الاحتلال يخطر بهدم 9 منازل مأهولة في الشيوخ شمال شرق الخليل    الاحتلال يغلق دوار البادية شرق جنين وينصب حاجزا عسكريا    مستعمرون يقتحمون المسجد الأقصى ويؤدون السجود الملحمي    إصابة صياد بجروح خطيرة برصاص الاحتلال في بحر دير البلح    قوات الاحتلال تقتحم بلدة كفر عقب    مجلس الإفتاء الأعلى: الأذان شريعة إسلامية وعبادة لا يحق للاحتلال التدخل بها    إصابة امرأة برصاص الاحتلال غرب مدينة خان يونس    مستعمرون يعتدون على عائلة ويقطعون خطوط مياه وكهرباء في الطيبة شرق رام الله    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 73,018 والإصابات إلى 173,273 منذ بدء العدوان    أبو هولي يطالب برفع مشروطية تمويل الأونروا ويحذر: الإجراءات التدبيرية خط أحمر لا يمكن شرعنته    الأمم المتحدة: تصاعد اعتداءات المستوطنين يهدد بإدراجهم على قائمة سوداء لانتهاكات ضد الأطفال    الاحتلال يقتحم مخيم بلاطة شرق نابلس    اجتماع بمجلس الأمن اليوم بشأن الوضع الإنساني في غزة    إجلاء طبي جديد عبر معبر رفح شمل 97 شخصا    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 73,008 والإصابات إلى 173,260 منذ بدء العدوان  

ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 73,008 والإصابات إلى 173,260 منذ بدء العدوان

الآن

الحساينة: الحكومة ستواصل تحمل مسؤولياتها تجاه قطاع غزة

 قال وزير الاشغال العامة والإسكان مفيد الحساينة، اليوم الخميس، إن حكومة التوافق ورئيسها رامي الحمد الله، وبتوجيهات الرئيس محمود عباس، تواصل تحمل مسؤولياتها تجاه قطاع غزة، خصوصا تجاه الموظفين.

وأضاف ان ذلك سيتم "رغم ما تمر به من أزمات عميقة وأبرزها الازمة المالية الناتجة عن التراجع الحاد في الدعم الدولي، وكذلك حالة عدم الوفاق السياسي التي سببت لها متاعب كبيرة منذ تشكيلها قبل نحو ثلاث سنوات".

وقال الحساينة في تصريح صحفي، ان "انهاء الانقسام وإلغاء اللجنة الإدارية التي شكلتها حركة حماس مؤخرا في قطاع غزة، وتمكين الحكومة من استلام كامل مهامها في الوزارات والهيئات والمعابر، سيؤدي حتما الى انهاء الكثير من الازمات والمشاكل في القطاع وابرزها مشكلة الموظفين ومشكلة الكهرباء وغيرهما من قضايا تمس حياة المواطنين".

وأضاف ان "السلطة الوطنية تتعرض لضغوط دولية هائلة من اجل تقديم المزيد من التنازلات، وهذا الضغط يتجسد بتقليص الكثير من الدول المهمة دعمها بشكل حاد للسلطة، ما اثر سلبا وزاد الأعباء على الحكومة والذي يقدر بنحو 350 مليون شيقل شهريا".

واكد الحساينة ان الحكومة "لم تتوقف منذ تشكيلها عن دورها في عملية إعادة الاعمار، حيث تمكنت عبر وزارة الاشغال العامة والإسكان من إعادة اعمار اكثر من 75 في المئة من المنازل التي دمرها الاحتلال خلال حربه الأخيرة على القطاع، كما تمكنت من رفع اكثر من مليوني طن من الركام واستكمال البنية التحتية في شارع الرشيد وصلاح الدين، وإدخال مليون و600 الف طن من الاسمنت الى القطاع منذ انتهاء الحرب، وهذا ساهم في اعمار القطاع الخاص عبر اكثر من 150 مشروعا سكنيا، وبناء اكثر من عشرة الاف وحدة سكنية جديدة لصالح المواطنين".

كما أشار الى قيام الحكومة بإمداد وزارة الصحة بالأدوية والمستلزمات الطبية والصحية، وإصلاح شبكة الكهرباء بعد العدوان، والتي تضررت بشكل كبير خلال الحرب الأخيرة.

كما نوه الى تحمل الحكومة مسؤولياتها تجاه المرضى عبر دائرة العلاج بالخارج وما تنفقه على هذا القطاع شهريا والذي يفوق الـ15 مليون شيقل، إضافة الى التزامها تجاه شريحة الفقراء وصرفها مستحقات مالية دورية لنحو 71 الف عائلة فقيرة.

وأشار الى "الجهود الحثيثة التي يقوم بها رئيس الوزراء في جلب تمويل لمشاريع في القطاع".

وأكد الحساينة أن الحكومة ومنذ يومها الأول وهي تعمل في وضع داخلي وخارجي صعب وقاس، مضيفا ان تحميل الحكومة المسؤولية عما جرى "هو تجنٍ عليها وظلم لها"، مذكرا بالتزامها الحديدي تجاه القطاع وموظفيه خلال الثلاث سنوات الماضية، رغم عدم تمكنها من العمل بشكل مناسب في القطاع، وكذلك بسبب الضغط والعقبات والمعيقات التي يضعها المجتمع الدولي وإسرائيل امامها باستمرار".

وأكد الحساينة أن الجميع وخصوصا حركة حماس "مدعو لأن يكون على قدر من المسؤولية في هذا الظرف الحرج لتجنيب القطاع المزيد من الأزمات"، معبرا عن أمله بأن تنجح جولة الحوارات واللقاءات المزمع اجراؤها بين حركتي حماس وفتح خلال الأيام المقبلة .

وقال وزير الاشغال، إن الخروج "من هذا المأزق لن يكون ولن يتم الا باتخاذ خطوات جريئة"، داعيا الجميع "الى تفهم الضغوط الهائلة التي يتعرض لها الرئيس محمود عباس والحكومة".

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026