الشاعر يُطلق فعاليات المؤتمر الوطني السادس للثلاسيميا
يعقد تحت رعاية رئيس الوزراء
اطلق وزير التنمية الاجتماعية ابراهيم الشاعر، ممثلاً عن رئيس الوزراء رامي الحمد الله، اليوم السبت، فعاليات المؤتمر الوطني السادس للثلاسيميا والذي تنظمة جمعية أصدقاء مرضى الثلاسيميا سنوياً.
حضر اطلاق فعاليات المؤتمر في قاعة الهلال الأحمر في البيرة، عدد كبير من الشخصيات الاعتبارية وضيوف فلسطين من الدول الصديقة والشقيقة، وأهلنا من قطاع غزة.
ونقل الشاعر في كلمته تحيات رئيس الوزراء للمشاركين، مؤكدا دعم الحكومة والتزامها بالعمل الوقائي والعلاجي والتنموي لتوفير حياة أفضل لمرضى الثلاسيميا، موجها التحية لأسرانا البواسل الساعين للحرية والمؤمنين بحتمية النصر في معركة الحرية والكرامة.
وأكد أن مرضى الثلاسيميا ليسوا بحاجة الى تدخلات ورعاية صحية فحسب، بل هم بحاجة إلى تدخلات اجتماعية لحمايتهم ورعايتهم وادماجهم في المجتمع، "فآثار اي مرض لا تقتصر على الجوانب الصحية والعلاجية بل تتعداها لتشمل آثارا نفسية واجتماعية تنعكس مباشرة على المريض وعلى أسرته، وعلى المجتمع بأسره.
واشار الشاعر الى أن أجندة السياسات الوطنية للاعوام 2017-2022 تولي اهتماما كبيرا بالمواطن" المواطن اولا" وتركز على موضوع الصحة وتحقيق العدالة الاجتماعية، وايمان الحكومة باعطاء مرضى الثلاسيميا أولوية في الرعاية والدعم من خلال تعزيز الوعي المجتمعي حول هذا المرض، وسبل الوقاية منه، ودعم الدراسات والبحوث الطبية في هذا المجال، ونشر المعلومات وتبادل الخبرات والبرامج حول المرض بين دول العالم.
وقال "إن الحكومة تؤكد التزامها باعطاء مرضى الثلاسيما الحق في التعلم، واكمال دراستهم الجامعية، وحقهم بالعمل والعيش الكريم، حيث أن القانون الفلسطيني يعطي الحق لمرضى الثلاسيميا بالحصول على الوظائف الحكومية التي تناسب ظروفهم وتخصصاتهم".
وأشاد الشاعر بجهود جمعية أصدقاء مرضى الثلاسيميا خلال السنوات الماضية، كما أشاد بصلابة إرادة مرضى الثلاسيميا، مثمنا عالياً الجهود المبذولة من جمعية أصدقاء الثلاسيميا والمؤسسات الشريكة معهم وحرصهم على الوقاية من هذا المرض والحد منه من خلال التوعية المجتمعية لجميع شرائح المجتمع، الذين عملوا مجتمعين على تطبيق الفحص الالزامي المسبق للمقبلين على الزواج.
وختم الشاعر كلمته بتأكيده على جاهزية الحكومة للتعاون والتنسيق خدمة لحقوق كل المصابين بمرض الثلاسيميا، متمنيا للمؤتمر النجاح وتحقيق الأهداف المرجوة منه.
بدوره شكر رئيس جمعية أصدقاء مرضى الثلاسيميا بشار الكرمي، كل المؤسسات الشريكة والداعمة لحقوق مرضى الثلاسيميا وخص بالذكر وزارة الصحة لدورها في اجراء الفحص الطبي المجاني، ومجلس القضاء الاعلى لدوره في سن القوانين الملزمة باجراء الفحص الطبي، ووزارة التربية والتعليم لدورها في التوعية المنهجية لهذا المرض، بالاضافة الى الدور الذي قامت به نقابة الطب المخبري.
واعتبر الكرمي ان هذه الشراكة هي اكبر انجاز وهدية نقدمها للاجيال القادمة، مؤكدا أن كافة العاملين في هذا المجال يسعون لتعزيز عدم تسجيل حالات مرضية جديدة في المجتمع، وقال "إننا بالجودة والعمل نحقق الأمل".
وبين أن هناك (889) مريضا ومريضة للثلاسيميا يعيشون بيننا وهذا يستوجب تفهم المجتمع لطبيعة مرضهم وانتشار ثقافة قبول هذه الفئة من المرضى في المجتمع فعلاً وليس قولاً كونهم يستحقون منا كل التقدير والدعم.
من جهته استعرض وكيل وزارة الصحة أسعد رملاوي، دور وزارة الصحة خلال العام الماضي في اعداد ورش عمل حول التوعية اتجاه الثلاسيميا، بالتعاون مع نقابة الطب المخبري وجمعية أصدقاء مرضى الثلاسيميا، كما تطرق الى عمليات زراعة النخاع التي قامت بها الوزارة لمرضى الثلاسيميا وما تقوم به الوزارة من توفير علاج لمرضى خارج مستشفيات الوطن.
وأضاف الرملاوي أن وزارة الصحة وضعت خطة طموحة للوقاية من هذا المرض بزيادة عدد المراكز التي تقدم خدمات متكاملة لمرضى الثلاسيميا.
وتخلل المؤتمر عرض صامت بعنوان "وصمة" يشرح معاناة مرضى الثلاسيميا قدمه المجلس الشبابي لمرضى الثلاسيميا.

الأخبـــــــار
2017-05-20 | 16:48
1893