افتتاح المؤتمر الدولي الرابع للتراث الذكي في "العربية الامريكية"
افتتحت الجامعة العربية الأمريكية، اليوم الاربعاء، بالتعاون مع وزارة السياحة والآثار، المؤتمر الدولي الرابع للتراث الذكي.
وأشار رئيس الجامعة علي زيدان إلى اهمية المؤتمر في الحفاظ على التراث الفلسطيني بشكل خاص والتراث الاقليمي بشكل عام، مرسلا من المؤتمر رسالة "عز واكبار" للأسرى في اضرابهم عن الطعام.
وقال إن "التراث الاقليمي قد خسر الكثير ولم يتم توثيقه بسبب الحروب في الشرق الاوسط، اضافة الى ان التراث الفلسطيني يتعرض لمحاولات طمس وتزوير من الاحتلال الاسرائيلي، الامر الذي يستوجب توثيقه واستخدام وسائل التكنولوجيا لحفظه وابراز الاجزاء المندثرة منه".
وثمن دور اليونسكو التي اعتبرت القدس مدينة خاضعة للاحتلال "وهو رد بليغ على الادعاءات الاسرائيلية الباطلة".
وأشار إلى ان الجامعة "تعمل ايمانا منها على ترسيخ التراث والحفاظ على الهوية الوطنية الفلسطينية ونشر الثقافة الفلسطينية للعالم اجمع، كما انها تدعم الباحثين وتخصص الموازنات للارتقاء بالبحث العالمي في شتى المجالات".
وقالت وزيرة السياحة رولا معايعة إن قطاعي السياحة والتراث يشكلان منظومة في دعم التنمية المستدامة والنهوض بالاقتصاد الوطني، مشيرة الى ان الوزارة تعمل بالشراكة مع الخبراء المحليين والدوليين لتطوير هذين القطاعين.
كما اشارت الى جهود الوزارة بالنهوض بالسياحة الفلسطينية من خلال تأهيل الموارد الثقافية، وتوفير مسارات للسياح وعد الاقتصار على السياحة الدينية، مبينة ان انضمام فلسطين لليونسكو ساهم في تطوير السياحة من خلال ادراج كنيسة المهد وبتير على لائحة التراث العالمي.
واوضحت ان مفهوم "التراث الذكي هو استخدام وسائل التكنولوجيا في توثيق التراث، وهو يشكل تقدما مهما في ظل التقدم العالمي، وسيعمل على تحديث البيانات لدعم القطاع السياحي الثقافي والتنمية الاقتصادية".
واشارات الى جهود الوزارة التي "وبالرغم من مضايقات الاحتلال وسيطرته على 62% من الاراضي، الا أنها نجحت في ادخال انماط سياحية جديدة ورفع عدد السياح، وتنفيذ بعض المشاريع مثل تغطية الفسيفساء في قصر هشام في اريحا، وترميم مقام النبي موسى".
وفي ختام كلمتها، اوضحت اهمية المؤتمر "كفرصة جدية لتحقيق توصيات تخدم قطاع السياحة والتراث الفلسطيني بوجود خبراء، اضافة الى تعزيز مفهوم الشراكة بين كافة المؤسسات، ومنح الجامعات الفرصة فرصة تطوير المناهج بما يخدم السياحة ويحاكي التطور العالمي".
وحيت الاسرى المضربين عن الطعام، واكدت الوقوف الى جانبهم "حتى تحقيق مطالبهم والافراج عنهم".
وتخلل المؤتمر جلسات تضمنت العديد من اوراق العمل لخبراء من الجامعة العربية الامريكية ومن جامعات دولية، وأبحاثا في مجال توظيف التكنولوجيا لحفظ التراث.

الأخبـــــــار
2017-05-03 | 16:21
1551