فتوح: بدء التحضيرات لاستكمال انتخاب أعضاء المجلس الوطني في دول الشتات    الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد أراضيهم في سالم شرق نابلس    محافظ الخليل: أعمال لجنة الإعمار والترميم في البلدة القديمة تعزز صمود المواطنين وتحسن ظروفهم    دائرة شؤون القدس: الاحتلال يوظف الهدم لإعادة هندسة الواقع الديمغرافي في القدس    الرئيس يتسلّم التقرير السنوي للنيابة العامة لعام 2025    73,035 شهيدا و173,368 مصابا في قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول 2023    في ثاني استهداف لمركبة خلال ساعتين: استشهاد مسعف وإصابة آخرين في قصف الاحتلال مركبة غرب خان يونس    بعد هدم منزل وبناية سكنية: إصابة برصاص الاحتلال في كفر عقب شمال القدس    الاحتلال يقتحم أرض بطريركية الروم الأرثوذكس في سلوان    باكو: وفد من المجلس الوطني يشارك في مؤتمر اتحاد مجالس الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي    استشهاد فتاة وإصابة آخرين في قصف الاحتلال وسط مدينة غزة    محافظة القدس: دعوى استعمارية بمليون ونصف شيقل ضد عائلة الرجبي في بلدة سلوان بمدينة القدس    الاحتلال يصعد عدوانه في الضفة وغزة: 3 شهداء بينهم طالبة وهدم منازل في القدس وبيت لحم    الدولار على استقرار مع انتهاء الجولة الأولى من المحادثات الأميركية- الإيرانية    قطر تعلن عن 18 مفقودا و54 مصابا جراء الانفجار برأس لفان  

قطر تعلن عن 18 مفقودا و54 مصابا جراء الانفجار برأس لفان

الآن

كوادر طبية فلسطينية تطوّر قدراتها بمستشفى الجامعة الأميركية في بيروت

وسام يونس

منذ العام 2008 وحتى اليوم، يواظب العشرات من الكادر الطبي الفلسطيني، على الالتحاق بدورات تدريبية في مستشفى الجامعة الأميركية في بيروت، أحد أهم المراكز الطبية في المنطقة العربية.

ويهدف برنامج صندوق التكافل الطبي الذي جاء بمبادرة من الراحل حسيب الصباغ واستمر في إدارته الدكتور جوزيف تماري بالاتفاق مع وزارة الصحة الفلسطينية، وينفذه مستشفى الجامعة الأميركية في بيروت، لتدريب الكادر الطبي الفلسطيني لمواكبة لمتطلبات العصر، وبناء كادر فلسطيني يكون قادراً على مجاراة المشروع الوطني وعملية بناء الدولة الفلسطينية المستقلة.

ويقول منسق البرنامج المحاضر في الجامعة الأميركية الدكتور جورج الأعرج، إن الهدف من البرنامج تدريب أكبر عدد ممكن من الكادر الطبي الفلسطيني، واطلاعه على طبيعة العمل في مستشفى الجامعة، لنقل هذه الخبرات وتطبيقها في المستشفيات والمراكز الطبية داخل فلسطين.

ويشير الى أن البرنامج استوعب منذ العام 2008، حوالي 300 متدرب حضروا من مختلف المستشفيات الفلسطينية لتعزيز وصقل خبرات الكادر الطبي، والتعرف على الطرق والأساليب المتبعة خارج فلسطين.

ويشدد الأعرج على أن المطلوب متابعة وزارة الصحة الفلسطينية للمتدربين والاستفادة من البرامج التي خبروها في بيروت، وتطبيق ذلك عملياً في المستشفيات الفلسطينية، لأهمية هكذا برامج واستمرارها في دعم وزارة الصحة. كما يشدد على أن البرنامج التدريبي ضروري وحيوي لشريحة مهمة من أبناء شعبنا الفلسطيني تمارس دورها الإنساني والمهني في خدمة المشروع الوطني.

