الاحتفال بافتتاح مدرسة "أحفاد منيب المصري" في يعبد
جنين- احتفلت بلدية يعبد غرب جنين، ومؤسسة منيب المصري، اليوم الخميس، بافتتاح مدرسة "أحفاد منيب رشيد المصري" بتبرع من مؤسسة منيب رشيد المصري للتنمية وبمساهمة بلدية يعبد.
وجرى الاحتفال تحت رعاية وزير التربية والتعليم صبري صيدم، وبحضور رئيس كتلة فتح وعضو لجنتها المركزية عزام الاحمد، ومنيب المصري وأحفاده، ونائب محافظ جنين كمال أبو الرب، ورئيس بلدية يعبد سامر أبو بكر، ومدير تربية جنين طارق علاونة، ومدراء وممثلي المؤسسات الرسمية والأهلية، وحشد كبير من أهالي البلدة ومحافظة جنين.
وعبر عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد عن تقديره وشكره للمصري لهذا العطاء الدائم في مختلف محافظات الوطن، ووعده الذي أوفى به وطبقه لإنشاء هذه المدرسة.
وأضاف الأحمد أن الحكومة الفلسطينية لا تستطيع وحدها أن تفي بجميع الالتزامات إلا من خلال التشبيك والتعاون المشترك مع المجتمع المحلي والقطاع الخاص.
ودعا رجال الأعمال السير على نهج المصري الوطني والخيري لتقديم جل الدعم بما يمكن من مواجهة متاعب الحياة، داعيا المصري إلى تقديم دعم إضافي من أجل بناء مدرسة ثانية في يعبد والتي تأن من الاحتلال ومستوطناته الجاثمة فوق أراضي المواطنين.
وأشار الأحمد إلى النجاح والانتصار الذي حققته حركة فتح من خلال مؤتمرها السابع والتي عادت وأكدت على ثوابتنا الوطنية المشروعة وغير المنقوصة بالرغم من التحديات التي تقف أمام مشروعنا التحرري من كافة الجوانب ، وبالرغم من المؤامرات المحلية والدولية.
وتابع: إن حركتنا فتح وشعبنا مصمم على السير على درب الشهيد الراحل أبو عمار وكافة الشهداء القادة العظماء حتى إحقاق حقوقنا المشروعة وفي المقدمة حقه بالعودة وتقرير المصير وتبييض السجون وإقامة دولتنا المستقلة.
من جانبه، أعرب المصري عن سعادته الكبيرة بإنجاز هذه المدرسة وقدم شكره لأهالي بلدة يعبد ومحافظة جنين بشكل عام على هذا الاستقبال المميز.
وتمنى أن يكون مشروع إنشاء هذه المدرسة مقدمة لمشاريع أخرى في محافظة جنين، مؤكدا أن الوطن بحاجة إلى مساهمات الجميع لنصل سويا إلى إنهاء الانقسام ودحر الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران 1967، بعاصمتها القدس وعودة اللاجئين وفق القرار 194.
كما بارك أبو الرب لأهالي يعبد وعموم محافظة جنين هذا الإنجاز، مقدما شكره الكبير لرجل الأعمال المصري على هذه المبادرة الكريمة التي منحها لأهالي يعبد.
وأثنى على مساعي رئيس كتلة فتح البرلمانية التي ساهمت في إنجاح فكرة إقامة المدرسة، كما أشاد بعطاء منيب المصري في مختلف المجالات، ودوره الرائد في عملية التنمية، ومشاركته الواسعة في تقديم وتوفير المشاريع التي من شانها أن تعزز صمود الإنسان الفلسطيني.
بدوره أكد رئيس بلدية يعبد على الدور الوطني الكبير الذي يقوم به المصري، شاكرا له باسمه الشخص وباسم أهالي يعبد هذا العطاء، الكبير معلنا بأن الشارع الذي يقود إلى المدرسة سوف يطلق عليه اسم شارع منيب رشيد المصري.
ومن جانبه، أشاد علاونة بالدور الوطني المميز لرجل الأعمال منيب رشيد المصري بما يقدمه من دعم وطني، وبخاصة في مجال بناء المدارس وعملية التنمية.
وشدد على ضرورة النهوض بالواقع التنموي من كافة الجوانب من خلال التشبيك ما بين السلطة الوطنية والقطاع الخاص.
يشار الى أن بلدية يعبد ومن خلال الأحمد الذي حث المصري لبناء هذه المدرسة، ساهمت بمليون شيقل، فيما قدم المصري 800 ألف دولار حيث تتسع المدرسة والمجهزة بكافة الوسائل التعليمية والمبنى الجديد إلى 172 طالبا وطالبة، وهي تقع في الحي الغربي من يعبد.

الأخبـــــــار
2016-12-22 | 21:52
3897