الاحتلال يخطر بهدم 9 منازل مأهولة في الشيوخ شمال شرق الخليل    الاحتلال يغلق دوار البادية شرق جنين وينصب حاجزا عسكريا    مستعمرون يقتحمون المسجد الأقصى ويؤدون السجود الملحمي    إصابة صياد بجروح خطيرة برصاص الاحتلال في بحر دير البلح    قوات الاحتلال تقتحم بلدة كفر عقب    مجلس الإفتاء الأعلى: الأذان شريعة إسلامية وعبادة لا يحق للاحتلال التدخل بها    إصابة امرأة برصاص الاحتلال غرب مدينة خان يونس    مستعمرون يعتدون على عائلة ويقطعون خطوط مياه وكهرباء في الطيبة شرق رام الله    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 73,018 والإصابات إلى 173,273 منذ بدء العدوان    أبو هولي يطالب برفع مشروطية تمويل الأونروا ويحذر: الإجراءات التدبيرية خط أحمر لا يمكن شرعنته    الأمم المتحدة: تصاعد اعتداءات المستوطنين يهدد بإدراجهم على قائمة سوداء لانتهاكات ضد الأطفال    الاحتلال يقتحم مخيم بلاطة شرق نابلس    اجتماع بمجلس الأمن اليوم بشأن الوضع الإنساني في غزة    إجلاء طبي جديد عبر معبر رفح شمل 97 شخصا    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 73,008 والإصابات إلى 173,260 منذ بدء العدوان  

ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 73,008 والإصابات إلى 173,260 منذ بدء العدوان

الآن

المحامية عطية: قوات الاحتلال ارتكبت مجزرة في مخيم الجلزون

الشهيد حطاب

قدمت مذكرة تطالب المستشار القضائي للحكومة الإسرائيلية بفتح تحقيق

رام الله - وجهت المحامية نائلة عطية، المتخصصة في متابعة الانتهاكات الإسرائيلية لحقوق الإنسان الفلسطيني، مذكرة للمستشار القضائي للحكومة الإسرائيلية أفيخاي مندلبليت، تطالبه فيها بإعطاء تعليماته للجهات المختصة، للتحقيق في الجريمة التي ارتكبتها قوات الجيش الإسرائيلي المتمركزة في مستوطنة "بيت إيل" ضد مجموعة من الشبان الفلسطينيين ليلة 23/3/2017، ما أدى إلى استشهاد الفتى محمد محمود الحطاب، وإصابة ثلاثة من زملائه بجروح خطيرة جدا.

وقالت عطية في مذكرتها، إنها فحصت ملابسات الجريمة المشار إليها، واستمعت إلى عدد من الشهادات المتطابقة، كما اطلعت على تقارير الجهات الطبية الفلسطينية، وكلها تؤكد وجود نية مبيتة وأكيدة لدى قوات الاحتلال لإعدام الشبان الذين كانوا يستقلون سيارة خاصة، دون أن يشكل هؤلاء الشبان أو أي منهم خطرا على أية جهة، ودون أن تحاول القوات المذكورة إيقاف السيارة أو تعطيل حركتها، وحتى دون محاولة فحص هوية ركاب السيارة، وهو ما يشكل مخالفة صارخة لتعليمات إطلاق النار المعتمدة لدى الجيش والقوى الأمنية الإسرائيلية، ويؤكد توفر النية المبيتة لإعدام الشبان وقتلهم خارج نطاق القانون.

وأضافت عطية أن الشهادات تؤكد إطلاق النار من ثلاثة مواقع مختلفة (أبراج) على السيارة، وعلى امتداد مسافة تزيد عن كيلومتر من النقطة المجاورة للإدارة المدنية في مستوطنة "بيت إيل" وحتى مدخل المخيم، وقد استخدمت عشرات العيارات النارية، وكواتم للصوت وأكثر من نوع سلاح، بعضها يحظر استخدامه إلا في الحروب ضد التشكيلات العسكرية كرشاش 250 ملم.

وتابعت: وقد أدت هذه العملية التي نفذت على مراحل إلى استشهاد الشاب محمد الحطاب (17 عاما) الذي أصيب بست رصاصات بعضها اخترق الصدر، وإصابة كل من أحمد محمد زيد (17 عاما) برصاصة بالرئة، وجاسم نخلة (17 عاما) برصاصتين، أحدهما في الرأس وحالته خطيرة جدا، وموسى نخلة (17 عاما) بعدة رصاصات في الكبد والكلى والصدر والظهر، وهم جميعا طلاب في مدرسة الجلزون الثانوية.

وقالت المحامية عطية إن قوات الاحتلال، وكعادتها، لم تبادر ولم تحاول استدعاء الإسعاف، رغم كونها السلطة الوحيدة المسؤولة عن أمن المنطقة وحياة المواطنين، ولم تكلف نفسها عناء فحص نتيجة جريمتها من حيث سقوط قتلى أو جرحى، ولا حاولت التأكد من هويات الشبان الذين كانوا يستقلون السيارة وما إذا كانوا يحملون سلاحا أم لا، ولم تحقق في الموضوع، ولم تطلب أي دليل، وهي كلها إشارات ترجح فرضية الرغبة في القتل بصرف النظر عن هوية الضحايا وما إذا مسلحين أم لا.

وخلصت المحامية عطية إلى أن ما جرى في مخيم الجلزون هو مجزرة حقيقية، وهي ليست المرة الأولى التي تنفذ فيها قوات الاحتلال مثل هذه الجريمة، حيث تحوّل الشارع الوحيد المؤدي إلى مخيم الجلزون إلى مصيدة للموت تهدد حياة نحو 15000 مواطن فلسطيني يعيشون يوميا رعب عمليات القنص والقتل العشوائي الذي يهدد أبناءهم وأطفالهم.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026