الاحتلال يخطر بهدم 9 منازل مأهولة في الشيوخ شمال شرق الخليل    الاحتلال يغلق دوار البادية شرق جنين وينصب حاجزا عسكريا    مستعمرون يقتحمون المسجد الأقصى ويؤدون السجود الملحمي    إصابة صياد بجروح خطيرة برصاص الاحتلال في بحر دير البلح    قوات الاحتلال تقتحم بلدة كفر عقب    مجلس الإفتاء الأعلى: الأذان شريعة إسلامية وعبادة لا يحق للاحتلال التدخل بها    إصابة امرأة برصاص الاحتلال غرب مدينة خان يونس    مستعمرون يعتدون على عائلة ويقطعون خطوط مياه وكهرباء في الطيبة شرق رام الله    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 73,018 والإصابات إلى 173,273 منذ بدء العدوان    أبو هولي يطالب برفع مشروطية تمويل الأونروا ويحذر: الإجراءات التدبيرية خط أحمر لا يمكن شرعنته    الأمم المتحدة: تصاعد اعتداءات المستوطنين يهدد بإدراجهم على قائمة سوداء لانتهاكات ضد الأطفال    الاحتلال يقتحم مخيم بلاطة شرق نابلس    اجتماع بمجلس الأمن اليوم بشأن الوضع الإنساني في غزة    إجلاء طبي جديد عبر معبر رفح شمل 97 شخصا    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 73,008 والإصابات إلى 173,260 منذ بدء العدوان  

ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 73,008 والإصابات إلى 173,260 منذ بدء العدوان

الآن

جمعية إسرائيلية: الخطر يتربص بقطاع غزة جراء أزمة الكهرباء

قالت جمعية "چيشاه–مسلك"(مركز للدفاع عن حريّة التنقل– هي مؤسسة حقوق إنسان إسرائيلية)، اليوم الجمعة، إن الخطر يتربص بقطاع غزة جراء أزمة الكهرباء.

ووفق تقرير للجمعية الإسرائيلية، فإن تواصل أزمة الكهرباء في غزّة التدهور، وتضع السكان أمام خطر حقيقي، في ظل تعطل المحطة، فإن الكهرباء الإسرائيلية تشكّل نحو 80 في المئة من مجمل كمية الكهرباء المتوفرة في القطاع. فإن قررت إسرائيل قطع التيار الكهربائي، سيضطر سكان قطاع غزّة البالغ عددهم مليوني نسمة للاكتفاء بالكهرباء التي يتم شراؤها من مصر، بمقدار 28 ميغاواط، والتي تشكل نحو 13 في المئة من كمية الكهرباء التي تتوفر عادةً في قطاع غزة.

وأشارت إلى أن مجمل الكمية العادية، تشكل أقل من نصف الكمية المطلوبة للسكان، حين تكون مصادر الطاقة في أحسن حالاتها، يحصل سكان القطاع في أفضل الحالات على ثمانية ساعات متواصلة من الكهرباء مقابل ثمانية من الانقطاع.

وأضافت: إن الأزمة الإنسانية التي باتت وشيكة؛ قد تندلع في أي وقت لأن عمليات تشويش بدأت تحدث في عمل محطات ضخ مياه الشرب، وفي تصريف مياه المجاري، وفي الأجهزة الطبية في المستشفيات، وفي مرافق تطهير المياه العادمة. وإن خدمات عامّة حيوية توقفت عن العمل، والبحر يتعرض للتلوث، وهناك ضغط فائض على المولدات الكهربية.

وأردفت: على جميع الجهات أن تتعاون من أجل إيجاد حلول فورية. هذه الأزمة هي نتاج لسلسلة قرارات، وليست نتاجًا لكارثة طبيعية، ومن الواجب اتخاذ قرارات أخرى مغايرة لحلها. ليس لدى سكان غزّة المزيد من الوقت للانتظار.

وكانت الجمعية، قالت في تقرير مشابه أصدرته، الشهر الماضي:   إن أزمة الكهرباء في قطاع غزّة، تسببت بتدهور تزويد المياه، وتدفق كميات هائلة من المجاري غير المعالجة إلى البحر، وعمل المستشفيات في خطر.

وجاء في التقرير وقتها أن "إسرائيل، باعتبارها الجهة المسيطرة على الكثير من جوانب الحياة المدنية في غزّة، وسيطرتها مستمرة من دون انقطاع منذ خمسين عامًا، هي مسؤولة بشكل كبير عن تدهور حالة البنى التحتية في القطاع، وعليها أن تعمل فورًا لإيجاد حلول، وعدم الاكتفاء بالإبلاغ عن المشاكل.

وأشار التقرير إلى أن الأزمة الحالية ليست أزمة مفاجئة، بل نتيجة لتدهور تدريجي يستمر منذ قرابة عقدين من الزمن وينبغي على جميع الجهات تحمل المسؤولية، وأنه على إسرائيل، أن تتعاون من أجل ترميم وتحسين البنى التحتية المدنية في القطاع، وإتاحة الحياة اللائقة للسكان، بدلا من الاكتفاء بتدبير الأمور بين أزمة وأخرى.

وكان مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية قد حذر بأنه في حال استمرار هذا التقليص الخطير في تزويد الكهرباء، فإن المستشفيات العامة الـ144 في أرجاء القطاع ستضطر إلى وقف تقديم خدمات حيوية؛ فخزانات الوقود المخصصة لتشغيل المولدات في تلك المستشفيات ستنتهي خلال أسبوع، كما ورد في التحذير.

 

kh

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026