مستعمرون ينصبون خياماً على أراضي المواطنين شرق سلفيت والاحتلال يجرف أرضاً قرب دير بلوط    شهيد ومصابون جرّاء قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين شمال غزة    الشيخ يبحث مع وزير الخارجية المصري تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة    لجنة الانتخابات: الدعاية الانتخابية تبدأ في 10 نيسان وأي نشاط قبل ذلك مخالف للقانون    في اليوم الـ17 للحرب: ضربات متبادلة وتصاعد المخاوف من اتساع رقعة الصراع    عائلتان فلسطينيتان ترحلان من خربة سمرة بالأغوار الشمالية بسبب اعتداءات المستعمرين    المفتي يدعو إلى مراقبة هلال شهر شوال بعد غروب شمس الأربعاء    3 إصابات واعتقال مواطن خلال اقتحام الاحتلال نابلس    الشيخ يعزي بشهداء طمون    ثمانية شهداء في استهداف طائرات الاحتلال مركبة على شارع صلاح الدين وسط قطاع غزة    تعقيبا على مجزرة طمون: "فتح" تحذر من خطورة تصعيد الاحتلال ومستعمريه الدموي بحق أبناء شعبنا    جماهير شعبنا تشيع شهداء مجزرة طمون    استشهاد مواطن وزوجته وطفليهما برصاص الاحتلال في طمون    تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة  

استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة

الآن

شارع يفيض بالكراهية

 الحارث الحصني

بعد 16 عاما على مقتل وزير السياحة الإسرائيلي رحبعام زئيفي، ما زالت الحكومة الإسرائيلية تبحث انشاء نصب تذكاري يخلد الوزير الذي كان في حياته محط جدل سياسي.

وزئيفي الذي كان يشغل وزير السياحة في ذلك الوقت، اغتالته الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، في السابع عشر من اكتوبر تشرين الأول عام 2001 في واحدة من أشهر عمليات كاتم الصوت، في فندق "ريجنسي" بالقدس المحتلة، ردا على اغتيال اسرائيل للأمين العام للجبهة آنذاك الشهيد أبو علي مصطفى.

وبحسب القناة السابعة الإسرائيلية، فمن المحتمل أن تقرر حكومة الاحتلال الإسرائيلية في جلستها اليوم الأحد إقامة النصب في منطقة الأغوار.

ويصل الأغوار الشمالية بالمناطق الوسطى والجنوبية، شارع "90"، وهو أطول شارع في فلسطين الطبيعية وهو حيوي، ويمتد من شمالها حتى جنوبها مرورا بالأغوار. وأصبح يطلق اسم "رحبعام زئيفي" الملقب بــ"غاندي" على الشارع الأطول.

والشارع المذكور يستخدمه الاحتلال في تنقلاته بين شمال الأغوار وجنوبها، وعلى مدار عشرات السنين كانت المناطق المحاذية له التي يسكنها الفلسطينيون على قلتهم، هدفا لاعتداءات الاحتلال المتكررة.

في حقيقة الأمر فإن هذا الطريق يوجد على قارعتيه مجسمات إما مستطيلة أو مكعبة اسمنتية مكتوب عليها باللغات العربية والعبرية والانجليزية، تدل على أن معظم الأراضي الواقعة قريبة منه هي مناطق تدريبات عسكرية.

ويلاحظ مواطنون بشكل شبه يومي كيف أن الاحتلال ينقل آلياته العسكرية عبر هذا الشارع؛ لإقحامها في تدريباته العسكرية الممتدة على مناطق واسعة من أراضي الموطنين في الأغوار.

وليس هذا فقط، فإن قمم الجبال المحاذية للشارع العام "90" تتربع عليها مستوطنات ومعسكرات اسرائيلية، وعلى مدى عشرات السنين يعمل الاحتلال ضمن سياسة التضييق على الفلسطينيين فاتحا المجال للمستوطنين لسرقة الأراضي.

ثم أيضا، فإن عشرات المستوطنين يقلون دراجاتهم في جماعات للتنقل عبر الشارع العام، في الوقت الذي يستحيل أن ترى فلسطينيا يقوم بذلك الشيء.

ولو لوحظ وجود مركبات فلسطينية على هذا الشارع، فإن شرطة الاحتلال تبقى لها بالمرصاد.. وهي في الغالب لنقل الخضراوات من مناطق متفرقة من الأغوار.

واليوم أصبح إقامة الاحتلال لنصب تذكاري لـ"زئيفي" محط خلاف إسرائيلي، رغم أن اسمه أُطلق على الشارع السريع "90" .

وقال المراسل السياسي لصحيفة إسرائيل اليوم "شلومو تسيزنا"، إن مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو يبحث عن موقع لتخليد ذكرى الوزير الإسرائيلي السابق رحبعام زئيفي، بعد أن رفضت مجموعات من أفراد تنظيم "البالماخ" أن يخلد اسمه في نصب تذكاري للتنظيم في منطقة القدس.

وحتى اللحظة وبحسب ما أوردته القناة السابعة الإسرائيلية، فإنه لم تتم الموافقة على مكان محدد، لكن من حيث المبدأ تم الاتفاق على أن يكون النصب في منطقة الأغوار.

وفي الوقت الذي تسعى فيه حكومة الاحتلال لبناء نصب تذكاري لــزئيفي في الأغوار، بعد أن أطلقت اسمه على شارع "90"، تمنع تلك الحكومة الفلسطينيين من بناء أبسط شيء يأويهم من برد الشتاء وحر الصيف، بل إنها تهدم ذلك باستمرار.

وحتى هذه اللحظة لم يتوفر مصدر لتمويل النصب التذكاري، وقد أعلنت وزارة المالية الإسرائيلية رفضها لدعم المشروع، رغم أن توفير ميزانية إقامته سيتم من خلال التوجه لمختلف الوزارات الإسرائيلية.

زئيفي الذي أسس عام 1988 حزب "موليدت" (أرض الوطن) ودخل به البرلمان عبر مشروع دعا فيه إلى ترحيل الفلسطينيين من الضفة والقطاع إلى الدول العربية، وفي انتخابات 1999 غيّر اسم حزبه إلى "حزب الاتحاد الوطني"، كان يؤمن بضرورة طرد الفلسطينيين من غزة والضفة الغربية، ولا يعترف بحق الفلسطينيين في إقامة دولة مستقلة. كما عارض اتفاقية اوسلو الموقعة بين السلطة الوطنية واسرائيل عام 1993؛ بحجة أنها تمنح الفلسطينيين حكما ذاتيا.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026