الاحتلال يخطر بهدم 9 منازل مأهولة في الشيوخ شمال شرق الخليل    الاحتلال يغلق دوار البادية شرق جنين وينصب حاجزا عسكريا    مستعمرون يقتحمون المسجد الأقصى ويؤدون السجود الملحمي    إصابة صياد بجروح خطيرة برصاص الاحتلال في بحر دير البلح    قوات الاحتلال تقتحم بلدة كفر عقب    مجلس الإفتاء الأعلى: الأذان شريعة إسلامية وعبادة لا يحق للاحتلال التدخل بها    إصابة امرأة برصاص الاحتلال غرب مدينة خان يونس    مستعمرون يعتدون على عائلة ويقطعون خطوط مياه وكهرباء في الطيبة شرق رام الله    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 73,018 والإصابات إلى 173,273 منذ بدء العدوان    أبو هولي يطالب برفع مشروطية تمويل الأونروا ويحذر: الإجراءات التدبيرية خط أحمر لا يمكن شرعنته    الأمم المتحدة: تصاعد اعتداءات المستوطنين يهدد بإدراجهم على قائمة سوداء لانتهاكات ضد الأطفال    الاحتلال يقتحم مخيم بلاطة شرق نابلس    اجتماع بمجلس الأمن اليوم بشأن الوضع الإنساني في غزة    إجلاء طبي جديد عبر معبر رفح شمل 97 شخصا    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 73,008 والإصابات إلى 173,260 منذ بدء العدوان  

ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 73,008 والإصابات إلى 173,260 منذ بدء العدوان

الآن

المالكي يحاضر في جامعة بكين

استضافت كلية الدراسات العربية في جامعة بكين للدراسات الأجنبية، اليوم الجمعة، وزير الخارجية رياض المالكي، الذي ألقى محاضرة في مركز الشيخ زايد للغة العربية والدراسات الاسلامية، بعنوان: "القضية الفلسطينية وآفاق فرص السلام في الشرق الأوسط"، أمام الدبلوماسيين المعتمدين لدى بكين، وطلبة العلاقات الدولية، وعدد من الاعلاميين والمهتمين بالشأن السياسي والدبلوماسي والدولي.

واستعرض المالكي خلال المحور الاول من المحاضرة، التطور التاريخي للصراع الفلسطيني- الاسرائيلي والمراحل التي مر بها، مبيناً أهمية العام2017، بمناسبة مرور ذكرى مئوية وعد بلفور حيث أعطى ما لا يملك لمن لا يستحق، ومرور الذكرى السبعين على النكبة والذكرى الخمسين على احتلال الضفة الغربية بما فيها القدس وقطاع غزة.

وفي المحور الثاني من المحاضرة، قدم المالكي وصفاً دقيقاً للممارسات الإسرائيلية في الارض الفلسطينية من انتهاكات صارخة للقانون الدولي والقانون الدولي الانسان، وازدياد عمليات البناء الاستيطاني غير الشرعي في الارض الفلسطينية، متجاوزة بذلك كافة القوانين والاتفاقيات الدولية ذات الصِّلة، كما تعمل الحكومة الإسرائيلية على فرض وقائع على الارض من شأنها تعقيد الصراع ونقله من صراع سياسي الى صراع ديني من خلال تهويد مدينة القدس والغاء الطابع العربي الاسلامي للمدينة المقدسة وتقسيمها زمانياً ومكانياً، بالإضافة عن القوانين العنصرية الإسرائيلية والتشريعات التي تنهي مفاهيم التعايش والسلام، وآخرها قانون التسوية العنصري الذي يُشرع الاستيلاء على أراضي المواطنين الفلسطينيين ومصادرتها، كما تحدث المالكي عن الحصار الاسرائيلي الظالم على قطاع غزة منذ ما يزيد عن عشرة سنوات، والحروب الثلاث المتتالية على القطاع والتي استهدفت البشر والحجر والتي من الصعب تجاوز أثارها العدوانية المدمرة. 

وفِي المحور الثالث استعرض المالكي، الخيارات السياسية والمشاريع المقترحة من أطراف عديدة لحل القضية الفلسطينية، مثل خيار المفاوضات الثنائية، وخيار تدويل الصراع وخيار ادارة الصراع بدلاً من حله، وخيار الحلول المؤقتة، وخيار الدولة في غزة، وخيار الدولة الواحدة.

واكد المالكي أن الحل الوحيد المتفق عليه دولياً واقليمياً ووطنياً هو حل الدولتين من خلال إقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة وعاصمتها القدس الشريف مع ضمان حل عادل لقضية اللاجئين الفلسطينيين وفق مبادرة السلام العربية، مشيرا الى ان حل الدولتين يحظى بإجماع دولي على حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته.

وتحدث المالكي بشأن الجهود الدبلوماسية الفلسطينية لتكريس الشخصية القانونية الدولية لدولة فلسطين من خلال تحصيل الاعتراف بدولة فلسطين من دول العالم، حيث يعترف 138 بدولة بفلسطين، وإقامة دولة فلسطين لعلاقات مع حوالي 100 دولة ولديها حوالي 95 سفارة منتشرة في العالم.

وتفاعل الحضور في نقاش طويل ومركز مع الوزير المالكي انصب مجمله على ضرورة ان يتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته التاريخية تجاه الشعب الفلسطينية وقضيته الوطنية، وان يعمل على تحقيق قيام دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، وذلك لكون المجتمع الدولي هو من اعترف بدولتين لشعبين عام 1948 وفق القرار رقم 181، فقد قامت دولة اسرائيل ولَم تقم دولة فلسطين، كما احتلت ما لفلسطين حسب قرار التقسيم بما يخالف القانون الدولي.

وفي نهاية المحاضرة تبادل المالكي ورئيس الجامعة الهدايا التذكارية تعبيراً عن علاقات الصداقة والتضامن ما بين الصين وفلسطين.

 

 

kh

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026