السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

كوادر طبية فلسطينية تطوّر قدراتها بمستشفى الجامعة الأميركية في بيروت

وسام يونس

منذ العام 2008 وحتى اليوم، يواظب العشرات من الكادر الطبي الفلسطيني، على الالتحاق بدورات تدريبية في مستشفى الجامعة الأميركية في بيروت، أحد أهم المراكز الطبية في المنطقة العربية.

ويهدف برنامج صندوق التكافل الطبي الذي جاء بمبادرة من الراحل حسيب الصباغ واستمر في إدارته الدكتور جوزيف تماري بالاتفاق مع وزارة الصحة الفلسطينية، وينفذه مستشفى الجامعة الأميركية في بيروت، لتدريب الكادر الطبي الفلسطيني لمواكبة لمتطلبات العصر، وبناء كادر فلسطيني يكون قادراً على مجاراة المشروع الوطني وعملية بناء الدولة الفلسطينية المستقلة.

ويقول منسق البرنامج المحاضر في الجامعة الأميركية الدكتور جورج الأعرج، إن الهدف من البرنامج تدريب أكبر عدد ممكن من الكادر الطبي الفلسطيني، واطلاعه على طبيعة العمل في مستشفى الجامعة، لنقل هذه الخبرات وتطبيقها في المستشفيات والمراكز الطبية داخل فلسطين.

ويشير الى أن البرنامج استوعب منذ العام 2008، حوالي 300 متدرب حضروا من مختلف المستشفيات الفلسطينية لتعزيز وصقل خبرات الكادر الطبي، والتعرف على الطرق والأساليب المتبعة خارج فلسطين.

ويشدد الأعرج على أن المطلوب متابعة وزارة الصحة الفلسطينية للمتدربين والاستفادة من البرامج التي خبروها في بيروت، وتطبيق ذلك عملياً في المستشفيات الفلسطينية، لأهمية هكذا برامج واستمرارها في دعم وزارة الصحة. كما يشدد على أن البرنامج التدريبي ضروري وحيوي لشريحة مهمة من أبناء شعبنا الفلسطيني تمارس دورها الإنساني والمهني في خدمة المشروع الوطني.

بدورها، تقول المتدربة إيمان عبد الحكيم بطة من المستشفى الوطني في نابلس، إن الهدف من البرنامج هو زيادة العلم والمعرفة والمهارات التدريبية في هذا المجال، والتعرف على كيفية التزود بالمعرفة اللازمة من أجل تقديم العناية الشاملة للمرضى من كافة النواحي وعدم إلحاق الضرر بهم، والتعرف كذلك على الأمور البديلة المستخدمة في الجامعة الأميركية من أجل تقليل شعور المريض بالألم، بالإضافة الى كيفية تقديم الإرشادات والنصائح للمرضى وخلق مجموعات دعم.

وتتوقع إيمان بعد الانتهاء من البرنامج، المشاركة في اللجنة التعليمية للمستشفى وإلقاء المحاضرات لكافة مستويات التمريض، وتشجيع الطواقم التمريضية وخصوصاً الموظفين الجدد، للمشاركة في ورش عمل مشابهة، وكيفية مواكبة كل جديد ومساعدتهم وتقديم الإرشادات الضرورية حول كيفية استخدام التقنيات الحديثة.

من جهتها، تؤكد مجدولين فاخوري من مستشفى طولكرم، أن الهدف هو الاستفادة من الخبرات التمريضية والطاقات البشرية بشكل كامل، ونقلها للكوادر التمريضية عن طريق إعطاء محاضرات وممارستها على أرض الواقع، وإعطاء فرص للكوادر البشرية الشابة للعمل والاستفادة من سياسات وبروتوكولات معينة يمكن تطبيقها لحل بعض المشاكل التي تواجهها الكوادر التمريضية في المستشفيات.

اما جريس خضر من مستشفى جنين، فيقول إن الهدف من البرنامج هو التعرف على طرق جديدة في علاج المرضى، وكيفية التعامل مع الحالات الحرجة، وزيادة الخبرة النظرية والعملية من خلال التواجد في أحد أهم وأعرق المستشفيات في المنطقة العربية، بالإضافة إلى معرفة البروتوكولات المستخدمة في المستشفى.

ويشير الى التعمق أكثر في مسألة الجودة التمريضية وسلامة المريض والتعامل مع الآثار الجانبية، خصوصاً لدى مرضى السرطان الذين يتلقون العلاج الكيميائي، وكيفية الالتزام بإجراءات وسياسات لجنة مكافحة العدوى.

ويشدد خضر على ضرورة تطوير لجان مكافحة العدوى وتأهيل الكوادر والكفاءات من خلال تشجيع مثل هكذا دورات تدريبية واستمرارها، ونقل الخبرات الى المستشفيات الفلسطينية، حتى تكون هذه الكوادر قادرة على إحداث تغييرات حيوية في طبيعة العمل التمريضي.

بدوره، يسعى فريق العمليات المشارك في البرنامج، إلى أن تكون هذه الدورة التدريبية في الجامعة الأميركية في بيروت، إضافة للخبرات العلمية والعملية في خدمة المرضى، والتعرف على الخبرات والتقنيات المتبعة لرفع المستوى الصحي في فلسطين، من خلال الدورات والتعليم المستمر والتطبيق العملي داخل المؤسسات الصحية، وبالأخص المستشفيات.

ويعتبر الفريق أن من واجبه القيام بتطبيق ما تعلمه خلال التدريبات، وتدريب الطواقم الطبية داخل الوطن بعد انتهاء الدورة، وإجراء تغيير على أرض الواقع، والعمل على توحيد آلية العمل في مستشفيات وزارة الصحة.

ويجمع المشاركون في الدورة التدريبية، على أن الكادر الطبي الفلسطيني يتمتع بخبرة عالية مقارنة بممرضي معظم دول المنطقة، وأن مثل هكذا دورات تضيف الكثير لخبراتهم وتسمح لهم الوصول إلى أرقى الخدمات المهنية التمريضية والارتقاء بمستوى الصحة، كما تعمل على تحسين مستوى الجودة وتحقيق الشمولية في الخدمات التمريضية المقدمة لكافة شرائح المجتمع ومن خلال مستويات الخدمة الصحية المتنوعة وتقديم خدمة راقية ومميزة للمواطن الفلسطيني لمواجهة التحديات بمجتمع صحيح معافى.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026