الزبيدي يستقبل كادرأً فتحاوياً من محافظة الخليل ويبحث التطورات الداخلية والاستعداد للانتخابات    الزبيدي يؤكد على ضرورة تفعيل مفوضية العلاقات الوطنية وتعزيز دورها في ترسيخ الوحدة الوطنية    السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر  

الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر

الآن

تربية قباطية تحتفل بإصدار الديوان الشعري "طقوس بحرية " للشاعر عمر نمر

 احتفلت تربية قباطية جنوب جنين، اليوم الاثنين، بإصدار الديوان الشعري "  طقوس بحرية" للشاعر عبد الرحمن نمر، بحضور مدير التربية محمد زكارنة، وطاقم العاملين، وعدد من المهتمين بالمشهد الثقافي والأدبي   .

وبارك زكارنة الإصدار الجديد، وقال: إنه قدم إضافة للأدب والشعر تميز بالأصالة وصدق المشاعر، والتاريخ والأحداث التي شهدتها فلسطين والأقصى خاصة الذي يتعرض لهجمة غير مسبوقة للتهويد وقتل الفلسطينيين ومصادرة ممتلكاتهم، مبينا أن هذه الإجراءات لن تنال من عزيمتنا، مشيرا الى أن الأدب والرواية والشعر بمثابة سلاح للطلبة ولأبناء شعبنا للحفاظ على التاريخ والتراث والموروث الحضاري .

يذكر أن الشاعر والأديب نمر من قرية العطارة جنوب جنين، ويعمل مديرا لدائرة العلاقات العامة والإعلام في تربية قباطية، وله 17 ديوانا شعريا وروايات أدبية، وكتب في الأدب والنقد، وله خواطر وتأملات، وموضوعات تربوية ومن أشهر تأليفاته ورواياته، ودواوين شعره تغنى بها للشهداء، وللأسرى، والجرحى، ولفلسطين، وللاجئين، وللمخيمات، وللأرض منها: كيف نكتب قصتنا، ونحن نتجرع ملوحة البحر، وكيف نكتب حروفنا، ونحن نغرق فيه، ونظن أننا سننجو بأبداننا، وبلا كفن نغطي عربنا، وكيف ننطق كلماتنا وحناجرنا مبحوحة، والرواية هي الرواية بصدقها وصدق زيفها، والأسماك البحرية، والعربي كريم والعربي لا يخاف البحر ويتاجر بالتوابل، وما  زالت تحكي، وزيف كذبها بكل ترهلاتها، والملحمة الشعبية الفلسطينية، وتم تدريس هذه القصة في جامعة النجاح الوطنية لمدة 5 سنوات وهي قصة حقيقية حدثت في العطارة .

وأهدى نمر هذا الإصدار لفلسطين والأسرى  والجرحى ولزوجته التي أزهرت حاضره كما قال، وإلى أولاده وأحفاده.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026