توزيع هدايا رمزية على أطفال محررين في دير نظام
وزعت محافظ رام الله والبيرة ليلى غنام، ورئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان وليد عساف، وأمين سر إقليم حركة فتح في المحافظة موفق سحويل، اليوم الأربعاء، هدايا رمزية على أطفال محررين من بلدة دير نظام في محافظة رام الله والبيرة، وذلك لدى زيارة قاموا بها للبلدة دعما لصمود أهلها وثباتهم على أرضهم في وجه بطش الاحتلال الإسرائيلي وهجماته المتكررة عليها في محاولة لاقتلاعهم منها والسيطرة عليها.
وأشارت غنام في كلمة لها، إلى أن الاحتلال يمارس أبشع أنواع الإرهاب بحق سكان البلدة وأطفالها على وجه التحديد من خلال الاعتداء المتكررة على المدارس واستهداف الطلاب بقنابل الغاز، بجانب حملات الاعتقال والمداهمات الليلية التي تستهدف الأطفال القاصرين بهدف ترويعهم وبث الرعب في نفوسهم.
وبينت غنام أن الهجمات على أطفالنا القاصرين واعتقالهم، تستوجب وقفة من كافة المؤسسات والجهات من أجل التصدي للاحتلال وفضح ممارساته اللامشروعة بحق أبناء شعبنا، وإظهار صورته الحقيقية للعالم.
كما قالت، خلال زيارتها لمدرسة دير نظام الثانوية المختلطة ولقائها بعدد من الأطفال المحررين، "هؤلاء الأطفال هم من يدعي الاحتلال أنهم إرهابيون، ذنبهم الوحيد هو الصمود على أرضهم" مستنكرة ادعاء الاحتلال بضلوع الأطفال بإحراق الأحراش المجاورة للبلدة.
وأضافت مخاطبة الأطفال أثناء توزيع الهدايا عليهم "هديتنا لكم هي كرة القدم لأنه من حقكم اللعب كباقي أطفال العالم والعيش في أمن وأمان، فأنتم لستم إرهابيين وما نسب إليكم من أفعال هو تضليل وإخفاء لجرائم مدروسة هدفها الاستيلاء على أراضينا".
وحثت غنام الأطفال المحررين على رسالة التعليم ومقاومة المحتل بالعلم والقلم والإبداع، مشيرة إلى أن التعليم والنجاح هما من أهم طرق المقاومة وبناء الدولة الفلسطينية المنشودة وعاصمتها القدس الشريف.
كما زارت غنام، والوفد المرافق لها، عددا من البيوت المحاذية للبؤرة الاستيطانية القريبة من البلدة والمهددة بالمصادرة والهدم، مشيرة إلى أن تاريخ المكان وعمر البيوت وأحجارها هو توثيق لوجودنا التاريخي على هذه الأرض، وأكبر برهان على زيف ادعاء الاحتلال وتطرفه.
وبينت أن مضايقات الاحتلال ومحاولاته بإلغاء الوجود الفلسطيني تستهدف كافة المناطق والبلدات في كافة محافظات الوطن، وما زالت سياسة سلب الأراضي والاعتقالات وإخطارات الهدم نهج متبع من قبلهم، بغية توسيع البؤر الاستيطانية من جهة، وتشريد العائلات الفلسطينية من جهة ثانية، ما يؤكد كذب مزاعمهم بأنهم يبحثون على سبل للسلام.
كما زارت والوفد والدة الأسير المحرر باسم مزهر التميمي، مبرقة من هناك تحياتها لكافة الأسرى البواسل، ومؤكدة أنهم قلب القضية الفلسطينية وعنوانها، متمنية الفرج القريب لكافة الأسرى والشفاء العاجل للجرحى والرحمة والخلود لكافة شهداء قضيتنا.
من جانبه أكد رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان أن فضح ممارسات الاحتلال هو واجب وطني وضرورة لا بد من التكاتف من أجل تحقيقها، مشيرا إلى أننا شعب يحب الحياة وبلدة دير نظام كباقي أجزاء الوطن مسالمة تدعو وتطلب السلام والعيش بكرامة.
بدوره أشاد أمين سر إقليم حركة فتح في المحافظة بثبات أهل البلدة وصمودهم، قائلا: هذه الأرض لنا بماضيها وحاضرها ومستقبلها، وإننا باقون عليها والمغتصب إلى زوال.
من ناحيته شكر مدير مدرسة دير نظام الثانوية الأستاذ محمود التميمي، وأعضاء المجلس، المحافظ والوفد على هذه اللفتة الكريمة، شاكرين لهم دعمهم ومساندتهم لبلدتهم.

الأخبـــــــار
2016-12-21 | 16:35
1203