فتوح: بدء التحضيرات لاستكمال انتخاب أعضاء المجلس الوطني في دول الشتات    الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد أراضيهم في سالم شرق نابلس    محافظ الخليل: أعمال لجنة الإعمار والترميم في البلدة القديمة تعزز صمود المواطنين وتحسن ظروفهم    دائرة شؤون القدس: الاحتلال يوظف الهدم لإعادة هندسة الواقع الديمغرافي في القدس    الرئيس يتسلّم التقرير السنوي للنيابة العامة لعام 2025    73,035 شهيدا و173,368 مصابا في قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول 2023    في ثاني استهداف لمركبة خلال ساعتين: استشهاد مسعف وإصابة آخرين في قصف الاحتلال مركبة غرب خان يونس    بعد هدم منزل وبناية سكنية: إصابة برصاص الاحتلال في كفر عقب شمال القدس    الاحتلال يقتحم أرض بطريركية الروم الأرثوذكس في سلوان    باكو: وفد من المجلس الوطني يشارك في مؤتمر اتحاد مجالس الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي    استشهاد فتاة وإصابة آخرين في قصف الاحتلال وسط مدينة غزة    محافظة القدس: دعوى استعمارية بمليون ونصف شيقل ضد عائلة الرجبي في بلدة سلوان بمدينة القدس    الاحتلال يصعد عدوانه في الضفة وغزة: 3 شهداء بينهم طالبة وهدم منازل في القدس وبيت لحم    الدولار على استقرار مع انتهاء الجولة الأولى من المحادثات الأميركية- الإيرانية    قطر تعلن عن 18 مفقودا و54 مصابا جراء الانفجار برأس لفان  

قطر تعلن عن 18 مفقودا و54 مصابا جراء الانفجار برأس لفان

الآن

الذكرى الـ29 لاستشهاد إبراهيم الراعي في سجون الاحتلال

الذكرى الـ29 لاستشهاد إبراهيم الراعي في سجون الاحتلال

يصادف اليوم الثلاثاء، الموافق الحادي عشر من نيسان، الذكرى التاسعة والعشرون لاستشهاد المناضل إبراهيم الراعي في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

الراعي ابن مدينة قلقيلية ولد عام 1960، واعتقل عام 1978، ولم يكن قد تجاوز الثامنة عشرة من عمره، بعد أن انتمى للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وحكم عليه آنذاك بالسجن لمدة خمس سنوات، بتهم لم يعترف بها.

اعتقل الراعي مرة أخرى عام 86 بتهمة قتل مجموعة من جنود الاحتلال وتصفية عدد من عملائه.

لم يعترف الراعي بالتهم المنسوبة إليه، إلا أن الاحتلال حكم عليه بالسجن سبع سنوات ونصف، وبعد حوالي عام ونصف وبالتحديد في منتصف عام 1987، نقل الراعي للتحقيق في سجن "المسكوبية" بالقدس مرة أخرى، وظل صامدا، ولم يدل بأية أسرارٍ إلى أن نقل إلى سجن نابلس للتحقيق أيضا، وكعادته خرج منتصرا، ولم يدلِ بأية معلومات.

 وفي بداية عام 1988 نقل إلى عزل سجن "ايالون" ليوضع في زنزانة انفرادية، وتُمارس ضده أبشع أساليب التعذيب الجسدي والنفسي، وتم اغتياله هناك في الحادي عشر من نيسان من عام 1988، ليرحل ابراهيم الراعي جسدا، ويتعمق في ذاكرة شعبه نموذجا يُحتذى في الصمود.

وكان الشهيد قد حفر على جدران زنزانته في معتقل "المسكوبية" عام 1987 "رفاقي، قد يشنقوني وهذا ممكن، وإن شنقوني فلن يميتوني، فسأبقى حيا أتحداهم ولن أموت، وتذكروني سأبقى حيا، وفي قلوبكم نبضات".

 

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026