الاحتلال يخطر بهدم 9 منازل مأهولة في الشيوخ شمال شرق الخليل    الاحتلال يغلق دوار البادية شرق جنين وينصب حاجزا عسكريا    مستعمرون يقتحمون المسجد الأقصى ويؤدون السجود الملحمي    إصابة صياد بجروح خطيرة برصاص الاحتلال في بحر دير البلح    قوات الاحتلال تقتحم بلدة كفر عقب    مجلس الإفتاء الأعلى: الأذان شريعة إسلامية وعبادة لا يحق للاحتلال التدخل بها    إصابة امرأة برصاص الاحتلال غرب مدينة خان يونس    مستعمرون يعتدون على عائلة ويقطعون خطوط مياه وكهرباء في الطيبة شرق رام الله    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 73,018 والإصابات إلى 173,273 منذ بدء العدوان    أبو هولي يطالب برفع مشروطية تمويل الأونروا ويحذر: الإجراءات التدبيرية خط أحمر لا يمكن شرعنته    الأمم المتحدة: تصاعد اعتداءات المستوطنين يهدد بإدراجهم على قائمة سوداء لانتهاكات ضد الأطفال    الاحتلال يقتحم مخيم بلاطة شرق نابلس    اجتماع بمجلس الأمن اليوم بشأن الوضع الإنساني في غزة    إجلاء طبي جديد عبر معبر رفح شمل 97 شخصا    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 73,008 والإصابات إلى 173,260 منذ بدء العدوان  

ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 73,008 والإصابات إلى 173,260 منذ بدء العدوان

الآن

سويلم: رغم التغييرات فما يدور في ذهن حماس السيطرة والتحكم وليس الشراكة الوطنية

 رأى الكاتب والمحلل السياسي د. عبد المجيد سويلم انتخاب اسماعيل هنية رئيسا للمكتب السياسي لحركة حماس في اتجاه مساعدتها على تسويق الوثيقة الجديدة, والتعبير عنها من الناحية التنظيمية بصورة أفضل مما كان عليه الأمر, وقال: "إن ما يدور في ذهن حماس السيطرة وليس الشراكة الوطنية".

واضاف سويلم في حديث مع إذاعة موطني اليوم الأحد: "يفترض أن تقود هذه التغيرات إلى انهاء حالة الانقسام, ولكن ممارسات حماس على الأرض تناقض هذا التوجه", ورأى أن الورقة كانت لفك الحصار عن حماس وليس من أجل الانخراط في الحالة الوطنية, لافتا إلى انتخاب اسماعيل هنية رئيسا للمكتب السياسي للحركة في السياق, وحذر سويلم من الإفراط بالتفاؤل على هذا الصعيد, وأردف قائلا: "من المهم تشجيع حماس باتجاه ما نعتقد أنه الأصوب".

وقال سويلم: "مقياسنا هو الأفعال وليس الأقوال "مشيرا إلى امكانية ضغط تركي او قطري على حماس لاخراج هذه الوثيقة او بمباركة من الدولتين من أجل تسويق حماس, واستدرك فقال: "عندما نراقب التوقيت الذي أطلقت فيه الوثيقة, كانت حماس تسير مظاهرات تحت شعار "الرئيس لا يمثلني", أي أنها كانت تزاحم منظمة التحرير, ولا تود الانخراط فيها", واعتقد أنها ترى نفسها بديلا في المستقبل, بدليل أن اعترافها بالمنظمة لم يكن أكثر من اعتراف شكلي ووصفتها بإطار وطني يجب الحفاظ عليه, كما أنها نفت الصفة السياسية للمنظمة وهي التمثيل الشرعي والوحيد.
 
وأعرب سويلم عن قناعته بأن الأمور لم تحسم بعد بشكل كامل وقال: "لكن بالامكان اعتبار هذا تقدما في مسار حماس التي كانت جزء من الإخوان المسلمين وكانت تدين لهم بالولاء والطاعة، فيما تتحدث قيادتها  عن علاقة مختلفة على الصعيد الفكري فقط وليس على الصعيد التنظيمي والإداري", معتبرا حديث حماس عن دولة فلسطينية على حدود الرابع من حزيران من العام 67 باعتبارها مسألة للتوافق الوطني تقدما بالمعنى السياسي العام.

وقال سويلم: "ان وثيقة حماس الجديدة حملت تغييرات في الصياغة والمظهر عن سابقتها, لكنها أبقت على توازن ما بين التشدد والاعتدال وما بين الصبغة الدينية والصبغة السياسية".

وأكد سويلم عدم إمكانية الحديث عن انتقال نهائي باتجاه التحول إلى حزب سياسي, وترك المساحة الدينية كمساحة رئيسية في الفكر الحركي, بسبب الكثير من التناقض في فقرات الوثيقة نفسها, وحملها لأوجه كثيرة يمكن تفسيرها بطرق مختلفة, مؤكدا مع ذلك أن تغيرات مهمة قد جرت من خلال هذه الوثيقة يمكن أن يبنى عليها بالمستقبل ويمكن أن تؤسس لانتقالة أكثر جذرية من الديني إلى السياسي ومن الإقليمي إلى الوطني.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026