مستعمرون ينصبون خياماً على أراضي المواطنين شرق سلفيت والاحتلال يجرف أرضاً قرب دير بلوط    شهيد ومصابون جرّاء قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين شمال غزة    الشيخ يبحث مع وزير الخارجية المصري تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة    لجنة الانتخابات: الدعاية الانتخابية تبدأ في 10 نيسان وأي نشاط قبل ذلك مخالف للقانون    في اليوم الـ17 للحرب: ضربات متبادلة وتصاعد المخاوف من اتساع رقعة الصراع    عائلتان فلسطينيتان ترحلان من خربة سمرة بالأغوار الشمالية بسبب اعتداءات المستعمرين    المفتي يدعو إلى مراقبة هلال شهر شوال بعد غروب شمس الأربعاء    3 إصابات واعتقال مواطن خلال اقتحام الاحتلال نابلس    الشيخ يعزي بشهداء طمون    ثمانية شهداء في استهداف طائرات الاحتلال مركبة على شارع صلاح الدين وسط قطاع غزة    تعقيبا على مجزرة طمون: "فتح" تحذر من خطورة تصعيد الاحتلال ومستعمريه الدموي بحق أبناء شعبنا    جماهير شعبنا تشيع شهداء مجزرة طمون    استشهاد مواطن وزوجته وطفليهما برصاص الاحتلال في طمون    تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة  

استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة

الآن

ناصر عويص...أخ شهيد وعم شهيد ومحكوم 14 مؤبداً وخمسين سنة وستة أشهر

رام الله- وفا- أعاد إضراب الحرية والكرامة المتواصل لليوم السادس والعشرين على التوالي اسم المناضل ناصر عويص المحكوم 14 مؤبداً وخمسين سنة وستة أشهرإلى الصدارة في العديد من وسائل الإعلام.

فقد ولد ناصر محمود أحمد عويص، في مخيم بلاطة في نابلس، بعد أن هجّرت عائلته عام 1948 من قرية الشيخ مونس قضاء يافا، وفي 11-1-1970، جاء ناصر إلى هذا العالم.

لم ينتظر الاحتلال كثيراً، ففي 19-1-1986، وحين كان ناصر في السادسة عشرة فقط، اعتقلوه بتهمة إلقاء قنابل مولوتوف وتنظيم أشبال في صفوف حركة فتح وقيادة خلية عسكرية، وحكم بالسجن لخمس سنوات، وفي السجن أصبح عضو لجنة مركزية.

خرج من السجن لينخرط مباشرة في فعاليات الانتفاضة الأولى وأنشطتها المختلفة، ليصبح مطارداً للاحتلال، ويتم إبعاده في 17-7-1992 إلى الأردن لمدة ثلاث سنوات، هو وياسر بدوي وماجد المصري، وربما يكون بذلك أصغر مبعد في تاريخ القضية الفلسطينية، وحدث الإبعاد بعد حصار دام 4 أيام لجامعة النجاح الوطنية، لكنه عاد إلى فلسطين عام 1995.

انتخب رئيساً للجنة العلاقات العامة في اللجنة التنظيمية لحركة فتح عام 1996، وفي العام نفسه يصاب برصاصة في ساقه في إحدى فعاليات انتفاضة النفق.

وعلى عكس كثير من المناضلين الميدانيين لم يكتف ناصر بالنضال العسكري، بل كان عضواً إداريا في مركز يافا الثقافي في لجنة الدفاع عن حقوق اللاجئين الفلسطينيين، وعضو اللجنة التأسيسية واللجنة الإدارية لمنظمة الشبيبة الفتحاوية، وكان من قادة حركة الشبيبة في جامعة النجاح الوطنية، وقد تخرج ناصر من كلية الآداب قسم علم الاجتماع في جامعة النجاح الوطنية.

كان من قادة معركة قبر يوسف في بداية الانتفاضة الثانية، والتي كانت من أهم أسباب دخول الانتفاضة الثانية مرحلة الكفاح المسلح، ونتيجة لذلك أسس مع مجموعة من كوادر حركة فتح كتائب شهداء الأقصى، وأصبح لاحقا القائد العام للكتائب في فلسطين، مما جعله المطلوب رقم واحد لإسرائيل.

اعتقل بتاريخ 13/4/2002، وكانت التهمة واضحة وجاهزة: قيادة وتأسيس كتائب شهداء الأقصى وتخطيط وتنفيذ عدة عمليات عسكرية، لكنه رفض الاعتراف بشرعية المحاكمات، فحكم عليه بالسجن المؤبد 14 مرة، إضافة إلى 50 عاماً أخرى وستة أشهر إضافية.

تم نقله إلى زنزانة انفرادية في سجن بئر السبع العسكري في صحراء النقب عقابا له على مقابلة صحفية لجريدة الشرق الأوسط عبر الهاتف وتخوفاً من أن يكون قد تمكن بالاتصال مع الكتائب بالخارج.

بقي أن أذكر أن لناصر شقيق شهيد هو زهير عويص، وعم شهيد هو محمد عويص، وأن والده قد توفي خلال فترة اعتقاله.

 

 

kh

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026