السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

"تولين" من الرحم إلى خيمة الاعتصام

 أمل حرب

تحملها جدتها بين ذراعيها والدموع في عينيها، لتفتح الطفلة عينيها لأول مرة على الدنيا، في خيمة اسناد ودعم أسرى الحرية، المضربين عن الطعام منذ 32 يوما.

وقالت الجدة: "جاءت حفيدتي إلى هذه الدنيا، للتضامن مع الأسرى، وعمها الأسير شادي أبو شخدم، هو من أسماها من عتم الزنزانة "تولين"، ضوء القمر، "الذي يمثل حلم الاسير شادي بالحرية.

 وأشارت إلى أن رسالتها للشعب الفلسطيني "أن خيمة الأسرى تتسع للجميع، من طفل بعمر يوم إلى كافة الاعمار، وفئات المجتمع"، مطالبة أن يكون حجم التضامن مع الأسرى بقدر معاناتهم، وتحديهم.

وتمنت أن ينتصر الأسرى في معركتهم العادلة، وأن ترى لابنها الأسير أطفالا، تحملهم في حياتها، داعية له، وللأسرى كافة بالفرج القريب.

وقال والد الطفلة إسلام أبو شخدم "جئت وابنتي المولودة اليوم "تولين"، للتضامن مع الأسرى في خيمة الاعتصام، ومع أخي شادي، نحمل رسالة للعالم أن اطفال شعبنا يولدون على مآسٍ وجراح.. وكفاح ومقاومة الاحتلال الإسرائيلي الظالم".

كما تحمل رسالة للأسرى أن الشعب الفلسطيني من صغيرهم الى كبيرهم داعما لهم، في "معركة الحرية والكرامة"، ومطالبهم الانسانية العادلة.

بدوره، أكد جد الطفلة "أن حفيدته جاءت من الرحم إلى خيمة الاعتصام تضامنا مع الأسرى"، مطالبا كل الشعب الفلسطيني بالتضامن، والضغط من أجل الاستجابة لمطالبهم العادلة.

وقال "ابناؤنا يموتون أمام أعيننا، والعالم يتفرج"، معبرا عن مخاوفه على حياة الأسرى بعد أكثر من شهر من الاضراب المتواصل عن الطعام، في مواجهة السجان، بأمعائهم الخاوية. داعيا كافة المؤسسات الحقوقية المحلية، والعالمية، للتحرك، لإنقاذ الأسرى، والضغط على الاحتلال، من أجل الاستجابة إلى مطالبهم.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026