مصطفى من سبسطية: شعبنا باق على أرضه ومحاولات تحويل الاحتلال إلى مشروع تطهير عرقي ستفشل كما فشلت سابقاتها    إصابتان برصاص الاحتلال جنوب قطاع غزة    انطلاق امتحانات الثانوية العامة للطلبة الفلسطينيين في الخارج    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في بيت لاهيا    في اليوم العالمي للاجئين... فلسطين تحذر من مخاطر التهجير القسري وتؤكد أن قضية اللاجئين لن تُطوى    الشيخ يبحث مع رؤساء المجالس البلدية في دورا ودير سامت وبيت عوا سبل تعزيز دور الهيئات المحلية    مستعمرون يهدمون "بركسا" زراعيا في عرابة جنوب جنين    65 طالبا معتقلا في سجون الاحتلال يُحرمون من تقديم امتحانات الثانوية العامة    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 73,023 والإصابات إلى 173,316 منذ بدء العدوان    رئيس الوزراء يطلق امتحان الثانوية العامة من قريتي المغير وأبو فلاح    إسرائيل تعلن تسجيل أول حالة اشتباه بالإصابة بفيروس إيبولا    الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد القمح في بيت فوريك شرق نابلس    النرويج تعتزم حظر تداول مواطنيها ‌وشركاتها سلعا منتجة في المستعمرات    في اليوم العالمي للاجئين: 6.2 مليون لاجئ فلسطيني يتوزعون على 58 مخيماً    5 شهداء في قصف للاحتلال على جنوب لبنان  

5 شهداء في قصف للاحتلال على جنوب لبنان

الآن

كارتر يدعو أوباما لإصدار قرار باعتراف أميركا بدولة فلسطين

 دعا الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر، إدارة الرئيس الأميركي المنتهية ولايته باراك أوباما، لإصدار قرار باعتراف أميركا بدولة فلسطين قبل مغادرة البيت الأبيض، وإلى إصدار مجلس الأمن قرارا جديدا يتضمن معايير حل الصراع بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وأوضح كارتر في مقاله المنشور امس بصحيفة "نيويورك تايمز"، أنه لا يعرف بعد سياسة الإدارة الأميركية المقبلة تجاه إسرائيل وفلسطين، لكنه يعلم أن حل الدولتين يواجه خطرا كبيرا، قائلا: "إنه على قناعة بأن الولايات المتحدة لا تزال بإمكانها تشكيل مستقبل الصراع الإسرائيلي- الفلسطيني قبل تولي الرئيس الأميركي الجديد مهام منصبه".

وأضاف كارتر، "إن الاعتراف الدبلوماسي الأميركي بدولة فلسطين، كما فعلت من قبل 137 دولة في العالم، ومساعدة فلسطين للحصول على العضوية الكاملة بالأمم المتحدة، يمثلان خطوة بسيطة لكنها حيوية من شأنها التسهيل على الدول الأخرى التي لم تعترف بعد بفلسطين الاعتراف بها، وكذلك تسهيل إصدار قرار من مجلس الأمن الدولي حول مستقبل الصراع الفلسطيني- الإسرائيلي.

وأوضح أيضا أن قرار مجلس الأمن الدولي 242 عام 1967 شكّل أساس اتفاقيات "كامب ديفد" سنة 1978، قائلا: "إن ذلك القرار أرسى مبادئ أساسية وهي انسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي التي احتلتها في حرب 1967، ورفض الاستيلاء على الأراضي بالقوة، والحاجة للعمل من أجل سلام عادل ودائم بالشرق الأوسط تتمتع خلاله كل دول المنطقة بالأمن".

وحذر كارتر من أنه وبعد 38 عاما من اتفاقيات "كامب ديفد" يواجه الالتزام بالسلام خطر الزوال، وأشار إلى بناء إسرائيل المزيد من المستوطنات، وتحصين احتلالها الأراضي الفلسطينية، وإبعاد الفلسطينيين، وإلى أن أكثر من 4.5 مليون فلسطيني يعيشون في الأراضي المحتلة -أغلبهم تحت الاحتلال العسكري- ولا يتمتعون بالمواطنة الإسرائيلية ولا يشاركون في الانتخابات الإسرائيلية.

وأضاف أن هناك ستمئة ألف مستوطن إسرائيلي في الأراضي الفلسطينية يتمتعون بمكاسب المواطنة والقوانين الإسرائيلية، موضحا أن هذه العملية تعجّل بترسيخ واقع الدولة الواحدة الذي من الممكن أن يقضي على الديمقراطية الإسرائيلية وينتج عنه تكثيف الإدانة العالمية لإسرائيل.

ودعا كارتر مجلس الأمن إلى إصدار قانون يتضمن معايير حل الصراع الفلسطيني- الإسرائيلي، الذي يؤكد عدم شرعية المستوطنات خارج حدود 1967، والحق في الأمن والسلام لإسرائيل وفلسطين، وتجريد الدولة الفلسطينية من السلاح، وقوات لحفظ السلام تحت إشراف الأمم المتحدة، وتطبيق معاهدات جنيف والاتفاقيات الأخرى حول حماية حقوق الإنسان، ودعم أي اتفاقية توصل لها الطرفان حول اللاجئين الفلسطينيين.

واختتم كارتر مقاله بالقول: "إن الاعتراف الأميركي بدولة فلسطين، وعضوية الأمم المتحدة الكاملة لفلسطين، وقرار مجلس الأمن الدولي القائم على القانون الدولي، ستضع الأساس لدبلوماسية المستقبل، وتعزز موقف "القيادة الفلسطينية المعتدلة"، وترسل تأكيدا واضحا للجمهور الإسرائيلي بالاعتراف العالمي بإسرائيل وأمنها، كما أنها تمثل الوسيلة الوحيدة لمواجهة حل الدولة الواحدة الذي تفرضه إسرائيل على نفسها وعلى الفلسطينيين.

ـــــ

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026