بدورها، تقول المتدربة إيمان عبد الحكيم بطة من المستشفى الوطني في نابلس، إن الهدف من البرنامج هو زيادة العلم والمعرفة والمهارات التدريبية في هذا المجال، والتعرف على كيفية التزود بالمعرفة اللازمة من أجل تقديم العناية الشاملة للمرضى من كافة النواحي وعدم إلحاق الضرر بهم، والتعرف كذلك على الأمور البديلة المستخدمة في الجامعة الأميركية من أجل تقليل شعور المريض بالألم، بالإضافة الى كيفية تقديم الإرشادات والنصائح للمرضى وخلق مجموعات دعم.

وتتوقع إيمان بعد الانتهاء من البرنامج، المشاركة في اللجنة التعليمية للمستشفى وإلقاء المحاضرات لكافة مستويات التمريض، وتشجيع الطواقم التمريضية وخصوصاً الموظفين الجدد، للمشاركة في ورش عمل مشابهة، وكيفية مواكبة كل جديد ومساعدتهم وتقديم الإرشادات الضرورية حول كيفية استخدام التقنيات الحديثة.

من جهتها، تؤكد مجدولين فاخوري من مستشفى طولكرم، أن الهدف هو الاستفادة من الخبرات التمريضية والطاقات البشرية بشكل كامل، ونقلها للكوادر التمريضية عن طريق إعطاء محاضرات وممارستها على أرض الواقع، وإعطاء فرص للكوادر البشرية الشابة للعمل والاستفادة من سياسات وبروتوكولات معينة يمكن تطبيقها لحل بعض المشاكل التي تواجهها الكوادر التمريضية في المستشفيات.

اما جريس خضر من مستشفى جنين، فيقول إن الهدف من البرنامج هو التعرف على طرق جديدة في علاج المرضى، وكيفية التعامل مع الحالات الحرجة، وزيادة الخبرة النظرية والعملية من خلال التواجد في أحد أهم وأعرق المستشفيات في المنطقة العربية، بالإضافة إلى معرفة البروتوكولات المستخدمة في المستشفى.

ويشير الى التعمق أكثر في مسألة الجودة التمريضية وسلامة المريض والتعامل مع الآثار الجانبية، خصوصاً لدى مرضى السرطان الذين يتلقون العلاج الكيميائي، وكيفية الالتزام بإجراءات وسياسات لجنة مكافحة العدوى.

ويشدد خضر على ضرورة تطوير لجان مكافحة العدوى وتأهيل الكوادر والكفاءات من خلال تشجيع مثل هكذا دورات تدريبية واستمرارها، ونقل الخبرات الى المستشفيات الفلسطينية، حتى تكون هذه الكوادر قادرة على إحداث تغييرات حيوية في طبيعة العمل التمريضي.

بدوره، يسعى فريق العمليات المشارك في البرنامج، إلى أن تكون هذه الدورة التدريبية في الجامعة الأميركية في بيروت، إضافة للخبرات العلمية والعملية في خدمة المرضى، والتعرف على الخبرات والتقنيات المتبعة لرفع المستوى الصحي في فلسطين، من خلال الدورات والتعليم المستمر والتطبيق العملي داخل المؤسسات الصحية، وبالأخص المستشفيات.

ويعتبر الفريق أن من واجبه القيام بتطبيق ما تعلمه خلال التدريبات، وتدريب الطواقم الطبية داخل الوطن بعد انتهاء الدورة، وإجراء تغيير على أرض الواقع، والعمل على توحيد آلية العمل في مستشفيات وزارة الصحة.

ويجمع المشاركون في الدورة التدريبية، على أن الكادر الطبي الفلسطيني يتمتع بخبرة عالية مقارنة بممرضي معظم دول المنطقة، وأن مثل هكذا دورات تضيف الكثير لخبراتهم وتسمح لهم الوصول إلى أرقى الخدمات المهنية التمريضية والارتقاء بمستوى الصحة، كما تعمل على تحسين مستوى الجودة وتحقيق الشمولية في الخدمات التمريضية المقدمة لكافة شرائح المجتمع ومن خلال مستويات الخدمة الصحية المتنوعة وتقديم خدمة راقية ومميزة للمواطن الفلسطيني لمواجهة التحديات بمجتمع صحيح معافى.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026