المالكي يطلع وفد "الألكسو" على آخر التطورات الفلسطينية
وضع وزير الخارجية رياض المالكي، وفد المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو)، برئاسة المدير العام للمنظمة عبد الله محارب، في صورة آخر التطورات السياسية والثقافية، والاجتماعية، والتربوية والعلمية على الساحة الفلسطينية.
جاء ذلك خلال استقبال المالكي، اليوم الإثنين، لوفد المنظمة في مقر وزارة الخارجية بمدينة رام الله.
ورحب المالكي بضيف دولة فلسطين والوفد المرافق له، مشيرا إلى أن مثل هذه الزيارات من الأشقاء العرب تدعم الشعب الفلسطيني وتعزز من صموده وتكسر الحصار الذي يفرضه المحتل الغاشم على الشعب الفلسطيني وأرضه.
وأشاد المالكي بالدور الذي تقوم به المنظمة لحفظ التراث الفلسطيني من المحاولات الإسرائيلية لسرقته ومحاولاتها تزييف التاريخ، من خلال تغيير الطابع العربي الإسلامي المسيحي في مدينة القدس الشرقية، وإحلال الطابع التوراتي التلمودي بدلا منه.
واستعرض الخطوات الإسرائيلية لتهويد المدينة المقدسة وآخرها بناء الحدائق التوراتية التلمودية في جبل الزيتون، ومحاولات إسرائيل تقسيم المسجد الأقصى مكانيا، ومحاولة فرض التقسيم الزماني بالقوة، وحذر من الجماعات الإسرائيلية اليمينية المتطرفة التي تحاول هدم المسجد الأقصى وإقامة الهيكل المزعوم بدلاً منه، مضيفا أن هذه المجموعات المتطرفة تحاول جاهدة لأن تكون المحرك الأساسي للحكومة الإسرائيلية وتوجهاتها.
وتابع أنه على الرغم من الانتهاكات الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني والظلم الواقع على كاهله، إلا أنه استطاع أن يثبت للعالم قدرته على الصمود والعطاء والإبداع والتميز في مختلف المجالات الثقافية والعلمية والتربوية، ضاربا مثلا بالمعلمة حنان الحروب التي تميّزت على مستوى العالم وكذلك مدرسة الطلائع في مدينة نابلس التي حازت على مرتبة أفضل مدرسة.
بدوره، أكد محارب دعم "الألكسو" الكامل للشعب الفلسطيني والتضامن معه في وجه الاحتلال، والدفع لتوفير سبل تعزيز هذا الصمود، خاصة المقدسيين منهم الذين يواجهون أشرس حملة تهويد من قبل الاحتلال.
وأكد عزم المنظمة افتتاح مركز ثقافي لها في مدينة القدس الشرقية، ليكون رمزا عربيا في المدينة المحتلة ومنارة للثقافة العربية في قلب القدس، مشددا على مكانة فلسطين في قلب كل عربي رغم كل الأزمات التي تعصف بالوطن العربي.
وشدّد على حرصه الكامل على دعم الثقافة الفلسطينية على كافة المستويات العربية والإقليمية والدولية، وتوفير كل الإمكانيات لخدمتها.
وعقب المالكي على فكرة افتتاح مركز ثقافي للمنظمة في مدينة القدس، معتبرا اياه رسالة من الوطن العربي للشعب الفلسطيني، خاصة في المدينة المقدسة "أننا معكم ولن نتخلى عنكم".
بدوره، أشاد أمين عام اللجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة والعلوم مراد السوداني، بدور وزارة الخارجية وسفاراتها في دعم المثقفين الفلسطينيين وإيصال رسالتهم للعالم.
وأكد حرص "اللجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة والعلوم" على التعاون مع وزارة الخارجية والتنسيق معها بكافة التفاصيل لفضح الانتهاكات الإسرائيلية، والعمل على تعزيز مكانة فلسطين في مختلف المحافل الدولية الثقافية والفكرية وغيرها.
وحضر اللقاء، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية محمود إسماعيل، ووكيل وزارة الخارجية تيسير جرادات، ومستشار أول فايز أبو الرب من الإدارة العامة للشؤون العربية، ومدير إدارة التعاون الثقافي في وزارة الخارجية المستشار رانيا براغيث.

الأخبـــــــار
2017-02-20 | 17:13
1551