الآلاف يشاركون في مسيرة ومهرجان ذكرى انطلاقة "الديمقراطية" بغزة
شارك الآلاف من أنصار الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، اليوم السبت، في مسيرة جماهيرية حاشدة بذكرى انطلاقتها الـ48 تحت شعار "إنهاء الانقسام المدمر طريق الاعمار وكسر الحصار وتعزيز مقومات الصمود وإدامة الانتفاضة".
واستذكر عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية وأمين إقليمها في قطاع غزة صالح ناصر، في كلمة الجبهة المركزية، شهداء الشعب الفلسطيني وشهداء الجبهة الديمقراطية قادة ومناضلين، الذين ارتقوا باسم فلسطين ومن أجلها.
ووجه ناصر تحية الاعتزاز إلى الأسرى خلف قضبان الاحتلال على صمودهم الملحمي على الجلاد الإسرائيلي، ناقلا تحيات الرفيق الأمين العام للجبهة نايف حواتمة إلى ابناء شعبنا في القطاع المحاصر.
وشدد ناصر، على أن شعبنا لم يعد يحتمل استمرار الأوضاع الكارثية في قطاع غزة بفعل حصار وعدوان الاحتلال، والانقسام الذي يتسبب بانهيار الخدمات الصحية وتردي الخدمات التعليمية والاجتماعية، وتدهور حاد في الحالة المعيشية وتراجع مستوى دخل الفرد، واستمرار مأساة انقطاع الكهرباء وازدياد الغلاء مع تزايد الضرائب والجبايات المالية، وارتفاع نسب الفقر والبطالة في صفوف العمال والخريجين. مؤكدا حق شعبنا في غزة أن يتظاهر سلميا، ويطالب بإنصافه وتوفير الحياة الكريمة له من دون تدخل الأجهزة الأمنية.
وأكد ناصر أن إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية هو الممر الوحيد لكسر الحصار الظالم والإسراع في إعادة إعمار ما دمره الاحتلال في غزة وإنقاذها من أزماتها.
ودعا إلى رعاية الفئات الأكثر تضررا من الاحتلال وحل المشاكل العالقة منذ سنوات خاصة أسر الشهداء بعدوان 2014، وموظفي 2005، وبطالة الخريجين، وذوي الإعاقة لتعزيز صمود شعبنا وتمكينه من مواجهة الاحتلال والعمل على رحيله.
واختتم عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية كلمته بدعوة وكالة الغوث لوقف تقليصاتها، والاستمرار في تقديم خدماتها بموجب التكليف الأممي لرعاية اللاجئين الفلسطينيين لحين عودتهم لديارهم وفق القرار الاممي 194.
ــــــ