الاحتلال يقتحم بلدة طمون جنوب طوباس ويعتقل شابين    الاحتلال يقتحم نابلس    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين في بيت أمر    بيت لحم: إصابة شاب برضوض عقب اعتداء مستعمرين عليه في أبو انجيم    ثلاثة شهداء وعدة مصابين في قصف لقوات الاحتلال على مدينة غزة    قوات الاحتلال تقتحم عنبتا وتداهم منازل وتحتجز مواطنين    مستعمرون يحرقون مركبة وجرارا زراعيا في رامين شرق طولكرم    إصابة طفل برصاص الاحتلال خلال اقتحام بلدة بني نعيم شرق الخليل    الخليل: مستعمرون يهاجمون مواطنين ورعاة ماشية في السموع والاحتلال يعتقل اثنين    تشييع شهيدين ارتقيا بقصف خيمة نازحين في غزة    مستعمرون يقتحمون الأقصى    الاحتلال يهدم منشآت قرب مدخل بلدة عرابة جنوب جنين    هدم مصنع وغرف زراعية وتجريف أراضٍ في بلدة بيت أولا غرب الخليل    أبو الحمص يدعو لتحرك دولي لحماية الأسير القائد مروان البرغوثي    الاحتلال يعزل سنجل شمال رام الله بإغلاق كافة مداخلها  

الاحتلال يعزل سنجل شمال رام الله بإغلاق كافة مداخلها

الآن

المراعي في الأغوار على موعد مع بهائم الرعاة

- الحارث الحصني

يتأهب صالح عامر هذه الأيام لتسريح أغنامه إلى المراعي الرعوية المنتشرة على سفوح الجبال المحيطة بمضارب المواطنين في مناطق متفرقة من الأغوار الشمالية.

ولكن جاره القريب فائق دراغمة قد سرح أغنامه في بعض الأيام المشمسة من الأسبوع الماضي لمسافات قصيرة لا تتجاوز 200 متر، خصوصا بعد انتهاء التدريبات العسكرية الإسرائيلية العنيفة التي شهدتها الأغوار مؤخرا.

وتأتي المراعي الرعوية غالبا على بطون الجبال الوعرة، وتلك المناطق التي لا يستطيع المواطن حرثها وزراعتها، فتتحول إلى منطقة يرعى فيها أغنامه، مستفيدا من أعشابها.

أبو عامر وهو أحد سكان منطقة الفارسية في الأغوار منذ عشرات السنين، يعد العدة للعودة للرعي في بطون الجبال مرة أخرى، بعد انقطاع شهرين عن ذلك؛ لأسباب متنوعة.

" انخفاض مستوى الأمطار العام الماضي، أدت إلى قلة الأعشاب في المراعي، والتدريبات المتكررة في الفترة الأخيرة أعاقت رعي الأغنام". يقول أبو عامر.

وكانت قوات الاحتلال بعد أن نشرت في الفترة الماضية عشرات الآليات العسكرية، ومئات الجنود على سفوح الجبال التي يتخذها مربو الأغنام مراعيَ لأغنامهم، وأجرت مناورات، حرمت الرعاة من الاستفادة من مساحات واسعة من المراعي القريبة.

الخبير في شؤون الاستيطان والانتهاكات الاسرائيلية عارف دراغمة قال لـــ"وفا"، إن التدريبات منعت أصحاب الثروة الحيوانية من الوصول إلى قطاعات واسعة من المراعي، من خلال رمي القذائف بعيدة المدى، وإطلاق النار بكثافة.

في الواقع، يتفق  أبو عامر ودراغمة على أن التوجه إلى المناطق الرعوية يبدأ تقريبا عند العاشرة صباحا(...)، ولا يمكن الرعي في حالة المطر، كما حدث في أيام متفرقة من الأسبوع الماضي.

وتوفر هذه المراعي القريبة من بيوت المواطنين على أصحاب الثروة الحيوانية الكثير من ثمن الأعلاف المشتراة لأغنامهم- يقول مربو الأغنام في الأغوار.

ويمكن لمالك قطيع من الأغنام يصل عدده لــ100 رأس أن يسرح بأغنامه بعيدا عن خيامه مسافة تتجاوز 3 كيلو مترات، إذا ما كانت الأعشاب قليلة، ولكن في مواسم الخير كما يقولون تكفيهم مسافة نصف كيلو متر يقضون نهارهم فيها.

المواطنان  أبو عامر ودراغمة" قولان "إن الموسم الماضي كان سيّئا ... فقلة الأعشاب، بفعل قلة الأمطار أجبرتهم على شراء الأعلاف بكميات كبيرة، ولكن على ما يبدو أن هذا الموسم جيد حتى اللحظة".

"لكن وإن كان تسريح الأغنام نحو المراعي لا ينقطع إلا في حالات التدريبات، وقلة الأعشاب، إلا أن ذروة هذه المراعي تبدأ من شهر "فبراير" حتى نهاية شهر "ابريل" من كل عام؛ عندما تكون تلك المراعي لوحة خضراء بفعل نمو الأعشاب- على حد قول بعض مربي الأغنام.

وتبلغ مساحة المراعي الرعوية في الأغوار الشمالية ما يقارب 160 ألف دونم، ويسيطر الاحتلال على 90% من مساحتها، كما بين مدير مديرية زراعة طوباس المهندس مجدي عودة لــ"وفا".

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026