مستعمرون ينصبون خياماً على أراضي المواطنين شرق سلفيت والاحتلال يجرف أرضاً قرب دير بلوط    شهيد ومصابون جرّاء قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين شمال غزة    الشيخ يبحث مع وزير الخارجية المصري تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة    لجنة الانتخابات: الدعاية الانتخابية تبدأ في 10 نيسان وأي نشاط قبل ذلك مخالف للقانون    في اليوم الـ17 للحرب: ضربات متبادلة وتصاعد المخاوف من اتساع رقعة الصراع    عائلتان فلسطينيتان ترحلان من خربة سمرة بالأغوار الشمالية بسبب اعتداءات المستعمرين    المفتي يدعو إلى مراقبة هلال شهر شوال بعد غروب شمس الأربعاء    3 إصابات واعتقال مواطن خلال اقتحام الاحتلال نابلس    الشيخ يعزي بشهداء طمون    ثمانية شهداء في استهداف طائرات الاحتلال مركبة على شارع صلاح الدين وسط قطاع غزة    تعقيبا على مجزرة طمون: "فتح" تحذر من خطورة تصعيد الاحتلال ومستعمريه الدموي بحق أبناء شعبنا    جماهير شعبنا تشيع شهداء مجزرة طمون    استشهاد مواطن وزوجته وطفليهما برصاص الاحتلال في طمون    تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة  

استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة

الآن

دراسة لجامعة بيرزيت: أوراق العنب تحمي من سرطان الرئة

قد تتحول إلى براءة لاختراع علاج للمرض

 أثبتت دراسة أعدتها جامعة بيرزيت الفلسطينية، أن مستخلصات أوراق العنب "قادرة على كبح نمو خلايا سرطان الرئة"، وأن الدراسة قد تتحول إلى براءة لاختراع علاج للمرض.

وقالت الجامعة في إفادة لها بهذا الخصوص، "إن الحكاية بدأت في بستان عنب بالقرب من بيت أمر شمال الخليل، وان أستاذا من جامعة بيرزيت مع مجموعة من طلبتها بدأوا المغامرة أملاً في الوصول إلى براءة اختراع باسم الجامعة مفادها أن ورق العنب قد يكون مفيدا للعلاج من سرطان الرئة".

وأضافت المصادر، "أن الدكتور جميل حرب، وقبل أربع سنوات، وبالتعاون مع طلبة من دائرة الأحياء والكيمياء الحيوية في جامعة بيرزيت، وببحث وجهد مشترك مع الجامعة العربية الأمريكية في جنين، بدأ بدراسة مكونات نوعين من العنب في فلسطين هما "البيتوني" و"الشامي"، وكانت النتائج مذهلة".

يقول حرب: "داخل مختبرات جامعة بيرزيت استخلصنا مواد من ورق العنب الشامي، باستخدام مذيبات عضوية، وهذه المواد أثبتت أنها قادرة على كبح نمو خلايا سرطان الرئة".

ويقول حرب إنه جرب مع طلبة جامعة بيرزيت المستخلص الطبيعي الذي حصل عليه من ورق العنب على نوعين من الخلايا السليمة والسرطانية، وكانت النتيجة أن المستخلص تمكن من كبح تزايد الخلايا السرطانية.

 ووفق حرب، فإنه وبعد هذا الاكتشاف الأولي المهم لمستخلص ورق العنب، نقلت العينات لمعهد ماكس بلانك في ألمانيا، حيث تم القيام بمزيد من الدراسات عليه. يقول: "بعد تحديد مكونات المستخلص الطبيعي الذي حُضر في مختبرات الجامعة، ثبت أن المواد المستخلصة تتطابق مع منتجات أخرى للعنب ثبت أنها تساعد، ليس فقط في كبح نمو الخلايا السرطانية، بل وأيضا تحمي من أمراض القلب".

وحسب حرب، فإنه وبعد هذه النتائج المذهلة، فإن هناك أملا كبيرا أن يتم خلال السنوات المقبلة التوصل لتحضير دواء قد يساعد في كبح مرض السرطان على أن يسجل حصريا باسم جامعة بيرزيت. وقال: "نأمل مع توفر الإمكانات تحويل المستخلص إلى اختراع تحضير دواء للوقاية أو ربما بعد دراسات مكثفة لعلاج بعض الأمراض الخطرة، على أن يسجل كبراءة اختراع باسم جامعة بيرزيت".

وأوضح حرب أن النتائج الايجابية لهذه الدراسة حفزتهم لتوسيع الدراسة لتشمل حاليا دراسة 12 صنفا آخر لأوراق العنب الفلسطيني القديم، موضحا أن العديد من الطلبة شاركوا ويشاركون في هذا البحث.

 وقد حظي البحث بدعم مالي أولي من لجنة البحث العلمي في جامعة بيرزيت، وكذلك من الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي من خلال جائزة "الباحث المتميز".

ـــــ

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026