السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

سلفيت: ندوة بعنوان "تجارب في العمل الوطني الفلسطيني"

نظمت مديرية الثقافة في محافظة سلفيت، اليوم الاثنين، ندوة بعنوان "تجارب مختارة في العمل الوطني الفلسطيني"، وذلك ضمن سلسلة فعاليات يوم الثقافة الوطنية التي تقيمها وزارة الثقافة الفلسطينية في محافظات الوطن. وتحدث خلال الندوة، المناضل والأسير المحرر حافظ اعبية من قرية ياسوف في سلفيت، والشاعر جابر عبد الله البطة من قرية حجة في قلقيلية، وذلك بحضور مدير مكتب الثقافة في سلفيت ابتسام الرابي، وشخصيات من المؤسسة الأمنية والرسمية في المحافظة، وعدد من الأهالي والمهتمين في الشأن الثقافي والوطني. وتحدث حافظ اعبية، عن تاريخه النضالي الذي بدأ منذ عام 1965 حين التحق بصفوف جيش التحرير الفلسطيني في العراق، واعتقاله في نهاية عام 1967 حيث التجربة الأولى والوعي المتدني في الثورة. وأوضح خلال كلمته، أن الاحتلال حاول وضع عراقيل أمام التطور الثقافي والتعليمي داخل السجن، ومنع ادخال الكتب الى المعتقل، وتم تعليم الأميين من المعتقلين من خلال شيء يشبه الطباشير والكتابة على أرضية السجن، لافتًا إلى أن غالبية أولئك الأسرى المحررين يحملون اليوم درجات عليا في التعليم. بدوره، بين الشاعر جابر بطة، أن استشهاد ابنه وسام في عام 1991 اثر مواجهة مع قوات الاحتلال على أرض مسقط رأسه حجة، فجّر لديه حب الكتابة الشعرية، المليئة بصور ومشاهد النضال والتضحيات، حتى أنه لم يترك مناسبة وطنية إلا ووثقها شعراً، وفي العام 1991 كتب شعراً في إضراب سجن الجنيد الشهير، فأطلق عليه لقب شاعر السجون.
ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026