الاحتفال باليوم الـ68 لإعلان الجمهورية الهندية في رام الله
احتفلت سفارة جمهورية الهند لدى فلسطين، مساء اليوم الخميس، باليوم الـ68 لإعلان الهند جمهورية، بعد ثلاث سنوات من تحررها في العام 1947، في حفل استقبال أقامته في مدينة رام الله.
وافتتح الاحتفال سفير الهند لدى فلسطين أنيش راجن. وأشاد بالعلاقات المميزة التي تربط فلسطين بالهند والتي توجت بزيارة الرئيس الهندي لفلسطين قبل عامين، وافتتاحه عدة مشاريع ممولة من الحكومة الهندية.
وشدد على أن الهند بشعبها، الذي تجاوز المليار و300 مليون نسمة، يتضامن بشكل كامل مع الشعب الفلسطيني ويقف إلى جانبه في نضاله من أجل الحرية والاستقلال، وسيواصل الوقوف معه حتى إقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
وتطرق للاتفاقيات الموقعة بين الجانبين الهندي والفلسطيني. وأشار إلى أنها تسهم في دعم مساعي الحكومة الفلسطينية في تكريس مؤسسات الدولة الفلسطينية المقبلة. وأكد أن الهند مستعدة لتقديم مزيد من الدعم للشعب الفلسطيني خصوصا في المجال التكنولوجي.
إلى ذلك، قال وزير العدل علي أبو دياك في كلمة ألقاها نيابة عن رئيس الوزراء رامي الحمد الله، إنه سعيد بالمشاركة بحفل "يوم إعلان الجمهورية الهندية". ونقل تحيات رئيس الوزراء والشعب الفلسطيني إلى الحكومة والشعب الهنديين.
وقال إن الشعب الهندي وقف على الدوام إلى جانب الشعب الفلسطيني، فقد اعترف مبكرا بمنظمة التحرير الفلسطينية في العام 1975 ثم اعترف بدولة فلسطين، وصوت إلى جانبها في الأمم المتحدة في العام 2012 لتصبح عضوا مراقبا، وبعد ذلك صوت لصالح رفع العلم الفلسطيني في الأمم المتحدة في العام 2015، وستواصل العلاقات المميزة بين الشعبين.
وتطرق للنتائج الموفقة لعمل اللجنة الفلسطينية الهندية المشتركة والتي أسفرت عن افتتاح العديد من المشاريع في الأرض الفلسطينية.
وذّكر بأن الهند وهي تحتفل بيوم الجمهورية الـ 68 لا يزال شعبنا يرزح تحت الاحتلال الإسرائيلي وتتواصل نكبته منذ 69 عاما، وهو يطمح للحرية والاستقلال عبر استلهام التجربة الهندية في النضال والتحرر.
إلى ذلك، تحدث منير عبدو نيابة عن الجمعية الفلسطينية الهندي لخريجي الهند. وأشار إلى أن الهند وفرت التعليم لكثير من أبناء شعبنا ثم عادوا إلى بلدهم لخدمة أبناء شعبهم والنهوض بدولتهم الفلسطينية.

الأخبـــــــار
2017-01-26 | 16:50
2613