مستعمرون ينصبون خياماً على أراضي المواطنين شرق سلفيت والاحتلال يجرف أرضاً قرب دير بلوط    شهيد ومصابون جرّاء قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين شمال غزة    الشيخ يبحث مع وزير الخارجية المصري تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة    لجنة الانتخابات: الدعاية الانتخابية تبدأ في 10 نيسان وأي نشاط قبل ذلك مخالف للقانون    في اليوم الـ17 للحرب: ضربات متبادلة وتصاعد المخاوف من اتساع رقعة الصراع    عائلتان فلسطينيتان ترحلان من خربة سمرة بالأغوار الشمالية بسبب اعتداءات المستعمرين    المفتي يدعو إلى مراقبة هلال شهر شوال بعد غروب شمس الأربعاء    3 إصابات واعتقال مواطن خلال اقتحام الاحتلال نابلس    الشيخ يعزي بشهداء طمون    ثمانية شهداء في استهداف طائرات الاحتلال مركبة على شارع صلاح الدين وسط قطاع غزة    تعقيبا على مجزرة طمون: "فتح" تحذر من خطورة تصعيد الاحتلال ومستعمريه الدموي بحق أبناء شعبنا    جماهير شعبنا تشيع شهداء مجزرة طمون    استشهاد مواطن وزوجته وطفليهما برصاص الاحتلال في طمون    تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة  

استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة

الآن

لوحة القدس الأضخم ترى النور

عنان شحادة

مكث الفنانان سمير أبو الزلف، وسامر هلال، من مدينة بيت ساحور في محافظة بيت لحم، أحد عشر شهرا لاستكمال إبداعهما في إنجاز أول لوحة للقدس مصنوعة من خشب الزيتون والصدف.

اللوحة توحي الى تاريخ وعراقة المدينة المقدسة من خلال إبراز قبة الصخرة وكنيسة القيامة وبيوت تحيط بهما.

"في ليلة عاصفة وماطرة ولدت فكرة إنجاز لوحة القدس أثناء تواجدنا في أحد مشاغل خشب الزيتون، وعلى الفور لم نتوان لحظة من خلال عمل الإطار العام لها ومن ثم ترك قطعة من الخشب "فورينا" تحت الأمطار لمدة ساعات لتخرج على شكل كتاب مفتوح" ومن هنا بدأ مشوارنا"، قال الفنان أبو الزلف.

وأضاف، في حديث خاص ل"وفا": "حاولنا من ذلك إبراز الهوية الحقيقة لعراقة وتجذر الانسان الفلسطيني وعلى الشراكة بين أبناء الشعب الواحد.. الانطلاقة بالعمل كانت في شهر تشرين ثاني من العام 2014 والانتهاء بها في ايلول/ سبتمبر من العام الذي يليه، وسط ضغوطات نفسية وإرهاق من خلال ربط الليل بالنهار، وكنا نتواصل في العمل حتى الساعات الفجر الأولى" .

وتابع أبو الزلف، تكونت اللوحة من خشب الزيتون والصدف وخشب "مهاغوني"، حيث صممت انطلاقا من الجهة الشرقية للقدس التي تبرز قبة الصخرة صورة واضحة.

وقال: إن اللوحة يصل وزنها الى 120 كغم بطول 2،60متر وعرض 1،20متر وبعمق نصف متر، لافتا الى انه لا يمكن له ان يقدر كمية الخشب التي اخذتها اللوحة حتى انجازها.

وحول آلية العمل بها، قال: "في البداية قمنا برسم المنظر العام على كرتونة ثم الصاقها على قطعة خشب زيتون ومن ثم قصها وتخريمها، حيث تتكون من آلاف القطع، وكل واحدة تتراوح مساحتها من 4 سم عرض و5 سم طول، هذا عدا عن صعوبة حفر الشبابيك والأبواب، لافتا إلى ان كل قطعة كانت تأخذ من الوقت ما يقارب نصف ساعة.

وأشار أبو الزلف إلى أن مشاكل عدة واجهتهم اثناء العمل، وهو افتقادهم الى مشغل خاص، الأمر الذي دفعهم الى ان يتخذا منجرة ومشغلا للخشب يعود لاحد  أقاربهما لإنجازها.

وبالنسبة للآلات المستخدمة في العمل فكانت عبارة عن منشار وماكينة تخريم، ومقص خشب، وماكينة "برداخ"، مشيرا إلى ،ن الإبداع ظهر في السور، ومن كحلة حجارته الاتي تمت من خلال الخشب الذي لا يتعدى عرضه ملمترات.

ولم يخف أبو الزلف أنه تلقى عدة عروض للبيع، متمنيا على أصحاب الشأن خاصة السياحة والآثار ان تأخذ مثل هذه الأعمال بجدية واهتمام .

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026