مستعمرون ينصبون خياماً على أراضي المواطنين شرق سلفيت والاحتلال يجرف أرضاً قرب دير بلوط    شهيد ومصابون جرّاء قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين شمال غزة    الشيخ يبحث مع وزير الخارجية المصري تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة    لجنة الانتخابات: الدعاية الانتخابية تبدأ في 10 نيسان وأي نشاط قبل ذلك مخالف للقانون    في اليوم الـ17 للحرب: ضربات متبادلة وتصاعد المخاوف من اتساع رقعة الصراع    عائلتان فلسطينيتان ترحلان من خربة سمرة بالأغوار الشمالية بسبب اعتداءات المستعمرين    المفتي يدعو إلى مراقبة هلال شهر شوال بعد غروب شمس الأربعاء    3 إصابات واعتقال مواطن خلال اقتحام الاحتلال نابلس    الشيخ يعزي بشهداء طمون    ثمانية شهداء في استهداف طائرات الاحتلال مركبة على شارع صلاح الدين وسط قطاع غزة    تعقيبا على مجزرة طمون: "فتح" تحذر من خطورة تصعيد الاحتلال ومستعمريه الدموي بحق أبناء شعبنا    جماهير شعبنا تشيع شهداء مجزرة طمون    استشهاد مواطن وزوجته وطفليهما برصاص الاحتلال في طمون    تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة  

استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة

الآن

دائرة شؤون المغتربين: مؤتمر اسطنبول مهرجان خطابي وظّف لغايات فئوية ومحورية

 قال مسؤول في دائرة شؤون المغتربين بمنظمة التحرير الفلسطينية، إن ما سمي بـ"المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج" الذي عقد في اسطنبول يومي 25 و26 من شباط الماضي، هو في الحقيقة مهرجان خطابي نظم لدوافع فئوية ومحورية، وهو يتعاكس تماما مع الجهود المبذولة لاستعادة الوحدة وطي ملف الانقسام.

وأوضح مدير عام دائرة شؤون المغتربين نهاد أبو غوش، أن القائمين على المؤتمر حاولوا المساس بوحدانية تمثيل منظمة التحرير الفلسطينية للشعب الفلسطيني، حيث توصلوا لصيغة تقول إن منظمة التحرير هي "الممثل الشرعي" كحل وسط بين من يريد شطب المنظمة كليا والطعن في صفتها التمثيلية من جهة، ومن يتمسكون بكونها الممثل الشرعي والوحيد من جهة أخرى، وكانوا أقلية في المؤتمر المذكور.

وأضاف أن القائمين على فعالية اسطنبول انتحلوا لأنفسهم صفة تمثيل الشعب الفلسطيني في الخارج، متجاوزين الأطر والاتحادات والمؤسسات الفلسطينية القائمة، بما في ذلك الفصائل والاتحادات الشعبية واتحادات الجاليات والفيدراليات في الأميركيتين، كما أنهم شطبوا التاريخ الكفاحي لمنظمة التحرير وإنجازاتها وبرامجها في بيانهم الختامي،  وأرادوا استبدال كل هذا التاريخ المعمد بالدم والتضحيات بشعارات عامة مستوحاة من حقبة الستينيات، كما أنهم تهربوا من مواجهة التحديات المباشرة التي يواجهها شعبنا الفلسطيني وقضيته في هذه المرحلة، كخطر الاستيطان، وسعي بنيامين نتنياهو لتدمير حل الدولتين، باللجوء إلى شعارات رنانة وصياغات حماسية من دون امتلاك أي تصورات نضالية أو برامج عملية .

وحذر أبو غوش من خطورة الطعن في الصفة التمثيلية لمنظمة التحرير، لأنها عنوان وحدة الشعب الفلسطيني ووحدة حقوقه الوطنية، كما أن هذا الطعن يلتقي مع ادعاءات حكومة اليمين العنصري في إسرائيل بعدم وجود من يمثل الفلسطينيين.

وأشار إلى أن الاستقواء بمعاناة اللاجئين والحديث عن الثغرات والنواقص التي تشوب عمل المؤسسات الشرعية الفلسطينية، وتمسك فلسطينيي الشتات بحقوقهم الوطنية وفي مقدمتها حق العودة، وحرصهم على المشاركة في القرار الوطني، هو كلام حق يراد به باطل يخدم حسابات فئوية، ويجري توظيف كل ذلك لمصلحة المحاور الإقليمية وعلى حساب المصالح الوطنية الفلسطينية.

ولفت إلى أن المهرجان سعى إلى تبهيت الوطنية الفلسطينية بما يترتب عليها من برامج كفاحية ملموسة، عبر استخدام عبارات من قبيل الحق العربي والإسلامي في فلسطين، وهي عبارات لا تعدو كونها كلاما مرسلا ولا تترتب عليها أية برامج.

وشدد على أن منظمة التحرير الفلسطينية هي بيت لكل الفلسطينيين في كافة أماكن تواجدهم وعلى اختلاف توجهاتهم الفكرية والسياسية، وهي الكيان المعنوي والاعتباري للشعب الفلسطيني، ومن يريد تفعيل المنظمة أو إصلاح أوضاعها، عليه أن يقوم بذلك من خلال الأطر والمؤسسات الشرعية لا من خلال الطعن في هذه المؤسسات أو التشكيك فيها.

وأكد أبو غوش على الحاجة الملحة لتفعيل مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية ودوائرها، واستنهاض دور الجاليات الفلسطينية وتعزيز ارتباطها بالوطن وقضيته، والارتقاء بمستوى التنسيق والتكامل بين مختلف المؤسسات الفلسطينية مع مواصلة الجهود لتطبيق اتفاقات الصالحة واستعادة الوحدة.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026