الاحتلال يخطر بهدم 9 منازل مأهولة في الشيوخ شمال شرق الخليل    الاحتلال يغلق دوار البادية شرق جنين وينصب حاجزا عسكريا    مستعمرون يقتحمون المسجد الأقصى ويؤدون السجود الملحمي    إصابة صياد بجروح خطيرة برصاص الاحتلال في بحر دير البلح    قوات الاحتلال تقتحم بلدة كفر عقب    مجلس الإفتاء الأعلى: الأذان شريعة إسلامية وعبادة لا يحق للاحتلال التدخل بها    إصابة امرأة برصاص الاحتلال غرب مدينة خان يونس    مستعمرون يعتدون على عائلة ويقطعون خطوط مياه وكهرباء في الطيبة شرق رام الله    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 73,018 والإصابات إلى 173,273 منذ بدء العدوان    أبو هولي يطالب برفع مشروطية تمويل الأونروا ويحذر: الإجراءات التدبيرية خط أحمر لا يمكن شرعنته    الأمم المتحدة: تصاعد اعتداءات المستوطنين يهدد بإدراجهم على قائمة سوداء لانتهاكات ضد الأطفال    الاحتلال يقتحم مخيم بلاطة شرق نابلس    اجتماع بمجلس الأمن اليوم بشأن الوضع الإنساني في غزة    إجلاء طبي جديد عبر معبر رفح شمل 97 شخصا    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 73,008 والإصابات إلى 173,260 منذ بدء العدوان  

ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 73,008 والإصابات إلى 173,260 منذ بدء العدوان

الآن

المئات يشاركون في تشييع الشاعر الكبير أحمد دحبور في البيرة

 شيع المئات من أبناء شعبنا، ظهر اليوم الأحد، في موكب جنائزي مهيب، جثمان الشاعر الراحل أحمد دحبور الذي وافته المنية يوم أمس السبت، وذلك في مقبرة البيرة الجديدة بمدينة البيرة، بمشاركة أعضاء من اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، واللجنة المركزية لحركة فتح، وممثلي مختلف الفصائل الوطنية، وشعراء وممثلين عن أبناء شعبنا في أراضي48.

وانطلق موكب التشييع من مسجد العين بمدينة البيرة، وأقيمت للراحل دحبور جنازة عسكرية، ووضعت العديد من أكاليل الزهور، أبرزها إكليل باسم رئيس دولة فلسطين محمود عباس وضعه أمين عام الرئاسة الطيب عبد الرحيم.

وقال عبد الرحيم في مراسم التشييع، إن دحبور سيبقى خالدا في قلوب أطفالنا وشبابنا وساهم في إنجازات شعبه في الشتات والوطن وسنظل نفتقده بعد رحيله وسيبقى خالدا في سيرته ومسيرته وعطائه.

وأضاف ان شعبنا سيسير على النهج الذي خطه دحبور حتى الحرية والاستقلال وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

من جانبه، قال رئيس لجنة المتابعة العربية لجماهير شعبنا في أراضي48 محمد بركة، إنه قبل أكثر من 20 عاما عندما جاء دحبور إلى حيفا ليتفقد طفولته كان يسير في وادي النسناس وكنا معه واكتشف ساحة بيته وكأن ستون عاما من حياته اختفت، فجأة ليمثل الولد الفلسطيني في ساحة بيته.

وأضاف أن اسم دحبور محفور في وجدان الفلسطينيين وهو الآن يرقد في هذا المكان بتلال رام الله رغم أنه كان يتمنى أن يرقد على سفوح الكرمل في حيفا، ولكن عزاؤنا أنه يرقد في قلوب شعبه ثائرا وشاعرا وإنسانا.

إلى ذلك، قال رئيس اتحاد الأدباء الفلسطينيين مراد السوداني، إن أحمد دحبور حط الرحال في الوطن بعد جولات وصولات مع الثورة الفلسطينية وظل على الدوام واحدا من الأسماء الراسخة في الثقافة الفلسطينية الثائرة وظل منشدا لفلسطين، وللثورة الفلسطينية وهو يرقد اليوم في منتصف المسافة بين اللجوء والوطن في حيفا.

وأضاف السوداني أنه عندما أدرك دحبور أن الورد لا يجرح، أعدم الورد وانتصر للكلمة الواثقة بحقوق شعبنا، وأن ما كتبه لفرقة العاشقين هو ما يجعلنا مؤتمنين على الرسالة، فالحفاظ على جمالية ما أبدعه دحبور هو بأن ندوّن للأجيال الجديدة أن الكلمات التي خطت لفرقة العاشقين هي للشاعر الكبير أحمد دحبور.

وأوضح أن دحبور ترك إرثا كبيرا في مجال الشعر ودونت أشعاره وكتاباته وهي 12 مجموعة في مجلدين بدعم من رئيس دولة فلسطين محمود عباس، وكان سعيدا بتدوينها في مجلدين ونشرهما قبل وفاته.

إلى ذلك، قال محمد هيبي من اتحاد الكرمل للأدباء الفلسطينيين، إن الراحل دحبور لم يترك المقاومة ولم يترك حيفا وإن لم يعد إليها، وسنذكره في حيفا وفي اتحاد الأدباء الفلسطينيين وستذكره حيفا.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026