تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,234 والإصابات إلى 171,852 منذ بدء العدوان    الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم الـ15    عاصفة رملية تضرب قطاع غزة وتُفاقم مأساة النازحين    تصاعد التهديدات مع دخول الحرب أسبوعها الثالث والأسواق تدفع الثمن    4 اصابات بالرصاص والضرب وسرقة أغنام في هجوم للمستعمرين شرق بيت لحم    حالة الطقس: أجواء خماسينية ومغبرة وسقوط أمطار متفرقة    النفط يسجل أعلى مستوى منذ عامين    مستعمرون يستولون على ممتلكات لمواطنين في تجمع "خلة السدرة" قرب مخماس    الشيخ: تصعيد إرهابي كبير من المستعمرين ونطالب المجتمع الدولي بتوفير الحماية لشعبنا    الرئاسة تدين جرائم المستعمرين بحق شعبنا وتطالب بتدخل دولي لوقفها    الاحتلال يحتجز مواطنين ويحولا منزلا لثكنة عسكرية في قصرة جنوب نابلس    شهيد ثالث في أبو فلاح شمال شرق رام الله    تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت  

تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت

الآن

سفارة فنزويلا لدى فلسطين تحيي ذكرى وفاة القائد العالمي سيمون بوليفار

 أحيت سفارة فنزويلا لدى فلسطين، اليوم السبت، ذكرى رحيل القائد العالمي سيمون بوليفار، محرر أميركا اللاتينية من الاستعمار، في احتفال اقيم بمقر السفارة في مدينة رام الله.

وافتتح الاحتفال سفير فنزويلا لدى فلسطين ماهر طه، مشيرا إلى أنه تصادف اليوم ذكرى وفاة القائد سيمون بوليفار محرر أميركا اللاتينية، الذي قال "إن الاحتلال مها طال أمده فإنه حتما سيزول"، معربا بهذه المناسبة عن تعاطفه مع الشعب الفلسطيني الذي يعاني ويلات الاحتلال قائلا "سنواصل الوقوف معه حتى الخلاص من الاحتلال الإسرائيلي".

وأضاف طه، "إن بلاده تفتخر بالعلاقات الوطيدة والقوية مع فلسطين"، آملا أن تصل هذه العلاقات إلى أعلى مستوياتها، لأن الشعب الفنزويلي عانى من الاحتلال والاستعمار ويفهم ما يعيشه الشعب الفلسطيني حاليا، لذلك يتضامن معه.

وأضاف، إن الرئيس الفنزويلي الراحل هوغو شافيز، كان يردد دائما أن "فلسطين هي فنزويلا... وفنزويلا هي فلسطين"، رغم البعد الجغرافي بين البلدين، إلا ان الشعب الفنزويلي يشعر بمعاناة الشعب الفلسطيني أيضا ويتضامن معه.

من جانبه، قال المفكر الفلسطيني عادل سمارة، "إن سيمون بوليفار قاد حروب الاستقلال في أميركا اللاتينية ضد السيطرة الاستعمارية 1783-1830، فحرر فنزويلا وكولومبيا والاكوادور والبيرو وبوليفيا التي استمدت تسميتها من الراحل بوليفار.

وقال سمارة، "إنه "رغم نجاح بوليفار في تحقيق استقلال هذه البلدان الا انه لم يتمكن من تحقيق حلمه في تأسيس فيدرالية أميركا اللاتينية".

من جهته قال المفكر أحمد قطامش، "إن الثورات الكبرى كثورة بوليفار بحاجة إلى قيادات كبرى، وان هذا الرجل كان عسكريا استراتيجيا وقائدا ثوريا كبيرا للتحرر من الكولونيالية، وهو سعى للحصول على سيادة وتنمية ضمن مشروع كبير على مستوى القارة اللاتينية.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026