سلفيت: ندوة سياسية حول "آفاق العملية السياسية"
- تناولت ندوة سياسية نظمتها محافظة سلفيت بالتعاون مع وزارة الإعلام– مكتب الشمال في دار المحافظة، اليوم الأحد، "آفاق العملية السياسية في ظل الانتهاكات الإسرائيلية".
وحضر الندوة محافظ سلفيت إبراهيم البلوي، ونائب قائد المنطقة العقيد توفيق صبيحات، ومدير عام وزارة الإعلام ماجد كتانة، والنائب العربي في الكنيست أسامة السعدي، ومدراء وممثلو المؤسسات الأمنية والرسمية والأهلية، ورؤساء وأعضاء الهيئات المحلية بالمحافظة.
وأكد البلوي أهمية الانجازات والنجاحات التي حققتها القيادة الفلسطينية على الصعيد الدولي، لحشد الدعم والتأييد لقضيتنا العادلة وإدانة الاستيطان. وأشاد بدور القائمة العربية المشتركة في الداخل المحتل ومواقفها المشرفة في الوقوف بوجه القرارات والممارسات الاحتلالية العنصرية ضد أبناء شعبنا الفلسطيني.
وتحدث النائب السعدي، عن الأوضاع في المجتمع الإسرائيلي والتغيرات التي من الممكن أن تحدث في أعقاب التحقيقات مع رئيس الحكومة نتنياهو، وآفاق العملية السلمية، حيث إنه لا يرى أي أفق لأي عملية سلمية مع هذه الحكومة الأكثر تطرفاً.
وأكد على أهمية صمود أبناء الشعب الفلسطيني وأهمية إنهاء الانقسام والوحدة الوطنية، والاتجاه نحو الضغوط الدولية على إسرائيل من أجل وقف الاستيطان واستغلال قرار مجلس الأمن الأخير "2334"، الذي شكل صفعة لكل سياسات الحكومة الإسرائيلية. ونوه السعدي إلى ضرورة الضغط على هذه الحكومة باتجاه حل الدولتين، لأن الحل الآخر الذي تسعى إليه الحكومة الإسرائيلية هو حل الدولة الواحدة والتي ستكون دولة "ابرتهايد" عنصرية كما كان الحال في جنوب افريقيا.
وقال: "إن الائتلاف الحكومي الإسرائيلي يسعى لـ"دولة يهودية" خالية من العرب وكنيست خالية من النواب العرب". موضحا أن النواب العرب يعملون بإصرار على إفشال هذه المؤامرات، وحافظوا على بقائهم في أرض الآباء والأجداد، رغما عن الاحتلال الإسرائيلي.
وأوضح أن النواب العرب متوحدون في التصدي للسياسات الإسرائيلية التي تهدف إلى نزع الشرعية عن الوجود والتمثيل العربي في الكنيست الإسرائيلية. مضيفا أن نتنياهو يقود شخصيا حملة تحريض ضد الجماهير العربية، وأنه لن يسمح بوجود دولة داخل دولة قاصدا بذلك مواطني الداخل المحتل.
بدوره، شدد كتانة على أهمية عقد هذه الندوات لما لها من أثر كبير في زيادة الوعي الوطني لدى أبناء شعبنا، خاصة بما يدور في أروقة المجتمع الإسرائيلي الذي يتجه باتجاه يمين متطرف، مبينا أن الحكومة الإسرائيلية الحالية أصبحت حكومة مستوطنين تلبي رغباتهم في إقامة المزيد من المستوطنات وابتلاع الأراضي الفلسطينية، ضاربين بعرض الحائط كل المواثيق والأعراف الدولية، وهذا ما دل عليه إقرار قانون شرعنة البؤر الاستيطانية.

الأخبـــــــار
2017-01-08 | 16:32
3117