مستعمرون ينصبون خياماً على أراضي المواطنين شرق سلفيت والاحتلال يجرف أرضاً قرب دير بلوط    شهيد ومصابون جرّاء قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين شمال غزة    الشيخ يبحث مع وزير الخارجية المصري تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة    لجنة الانتخابات: الدعاية الانتخابية تبدأ في 10 نيسان وأي نشاط قبل ذلك مخالف للقانون    في اليوم الـ17 للحرب: ضربات متبادلة وتصاعد المخاوف من اتساع رقعة الصراع    عائلتان فلسطينيتان ترحلان من خربة سمرة بالأغوار الشمالية بسبب اعتداءات المستعمرين    المفتي يدعو إلى مراقبة هلال شهر شوال بعد غروب شمس الأربعاء    3 إصابات واعتقال مواطن خلال اقتحام الاحتلال نابلس    الشيخ يعزي بشهداء طمون    ثمانية شهداء في استهداف طائرات الاحتلال مركبة على شارع صلاح الدين وسط قطاع غزة    تعقيبا على مجزرة طمون: "فتح" تحذر من خطورة تصعيد الاحتلال ومستعمريه الدموي بحق أبناء شعبنا    جماهير شعبنا تشيع شهداء مجزرة طمون    استشهاد مواطن وزوجته وطفليهما برصاص الاحتلال في طمون    تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة  

استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة

الآن

الذكرى الـ29 لاستشهاد إبراهيم الراعي في سجون الاحتلال

الذكرى الـ29 لاستشهاد إبراهيم الراعي في سجون الاحتلال

يصادف اليوم الثلاثاء، الموافق الحادي عشر من نيسان، الذكرى التاسعة والعشرون لاستشهاد المناضل إبراهيم الراعي في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

الراعي ابن مدينة قلقيلية ولد عام 1960، واعتقل عام 1978، ولم يكن قد تجاوز الثامنة عشرة من عمره، بعد أن انتمى للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وحكم عليه آنذاك بالسجن لمدة خمس سنوات، بتهم لم يعترف بها.

اعتقل الراعي مرة أخرى عام 86 بتهمة قتل مجموعة من جنود الاحتلال وتصفية عدد من عملائه.

لم يعترف الراعي بالتهم المنسوبة إليه، إلا أن الاحتلال حكم عليه بالسجن سبع سنوات ونصف، وبعد حوالي عام ونصف وبالتحديد في منتصف عام 1987، نقل الراعي للتحقيق في سجن "المسكوبية" بالقدس مرة أخرى، وظل صامدا، ولم يدل بأية أسرارٍ إلى أن نقل إلى سجن نابلس للتحقيق أيضا، وكعادته خرج منتصرا، ولم يدلِ بأية معلومات.

 وفي بداية عام 1988 نقل إلى عزل سجن "ايالون" ليوضع في زنزانة انفرادية، وتُمارس ضده أبشع أساليب التعذيب الجسدي والنفسي، وتم اغتياله هناك في الحادي عشر من نيسان من عام 1988، ليرحل ابراهيم الراعي جسدا، ويتعمق في ذاكرة شعبه نموذجا يُحتذى في الصمود.

وكان الشهيد قد حفر على جدران زنزانته في معتقل "المسكوبية" عام 1987 "رفاقي، قد يشنقوني وهذا ممكن، وإن شنقوني فلن يميتوني، فسأبقى حيا أتحداهم ولن أموت، وتذكروني سأبقى حيا، وفي قلوبكم نبضات".

 

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026