الاحتلال يخطر بهدم 9 منازل مأهولة في الشيوخ شمال شرق الخليل    الاحتلال يغلق دوار البادية شرق جنين وينصب حاجزا عسكريا    مستعمرون يقتحمون المسجد الأقصى ويؤدون السجود الملحمي    إصابة صياد بجروح خطيرة برصاص الاحتلال في بحر دير البلح    قوات الاحتلال تقتحم بلدة كفر عقب    مجلس الإفتاء الأعلى: الأذان شريعة إسلامية وعبادة لا يحق للاحتلال التدخل بها    إصابة امرأة برصاص الاحتلال غرب مدينة خان يونس    مستعمرون يعتدون على عائلة ويقطعون خطوط مياه وكهرباء في الطيبة شرق رام الله    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 73,018 والإصابات إلى 173,273 منذ بدء العدوان    أبو هولي يطالب برفع مشروطية تمويل الأونروا ويحذر: الإجراءات التدبيرية خط أحمر لا يمكن شرعنته    الأمم المتحدة: تصاعد اعتداءات المستوطنين يهدد بإدراجهم على قائمة سوداء لانتهاكات ضد الأطفال    الاحتلال يقتحم مخيم بلاطة شرق نابلس    اجتماع بمجلس الأمن اليوم بشأن الوضع الإنساني في غزة    إجلاء طبي جديد عبر معبر رفح شمل 97 شخصا    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 73,008 والإصابات إلى 173,260 منذ بدء العدوان  

ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 73,008 والإصابات إلى 173,260 منذ بدء العدوان

الآن

تربية قباطية تحتفل بإصدار الديوان الشعري "طقوس بحرية " للشاعر عمر نمر

 احتفلت تربية قباطية جنوب جنين، اليوم الاثنين، بإصدار الديوان الشعري "  طقوس بحرية" للشاعر عبد الرحمن نمر، بحضور مدير التربية محمد زكارنة، وطاقم العاملين، وعدد من المهتمين بالمشهد الثقافي والأدبي   .

وبارك زكارنة الإصدار الجديد، وقال: إنه قدم إضافة للأدب والشعر تميز بالأصالة وصدق المشاعر، والتاريخ والأحداث التي شهدتها فلسطين والأقصى خاصة الذي يتعرض لهجمة غير مسبوقة للتهويد وقتل الفلسطينيين ومصادرة ممتلكاتهم، مبينا أن هذه الإجراءات لن تنال من عزيمتنا، مشيرا الى أن الأدب والرواية والشعر بمثابة سلاح للطلبة ولأبناء شعبنا للحفاظ على التاريخ والتراث والموروث الحضاري .

يذكر أن الشاعر والأديب نمر من قرية العطارة جنوب جنين، ويعمل مديرا لدائرة العلاقات العامة والإعلام في تربية قباطية، وله 17 ديوانا شعريا وروايات أدبية، وكتب في الأدب والنقد، وله خواطر وتأملات، وموضوعات تربوية ومن أشهر تأليفاته ورواياته، ودواوين شعره تغنى بها للشهداء، وللأسرى، والجرحى، ولفلسطين، وللاجئين، وللمخيمات، وللأرض منها: كيف نكتب قصتنا، ونحن نتجرع ملوحة البحر، وكيف نكتب حروفنا، ونحن نغرق فيه، ونظن أننا سننجو بأبداننا، وبلا كفن نغطي عربنا، وكيف ننطق كلماتنا وحناجرنا مبحوحة، والرواية هي الرواية بصدقها وصدق زيفها، والأسماك البحرية، والعربي كريم والعربي لا يخاف البحر ويتاجر بالتوابل، وما  زالت تحكي، وزيف كذبها بكل ترهلاتها، والملحمة الشعبية الفلسطينية، وتم تدريس هذه القصة في جامعة النجاح الوطنية لمدة 5 سنوات وهي قصة حقيقية حدثت في العطارة .

وأهدى نمر هذا الإصدار لفلسطين والأسرى  والجرحى ولزوجته التي أزهرت حاضره كما قال، وإلى أولاده وأحفاده.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026