتاً إلى تعمقه أكثر بالقضية الفلسطينية من خلال كتابات غسان كنفاني ومحمود درويش وتوفيق زيّاد وابراهيم طوقان وسميح القاسم.

وشدد على أن الاختبار الحقيقي الإنساني والأخلاقي لكل مبدع، هو مدى ارتباطه بالقضية الفلسطينية ودعمه لعدالتها ووقوفه الى جانب شعبها.

وقال قعبور: لم أتمكن من ممارسة الحياد مع فلسطين، وانتميت لهذه القضية كليا وأنا في التاسعة عشرة من عمري، وكانت باكورة أعمالي أغنية "أناديكم"، التي اعتبرها ابني الأول، ثم كانت "يا نبض الضفة"، مرورا بـ"حق العودة"، وأغاني كثيرة.

وأضاف أن الجائزة تأتي الآن من القدس تقديراً لهذا العطاء وكأني أستعيد ابتسامة كل الباعة الذين تحدثت معهم في شاتيلا وسوق صبرا، كما أستعيد الوجه الذي رسمته ذات يوم لأم سعد في كتابات غسان كنفاني، وأنا بالمناسبة من عشقي لأم سعد سميت ابني سعد، وأحببت أن ينادوني "أبو سعد"، تكريساً لعلاقتي بالمخيم والقضية.

وحول دور المثقف في دعم القضية الفلسطينية، قال قعبور "هناك مسارات عدة في تاريخ القضية الفلسطينية، مسار الكفاح المسلّح ومسار أطفال الحجارة ومسار التفاوض، ومع هذه المسارات كلها لم ولن يتوقف العطاء الفكري الفلسطيني يوما."

وشدد على ضرورة إعلاء الشأن الثقافي وتثبيت الهوية الفلسطينية، ليس فقط عبر التمسك بالفولكلور والتراث والرقص والأزياء، إنما بفتح الباب وتشريعه لمن يكتب قصيدة أو مسرحية، لأن المقاومة يجب أن تكون بالفكر والثقافة والفن، إضافة إلى باقي أشكالها.

وأشار إلى تجربة الشاعر الراحل محمود درويش، وتأثير قصائده على وجدان الشعوب العربية وكافة الأحرار في العالم، واختراقها للمجتمع الإسرائيلي في المدارس والجامعات.

ووجه قعبور الشكر والتقدير لوزير الثقافة إيهاب بسيسو لمنحه هذه الجائزة الغالية، ولكل أم شهيد لوحت لابنها، ولكل مزارع احتضن تراب وطنه، معتبراً أنه يدين للقضية الفلسطينية وأنه أوفى جزءاً من هذا الدين من خلال أغانيه، لشعب هو صاحب الحق في أرض سيعود إليها يوما ما.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026