السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

الهرفي: مؤتمر المتجنحين في باريس ضربا لإنجازات الرئيس الدبلوماسية وتضليلا للرأي العام

 قال سفير دولة فلسطين لدى فرنسا سلمان الهرفي، إن ما يسمى "مؤتمر باريس للمتجنحين" هدفة ضرب انجازات الرئيس محمود عباس الدبلوماسية، وتضليل الرأي العام عن القضية الفلسطينية.

وأوضح في حديث لإذاعة "موطني" اليوم الثلاثاء: أن هدف المؤتمرات الخارجة على الصف الوطني تضليل الرأي العام، وتحييده عن القضية الفلسطينية، ومحاولة لعرقلة نجاحات سيادته في العالم، وحركة فتح  لم تدع إلى عقد مؤتمر في باريس، معربا عن استنكاره لاستخدام اسم "فتح"، لاستغلال القضية الفلسطينية، وتوظيفها لأجندات شخصية.

وقال الهرفي "لقد عقدت حركة فتح مؤتمرها السابع في رام الله، بحضور ممثلين عن 63 دولة، حيث تم انتخاب الأطر القيادية وفق النظام والقانون، أما المؤتمرات الخارجة على الصف الوطني فهدفها ضرب نجاحات الرئيس، مشيرا إلى أن الداعي لما يسمى "مؤتمر باريس" شخص مفصول من حركة فتح لارتباطه بأجندات خارجية"، مؤكدا أن "فتح" لا علاقة لها بالداعين إلى مؤتمرات باسم الحركة في أوروبا، مجددا نفي صلة الحركة بما يسمى مؤتمر "فتح" في العاصمة الفرنسية باريس.

وأضاف الهرفي: لقد تأكد لنا أن بعض الشخصيات العربية تراجعت عندما علمت بحقيقة أهداف هذا المؤتمر والداعين له، وبعدما بيّنا لهم أن أشخاصا متجنحين مفصولين من حركة فتح، قد استخدموا اسم الحركة واستغلوها لخدمة أجندات شخصية، متعلقة بعرقلة جهود القيادة السياسية الفلسطينية، وهدم نجاحاتها على الصعيد الدولي.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026