الاحتلال يخطر بهدم 9 منازل مأهولة في الشيوخ شمال شرق الخليل    الاحتلال يغلق دوار البادية شرق جنين وينصب حاجزا عسكريا    مستعمرون يقتحمون المسجد الأقصى ويؤدون السجود الملحمي    إصابة صياد بجروح خطيرة برصاص الاحتلال في بحر دير البلح    قوات الاحتلال تقتحم بلدة كفر عقب    مجلس الإفتاء الأعلى: الأذان شريعة إسلامية وعبادة لا يحق للاحتلال التدخل بها    إصابة امرأة برصاص الاحتلال غرب مدينة خان يونس    مستعمرون يعتدون على عائلة ويقطعون خطوط مياه وكهرباء في الطيبة شرق رام الله    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 73,018 والإصابات إلى 173,273 منذ بدء العدوان    أبو هولي يطالب برفع مشروطية تمويل الأونروا ويحذر: الإجراءات التدبيرية خط أحمر لا يمكن شرعنته    الأمم المتحدة: تصاعد اعتداءات المستوطنين يهدد بإدراجهم على قائمة سوداء لانتهاكات ضد الأطفال    الاحتلال يقتحم مخيم بلاطة شرق نابلس    اجتماع بمجلس الأمن اليوم بشأن الوضع الإنساني في غزة    إجلاء طبي جديد عبر معبر رفح شمل 97 شخصا    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 73,008 والإصابات إلى 173,260 منذ بدء العدوان  

ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 73,008 والإصابات إلى 173,260 منذ بدء العدوان

الآن

مشاركة فلسطينية بورشة دولية بعنوان فاقدي الأرض

تشارك دولة فلسطين بورشة دولية تحت عنوان (فاقدي الأرض) تعقدها في تونس العاصمة منظمات تابعة للأمم المتحدة، ولمنظمة الأغذية والزراعة العالمية (الفاو), وتشارك فيها مجموعة من منظمات المجتمع المدني الدولية والمحلية بهدف صياغة استراتيجية واضحة المعالم تبدأ بتعريف فاقدي الأراضي وتنتهي بإحقاق حقوقهم المشروعة. وتشارك فلسطين في هذه الورشة عبر مركز أبحاث الأراضي الفلسطيني برئاسة مديره جمال العملة, وعبر شبكات منظمة الأغذية الدولية . الوفد الفلسطيني أكد أن الاحتلال الإسرائيلي سبب رئيسي في إفقاد المواطنين الفلسطينيين لأراضيهم وانتزاعهم منها وتوطين المستوطنين ليحلوا محل أصحاب الأرض الشرعيين، إضافة إلى تهجير البدو من أراضيهم والاستيلاء عليها عن طريق ما يسمى بأراضي لأصحاب تركوها بهدف إقامة مشاريع سواء صناعية أو زراعية، أو لأية أهداف أخرى تفضي كلها لنتيجة سرقة تلك الأراضي. وأضاف الوفد، إن الحروب التي شنتها سلطات الاحتلال الإسرائيلي ضد المواطنين الفلسطينيين منذ عام 1967 تسببت في تهجير آلاف بل ومئات الآلاف منهم وأصبحوا بلا أرض أو مأوى ومشردين في دول الجوار، مما جعلهم يشكلون عبئا على تلك الدول، وجاء جيل جديد لم يعرف أرضه ووطنه، وهذا ضمن المخطط الجهنمي للاحتلال الإسرائيلي. كما تطرق الوفد الى الحرب القذرة التي شنتها سلطات الاحتلال ضد الفلسطينيين بقطاع غزة لأكثر من مرة متوالية، جرى خلالها تدمير منازل المواطنين، وتعريضهم لهجرة جديدة داخل أوطانهم، إضافة الى ما خلفته تلك الحروب من قتل وإصابات، كما قصفت مدارسهم، وفقدوا التعليم. وقال العملة في مداخلته إنه بعد انتهاء الحرب فإن القانون يفرض عودة هؤلاء الناس إلى أرضهم أو تعويضهم أو جبر الضرر اللاحق بهم وبأرضهم. وأضاف إن عدد اللاجئين في العالم يتصاعد بوتيرة عالية سواء بسبب الحرب أو بسبب العوامل الطبيعية كالتصحر أو الفيضانات أو الحرائق، ومن لا يملك أرض لماذا البحث عن الأرض، هل للزراعة أم للاستثمار أم للملكيات الجماعية أم كمحميات طبيعية أو متنزهات، مما يحتم سرعة التدخل لإنهاء هذه المأساة التي لم تلقى حتى الآن الاهتمام الكافي من قبل المنظمات الدولية. كما طالب الوفد بضرورة تعريف من هم "بلا أرض" تعريفا دقيقا، هل هم أصحاب الأراضي الهاربين من جحيم الحرب أو الجفاف أو سكان مدن الصفيح أو العشوائيات اللذين يولدون دونما رابط بينهم وبين الأرض، أو من كان يملك الأرض وفقدها أم كل من لا يملك أرضا، أم كل من لا يملك أرضا بحاجة لها، ولماذا البحث عن الأرض، أم أن حياة الأرض حق إنساني، ثم ما هو موقف القانون الدولي من كل ذلك. وفي الختام شدد الوفد الفلسطيني على ضرورة صياغة استراتيجية أممية وفق القانون الدولي لأجل التعويض عن أصحاب الأرض أو جبر الضرر لهم, مشددا على ضرورة أن تتحمل الدول التي تسببت في تهجير المواطنين من أراضيهم كل النتائج التي يقرها القانون الدولي بحيث يجب أن تتم مقاطعتها دوليا وسياسيا وتفرض عليها عقوبات دولية, بحيث يعيش كل الناس ومنهم المهجرون واللاجئون من أراضيهم بكرامة وإنسانية ولا تنسى قضية عودتهم لديارهم وأرضهم, ويجب أن يعود من هجر لأكثر من سبعين عاما . وتتواصل أشغال الورشة الدولية على مدار يومين، بحيث سيتم صياغة استراتيجية واضحة المعالم لمسألة المهجرين قصرا من أرضهم وديارهم , وسترفع النتائج لهذه الورشة في شهر أكتوبر من هذا العام للمؤتمر العام لمنظمة الأغذية والزراعة العالمية , الذي سيعقد في روما لإقراره . ـــــــــ
ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026