الزبيدي يستقبل كادرأً فتحاوياً من محافظة الخليل ويبحث التطورات الداخلية والاستعداد للانتخابات    الزبيدي يؤكد على ضرورة تفعيل مفوضية العلاقات الوطنية وتعزيز دورها في ترسيخ الوحدة الوطنية    السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر  

الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر

الآن

ورقة حقائق قانونية: الاحتلال يوظف التشريعات لتحقيق أغراض سياسية

أظهرت ورقة حقائق قانونية، توظيف سلطات الاحتلال الإسرائيلي للتشريعات لتحقيق أغراض سياسية تتعارض وأبسط التزاماتها التعاقدية الدولية.

وتناولت الورقة القانونية التي أصدرها اليوم الاثنين، مركز الميزان لحقوق الإنسان، قراءة وتحليل لقانون مكافحة الإرهاب؛ الذي أقره الكنيست الإسرائيلي (البرلمان) ودخل حيز النفاذ في شهر نوفمبر/تشرين الثاني 2016م. ويتكون القانون، من (101 مادة)؛ وينطبق على المعتقلين الفلسطينيين من سكان قطاع غزة. ويأتي إقراره استمراراً لسياسة سلطات الاحتلال في شرعنة انتهاكاتها المتواصلة بحق المعتقلين. حيث تُشير مقاصد القانون محل القراءة إلى تعارض جوهري مع القانون الدولي لحقوق الإنسان في جوانب متعددة تستعرضها الورقة.

 وتظهر الورقة تطويع سلطات الاحتلال للقوانين، من أجل ترسيخ إجراءات وممارسات، تهدف إلى خلق وفرض واقع جديد، يخدم بشكل رئيس سياستها وأهدافها العنصرية، حيث تُوظف دولة الاحتلال التشريعات لتحقيق أغراض سياسية تتعارض وأبسط التزاماتها التعاقدية الدولية.

وتشير الورقة إلى تجاهل القانون المذكور إيراد تعريف واضح للإرهاب أو الأعمال الإرهابية، واعتبر كل من يعارضون أو يمثلون خطراً على سياسة دولة الاحتلال إرهابيين، دون النظر إلى مدى قانونية العمل الذي يقومون به.

كما اعتبر القانون أن أساس اعتبار العمل إرهابي، مجرد كونه ينفذ بدوافع سياسية، أو دينية، أو قومية أو أيديولوجية. هذا بالإضافة إلى أن القانون أسند صلاحية اعتبار تنظيم ما إرهابياً إلى جهات غير قضائية.

وبالغ القانون، حسب الورقة القانوية، في تشديد وتغليظ العقوبات على جملة من الأفعال، من بينها عند التهديد بتنفيذ عملية تكون العقوبة القصوى بالسجن (7 سنوات)، وعند التشجيع على تنفيذ عملية إرهابية (دون إثبات أن التشجيع قد أدى بالفعل إلى تنفيذها)، يمكن أن توقع عقوبة السجن (5 سنوات)، ويعاقب القانون أيضاً بالسجن لمدة (3 سنوات) كل من يعلم بأي نشاط أو عملية إرهابية على وشك التنفيذ ولم يبذل جهداً كافياً لمنع وقوعها، لم يبلغ عنها.

 وعكف مركز الميزان على قراءة وتحليل القانون سالف الذكر، في سياق جهوده المستمرة للتصدي للانتهاكات الإسرائيلية، والتي أضحت تتخذ أشكالاً جديدة من بينها إصدار قوانين تحمل في قواعدها الانتهاك المباشر لمعايير حقوق الإنسان.

وتستند القراءة والمراجعة التي أجراها المركز للقانون المذكور، إلى التحليل الموضوعي بالمقارنة مع المعايير الدولية، وخرجت القراءة بجملة من النتائج، أبرزها: استمرار تحلل سلطات الاحتلال من التزاماتها بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني، ومواصلة التذرع بمصالحها الأمنية لسن تشريعات، وتغليظ وتشديد العقوبات، وإسناد صلاحيات القضاء إلى الجهات الأمنية، على خلاف التزاماتها القانونية بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان.

واستنكر الميزان وبشدة الانتهاكات الإسرائيلية الجسيمة والمنظمة لقواعد القانون الدولي بما في ذلك سن تشريعات تتعارض وأبسط معايير العدالة الدولية، مطالبا المجتمع الدولي بالتدخل العاجل من أجل وقف إعمالها بحق الفلسطينيين، ولاسيما قانون مكافحة الإرهاب، وتوفير الحماية الفعالة للسكان المدنيين وفاءً بالالتزامات القانونية التي تقع على عاتق الدول الأطراف.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026