جامعة القدس المفتوحة تنظم ملتقى الإبداع الأدبي الأول
نظمت كلية الدراسات العليا في جامعة القدس المفتوحة، اليوم الثلاثاء، بدعم من الشركة المتحدة لتجارة السيارات (UMT)، ملتقى الإبداع الأدبي الأول لطلبة ماجستير اللغة العربية وآدابها في الضفة الغربية وقطاع غزة، عبر نظام الربط التلفزيوني "الفيديو كونفرس"، بحضور ورعاية رئيس الجامعة د. يونس عمرو.
وشارك في فعاليات الملتقى عضو مجلس الأمناء د. عبد الله عبد المنعم، ونواب رئيس الجامعة ومساعدوه، وعمداء الكليات ومديرو المراكز والدوائر، والمدير العام للشركة المتحدة للسيارات مجدي المصري، إضافة إلى طلبة اللغة العربية، وحشد من المهتمين بالإبداع الأدبي.
وقال عمرو، إن العالم يستخدم على الدوام مصطلحين هما الخلق والإبداع، فالخلق لا ينطبق إلا على الخالق، أما ما يقوم به البشر فيسمى إبداعاً ويقتصر على الجمال، وهما معاً من صفات الله.
وأضاف أن إبداع البشر لا بد له من أدوات، والإبداع الأدبي يقوم على إبداع اللغة لشخصية مبدعة، وليس كل شخص مبدعاً لأن المبدع يجب أن يتصف بحس عال مرهف، أما مبدع الكلمة فيجب أن يتسم بالقدرة على الخيال.
وتابع: "سعت جامعة القدس المفتوحة بمختلف هيئاتها التابعة، بتعاونٍ وشراكةٍ كاملة متكاملة للوصول بالجامعة إلى أعلى مستويات الإبداع الإداري والأكاديمي، وقد ناضلنا كثيراً حتى حصلنا على برنامجين في الدراسات العليا من قبل هيئة الاعتماد والجودة".
وأكد عمرو أن سياسة جامعة القدس المفتوحة تقوم على دعم الإبداع وتوجيهه ورعاية المبدعين، وهناك عدد من طلبتها يبدعون في المجال الأدبي سواء في الشعر أو الأدب، وقررت الجامعة إقامة ملتقيات إبداعية لتكريم المبدعين في مجالات مختلفة، وهذا الملتقى الأول لطلبة الدراسات العليا وستتلوه ملتقيات أخرى قريباً.
من جهته، قال د. حسن السلوادي في كلمة كلية الدراسات العليا، إن رئاسة الجامعة واكبت فكرة الملتقى منذ بداياتها ودعمته وصولاً لعقد هذا اليوم، شاكراً كل من شارك في الملتقى الذي يشكل مع غيره من الأنشطة والفعاليات التي حققتها الجامعة علامة فارقة في سجلها الحافل بالإبداع.
وبين أن الملتقى يهدف للارتقاء بالمواهب الشابة ورعاية المتميزين الذين لم تدخر الجامعة جهداً في دعمهم والوقوف إلى جانبهم لإثراء المشهد الثقافي في الوطن الحبيب.
من جانبه، شكر المصري الجامعة على ما قدمته لأبناء شعبنا من دعم للمبدعين والمتميزين.وقال إننا نعيش مرحلة صعبة لكن لا يوجد شيء صعب أمام الإبداع، مشيراً إلى ضرورة دعم المبدعين في فلسطين، بما يمثله ذلك من فتح نافذة لإيجاد الحلول لمشكلاتنا في مختلف المجالات، معرباً عن سعادة الشركة برعاية هذا الملتقى.
وفي ختام الجلسة الافتتاحية، كُرّم الطلبة المبدعون في الملتقى، الملتحقون ببرنامجي الدراسات العليا في اللغة العربية وآدابها والإرشاد النفسي والتربوي.
وتخلل الملتقى تقديم إبداعات أدبية لطلبة كلية الدراسات العليا؛ ففي الفقرة الأولى قدمت مجد أحمد حبلي قصيدتين بعنوان "نغم الفوضى" و"غراب بوجه حمامة"، وقدم عبد الباسط الحاج قصة قصيرة بعنوان "نخلة من بيسان"، فيما قدم كاظم البكري قصيدة بعنوان "البعد الثاني" وقصة بعنوان "من فوق جدار"، فيما قدمت سنابل حلبي قصيدتين نثريتين بعنوان "وجع" و"ضياع"، وقدمت عائدة أبو فرحة فقرة فنية.
وفي الفقرة الثانية من الملتقى، قدمت الطالبة أمل المصري مقطوعة نثرية بعنوان "من وطني"، كما قدمت ياسمين عبد الهادي مقالة بعنوان "إلهي"، وقدمت إسراء جرارعة مقطوعتين نثريتين بعنوان "ذكريات" و"انتظار"، وقدمت زينب عبد الرحمن مقطوعة نثرية بعنوان "الحقيقة"، وقدم رغيد صبري عرضاً لكتابه "المراحل لتعليم القراءة والكتابة".

الأخبـــــــار
2017-01-17 | 16:08
1383