مستعمرون ينصبون خياماً على أراضي المواطنين شرق سلفيت والاحتلال يجرف أرضاً قرب دير بلوط    شهيد ومصابون جرّاء قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين شمال غزة    الشيخ يبحث مع وزير الخارجية المصري تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة    لجنة الانتخابات: الدعاية الانتخابية تبدأ في 10 نيسان وأي نشاط قبل ذلك مخالف للقانون    في اليوم الـ17 للحرب: ضربات متبادلة وتصاعد المخاوف من اتساع رقعة الصراع    عائلتان فلسطينيتان ترحلان من خربة سمرة بالأغوار الشمالية بسبب اعتداءات المستعمرين    المفتي يدعو إلى مراقبة هلال شهر شوال بعد غروب شمس الأربعاء    3 إصابات واعتقال مواطن خلال اقتحام الاحتلال نابلس    الشيخ يعزي بشهداء طمون    ثمانية شهداء في استهداف طائرات الاحتلال مركبة على شارع صلاح الدين وسط قطاع غزة    تعقيبا على مجزرة طمون: "فتح" تحذر من خطورة تصعيد الاحتلال ومستعمريه الدموي بحق أبناء شعبنا    جماهير شعبنا تشيع شهداء مجزرة طمون    استشهاد مواطن وزوجته وطفليهما برصاص الاحتلال في طمون    تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة  

استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة

الآن

الشهيد محمد أبو خليفة

 يامن نوباني

محمد محمود أبو خليفة الشهيد رقم (279) في الهبة الشعبية الأخيرة التي انطلقت في تشرين الأول 2015 في مدينة القدس، والشهيد الأول الذي يقدمه مخيم جنين في الهبة.

ولد محمد في 29 كانون الثاني 1998، واستشهد اليوم 29 كانون الثاني 2017، ليحتفل بعيد ميلاده التاسع عشر شهيدا، بعد أن أصابه عيار حي أسفل الظهر وخرج من البطن، خلال مواجهات عنيفة شهدها مخيم جنين فجر اليوم الأحد. ولم تتمكن سيارات الاسعاف من الوصول إليه.

في بيت الشهيد يجلس شقيقه الصغير في حضن والده، ينظران إلى محمد الذي صار شهيدا. بينما تقوم والدته بتغطية نفسها من البرد، برد فقدانها لابنها وبرد الجو، وتردد: حسبي الله ونعم الوكيل فيهم.

في مستشفى الشهيد خليل سليمان الحكومي قبل أن يؤخذ جثمان الشهيد إلى البيت، كان يُقبل والد الشهيد ابنه، ويذرف الدموع فوق رأسه، مرددا: "حبيبي يابا، بدري عليك"، "في أمان الله يا ابني".

قريبة الشهيد، قالت لـ"وفا": محمد حبيبي اللي طَبق الـ19، كان هو وأخوه يساعدوا أبوهم ويشتغلوا معه، أبوه وأمه فقيرين، وماتوا لحتى ربوهم وكبروهم، ع اليوم لو ظل محمد، بس هذا قدر الله.

مخيم جنين الذي يقدم شهيده الأول في الهبة الشعبية الأخيرة، خرج بأكمله ليودع محمد، وسط هتافات التنديد والاصرار على البقاء والاستمرار في الحياة والنضال.

قبل عام كتب محمد على صفحته الشخصية في "فيس بوك"، "إن الرصاصة التي تنطلق لا تتوقف أبدا، لذا علينا أن نكون رجالا في الميدان". فكان رجلا.

أهالي المخيم قالوا إن الاقتحام العنيف واطلاق الرصاص "الهستيري جاء انتقاما منهم بعد أن أصيب أحد جنود الاحتلال بجروح خطرة خلال اقتحام مشابه وقع قبل أيام على أرض المخيم".

استشهد محمد في أزقة مخيم جنين، التي استشهد فيها العشرات قبله، فبقيت على وعدها الذي خطه شبان ملثمون على الجدران، ورددته الحناجر في جنازات الشهداء، بأن يبقى مخيم جنين، عنوانا واضحا وكبيرا في الدفاع عن شعبنا الفلسطيني والتصدي للاحتلال.

وقالت مصادر محلية لـ"وفا"، إن مواجهات عنيفة اندلعت مع قوات الاحتلال التي اقتحمت المخيم فجرا، واطلقت قوات الاحتلال خلالها الرصاص الحي وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع باتجاه منازل المواطنين، ما ادى الى استشهاد ابو خليفة، واصابة خمسة شبان آخرين، وهم: الشقيقان اسلام ومتين فايق ضبايا، ووصفت حالة اسلام بالخطيرة، وليث بديع مشارقه بعيار ناري باليد، وأشرف عماد الطوباسي بعيار في القدم، وأدهم مهند مرعي بشظايا في القدم، وأعلنت مدينة جنين ومخيمها الاضراب التجاري الشامل حدادا على روح الشهيد.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026