الاحتلال يخطر بهدم 9 منازل مأهولة في الشيوخ شمال شرق الخليل    الاحتلال يغلق دوار البادية شرق جنين وينصب حاجزا عسكريا    مستعمرون يقتحمون المسجد الأقصى ويؤدون السجود الملحمي    إصابة صياد بجروح خطيرة برصاص الاحتلال في بحر دير البلح    قوات الاحتلال تقتحم بلدة كفر عقب    مجلس الإفتاء الأعلى: الأذان شريعة إسلامية وعبادة لا يحق للاحتلال التدخل بها    إصابة امرأة برصاص الاحتلال غرب مدينة خان يونس    مستعمرون يعتدون على عائلة ويقطعون خطوط مياه وكهرباء في الطيبة شرق رام الله    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 73,018 والإصابات إلى 173,273 منذ بدء العدوان    أبو هولي يطالب برفع مشروطية تمويل الأونروا ويحذر: الإجراءات التدبيرية خط أحمر لا يمكن شرعنته    الأمم المتحدة: تصاعد اعتداءات المستوطنين يهدد بإدراجهم على قائمة سوداء لانتهاكات ضد الأطفال    الاحتلال يقتحم مخيم بلاطة شرق نابلس    اجتماع بمجلس الأمن اليوم بشأن الوضع الإنساني في غزة    إجلاء طبي جديد عبر معبر رفح شمل 97 شخصا    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 73,008 والإصابات إلى 173,260 منذ بدء العدوان  

ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 73,008 والإصابات إلى 173,260 منذ بدء العدوان

الآن

عرض مسرحية "مروح ع فلسطين" على خشبة مسرح الحرية

افتتحت سلسلة العروض الجديدة لمسرحية "مروح ع فلسطين" بالعرض الأول الافتتاحي على خشبة مسرح الحرية في مخيم جنين، بدعم من الصندوق الثقافي الفلسطيني التابع لوزارة الثقافة الفلسطينية.

ويأتي هذا العمل المسرحي التفاعلي في اطار كونه أداة للتغيير المجتمعي، تم إنشاؤه في العام 2016 من إنتاج مسرح الحرية، وإخراج ميكائيلا ميراندا، وأداء كل من: معتز ملحيس، ورنين عودة، وأمير ابو الرب، وأسامة العزة، وإيهاب تلاحمة، وشهد سمارة، بمشاركة موسيقية من نبيل الراعي وسامر ابو هنطش.

هذا العمل الفني هو محاولة لتوثيق الحياة الفلسطينية من خلال قصص حقيقية، تم تجميعها من أماكن مختلفة من فلسطين كالأغوار والمناطق المحاذية للجدار والمخيمات وصولا إلى تجمعات البدو، الأحداث درات داخل مربع أبيض على خشبة المسرح ولعبها الممثلون في إطاره فقط، فبدأ العرض بالمشهد الذي رسم فيه الممثلون صورة لتمثال الحرية في الولايات المتحدة الأمريكية، وهنا برزت المفارقة بين الشعارات الأمريكية وبين الواقع المعاش الذي يحمل شعار الحرية المزيفة، وكيف هي نظرة المجتمع الأمريكي للشعوب العربية وخاصة فلسطين.

ثم تنتقل الأحداث بانسيابية للحديث عن حياة الشاب الفلسطيني جاد والمولود في الولايات المتحدة الأمريكية، الذي يعود لأول مرة في حياته لزيارة موطنه فلسطين؛ رغبة منه بعرفة المزيد عن شعبه وهويته، ليكتشف أن الواقع يختلف كثيرا عما يراه في وسائل الإعلام أو بما تلقاه في المجتمع الأمريكي.

ويعود جاد محملا برسالة من أخته أمل إلى صديقتها ريما التي تعيش في حي الشجاعية في غزة، فيصل أولا إلى مطار في تل أبيب ومن ثم لا يعرف كيف يصل إلى الضفة الغربية وبالتحديد جنين، ومن ثم يجد شابا عربيا يساعده ويوصله إلى جنين، ليمكث عند صديقه الذي يشاركه رحلة البحث عن ريما.

من جنين انطلق جاد وصديقه محمود للبحث عن ريما، وخلال رحلة البحث هذه ينقل الممثلون المشاهد بين المناطق الفلسطينية بواقع الحياة فيها بتفاصيلها وزواياها التي نعيشها ونراها، والحياة التي نعيشها ولا نراها بالرغم من أننا جزء منها، فالعرض تحدث عن المعاناة التي يواجهها الفلسطيني من الوقوف على الحواجز للتفتيش والتعرض خلالها للقتل والضرب والاعتداء والرجوع دون العبور.
كما تحدث العرض عن إضافة جميلة جدا تدور حول المفارقة في حياة الشعب الفلسطيني الذي ينام على صوت الرصاص والضرب والقتل والجو الملوث برائحة الدماء، ليستيقظ مع أصوات أذان الفجر وصياح الديك ليمارس طقوس حياته اليومية كأن شيئا لم يكن.

 أمام هذا كله يقف جاد حائرا ليصل في النهاية إلى أن هذه الأرض تستحق التضحية والدماء من أجل البقاء والحياة الحرة الكريمة والحق في الوجود واستحقاقه رغما عن الظلم والاحتلال، ويرى جاد في المشهد الأخير مخيم الدهيشة في بيت لحم، الذي رأى فيه الشهداء كأنه شارع طويل يصل إلى حي الشجاعية، وهذه كانت هي رسالة جاد الذي عاش في الولايات المتحدة الأمريكية لكل المغتربين عن أوطانهم بأن يعودوا حتى ولو كانت الظروف صعبة وأليمة، لكن الأرض والشعب يستحقان.

أمينة سر مجلس إدارة مسرح الحرية شيرين جرار، ترى أن العرض مميز ويقدم رسالة جميلة جدا لكل المغتربين، تحمل في طياتها دعوة للعودة وتحدي كل الصعوبات، وأن عنوان المسرحية كان موفقا جدا ومناسبا لفكرة العرض، وشكرت بدورها مسرح الحرية على حرصه وتمسكه دائما بتأدية دوره في ترسيخ مفهوم المقاومة الثقافية من خلال أعماله ونشاطاته.

أما المتطوعة عتاب هارون (صديقة المسرح والمشاركة المتفاعلة مع أنشطته)، تتحدث عن قوة العرض الذي كان عبارة عن ممثلين داخل مربع صغير من دون إضافات تجميلية ولا ديكورات، لكن العرض كان قادرا على إيصال رسالته وفكرته وبقوة، وكيف له القدرة على لمس القلوب والمشاعر وتحريكها بأن هذه الأرض تستحق أن نتمسك بها بشوارعها، وناسها، ومآسياها، وقصصها، وتضيف أن العرض رسالة محفزة على التمسك بالأرض والتشبث بها لكل شاب فلسطيني يفكر بالهجرة والغربة عن وطنه.

يشار إلى أن هذه العروض ستستكمل في الجامعات الفلسطينية ومنطقة جنين في شهري آذار ونيسان بدعم من وكالة التعاون السويدية للتنمية الدولية– سيدا، وبالتعاون مع شبكة الفنون الأدائية الفلسطينية. 

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026